تعقيبات

حجم الخط
1

تعقيبا على مقال بروين حبيب: مقولات

الأم مدرسة
أشكرك بداية أساتذتنا بروين على هذا المقال، الذي لا يكتبه إلاّ متبصّر ومتبحر في المعرفة، ومتأمل واع لحياة البشر.
أذكر في هذا المقام أحد معلقي قدسنا الغراء والذي غاب عن التعليق منذ مدّة هو كذلك «السيد حي يقظان».
أذكره لأنّه في أحد تعليقاته التي بقيت راسخة في ذهني ذكر بيت «شاعر النيل» حافظ ابراهيم ؛الأم مدرسة إذا أعددتها … بقية الأبيات الكل يحفظها.
وعلّق عن بشاعة هذا البيت من حيث المعنى، فهو ينقص من شأن المرأة إذ يدخل «إذا» أداة الشرط على كون المرأة مدرسة «ويزيد الطين بلّة» كما يقال ،وينقص من قدرها حين يجعل إعدادها من مهام الرجل؟
هذا البيت من الأبيات الشائعة جدا؛ ويكررها البعض دونما تأمل أو تمحيص ناهيك عن «اعتراض» كأنها قرآن منزّل.
عندما يصل القارئ العربي إلى درجة رفض ولفظ كل مالا يتناسب مع العقل والمنطق والوحي، عندها فقط يمكننا الحديث عن النهظة الفكرية.
أشكرك سيدتي شكرا جزيلا على هذه القيمة الراقية التي تطرقت لها.
يومك سعيد انت وكل القراء الأكارم.
منى مقراني – الجزائر

تعقيبا على مقال نصير شمة: السلام الموسيقي

رغبة وحلم
نعم السلام مطلوب وهو رغبة وحلم وطموح مشروع ليس للإنسان وحسب بل لكل دابة وموجود في هذا الكون. ولكن يجب أن لا يكون التظاهر بالسلام بديلا للاستعداد للحرب ومواجهة الخطر لأن السلام لا يعني عدم استفزاز العدو بل العمل لإحباط همته وكشف نواياه وامتلاك كل وسائل الردع والقوة. فأنظر إلى حولك وشاهد بعينك إلى الدول التي تعاني من دخان الحرب والدول المنيعة ويسودها السلام بل وعندها مقاليد كل أدوات التحكم والسيطرة على كل شيء فإذا كنت قادرا على شن الحرب كنت قادرا على فرض السلام، فالحرب أحيانا تصنع لفرض السلام والسلام أحيانا ينزع لفرض إرادة وتغيير مشهد. فالحرب والسلام هما توأمان ووجهان لا يستغني أحدهما عن الآخر بل هما حدين لسلاح واحد.
حسين – لندن

تعقيبا على تقرير: نوبل للآداب لبوب ديلان

روح الأدب والفن
مبارك للموسيقى الفوز…فهي روح الأدب والفنّ. بل هي التفاتة ذكية من لجنة نوبل لاختيار الموسيقى بدلاً عن غيرها من الفنون والآداب…بل لقد تأخرت الموسيقى عن نيل جائزة نوبل؛ قياساً لعظمتها عبر التاريخ والحاضر والمستقبل. وأذكر أنّ العالم العربيّ ابن سينا ؛ رغم تخصصه في الطبّ…
نال لقب الشيخ لأنه كان ملماً بفنون الموسيقى إلى جانب الفلسفة والقانون ؛ أما غيره فلم يمتلكوا هذه الخصيصة المعرفية (الجامعة) فلم يطلق عليهم لقب الشيخ. فيما لقب الشيخ ومعناه الكامل العلوم ؛ يطلق عندنا اليوم على الدراويش والحنافيش والحرافيش وأصحاب المناسف والكروش.
الدكتور جمال البدري

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية