تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على لقاء «القدس العربي» مع عزة الدوري: النظام السوري باع بلاده

التاريخ يتحدث
إذا عقدنا مقارنة بين النظامين فسنكتشف أن نظام البعث العراقي هو أشرف ألف مرة من نظام إيران الخمينية الصفوية، لأنه رغم أخطائه فقد دافع عن النظام في سوريا في حرب تشرين الأول/أكتوبر وكان له دور كبير في إنقاذ دمشق من السقوط على يد إسرائيل. نظام البعث العراقي كانت له كذلك أياد بيضاء على الشعب الفلسطيني وزلزل تل أبيب بـ 38 صاروخا ولأول مرة في تاريخ الحروب العربية مع الكيان الصهيوني كما لا ننسى وقوفه سدا منيعا ضد غطرسة الخميني طيلة 8 سنوات حتى جرعها سما زعافا.
أما نظام الملالي التي صدع رؤوسنا بالشعارات الزائفة : الموت لأمريكا وإسرائيل وسيدخل العراق لتمهيد الطريق نحو القدس يتحالف الآن مع من كان يصفهم بالشيطان الأكبر والأصغر ضد مسلمي السنة في العراق وسوريا ويتآمر على تفتيت وحدتهما وتشريد شعبيهما بحقد طائفي.
هل أطلقت إيران صاروخا واحدا على إسرائيل واستشهاد إيراني واحد مع اليهود.
فؤاد مهاني – المغرب

تعقيبا على محمد علي عفيفي: مصر على خطى سائق التوك توك الشهير

إثارة الرأي العام
لنفترض جدلاً اللامنطق من كون الأمر مرتباً ومدفوعاً له …..
هذا يعني أن عمرو الليثي وطاقمه متواطئ، كما ذكر، وأن هؤلاء هم رؤوس هذا الترتيب، إذن المنطق يقول ويحكم أن يأتوا بهؤلاء للتحقيق وهم معروفون العناوين ويمكن الإتيان بهم بالهاتف !
وسيكون مصطفى مجرد كومبارس قام بدوره.
لكن قبل ذلك كله اسأل :
أليس فيما ذكره مصطفى (خريج التوك توك) وبكل التلقائية الممكنة من حقائق وأرقام وحوادث عدة، هي أرقام ووقائع حقيقية أم مجرد ادعاءات كاذبة ومبالغات من أجل إثارة الشارع والرأي العام ؟
الجواب الواضح جداً، إنها حقائق على الأرض بالفعل فلماذا اذن كل هذا الانزعاج من السلطات البوليسية والبحث عنه بهذا الشكل المحموم، الا ان لسان حال تلك السلطات يقول ويصرخ كاد المريب أن يقول خذوني!
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على مقال محمد عايش: معركة الموصل

ما وراء الستار
من قال لك – يا سيدي- ان دول العالم مهتمة بالقضاء على تنظيم الدولة ؟
التنظيم كان ومازال مطية وعصا بيد امريكا والغرب الصهيوني لشن الحروب ….من أجل تفتيتنا وتشتيتنا وتأبيد استبداد المستبدين الطغاة العرب من أجل بترولنا وثرواتنا التي يسرقها هؤلاء الحكام الطغاة ويحولونها لهم.. وكذلك حماية المسماة (اسرائيل ) في فلسطين المحتلة.
فاروق قنديل – النمسا

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية