تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا تخبئ معركة الموصل من مفاجآت؟

حجم الخط
0

إشغال الإعلام
خطة مبرمجة ليس لتحرير الموصل بل لموضوع أكثر أهمية وهو الانتخابات الأمريكية، ولأوباما فرصتان في هذه الحرب، الأولى انشغال الإعلام بحرب الموصل وتغييب الحدث السوري عن الإعلام وتخفيف الضغوط علي الإدارة الأمريكية وربما اعطاء الفرصة لروسيا وسوريا لحسم معركة حلب بعيدا عن الضجة الإعلامية والفرصة الثانية هي ترجيح كفة الميزان لصالح مرشحة حزبه، كلينتون.
وما بالهم اذا طالت الحرب او قصرت مادام القتلة من العرب واهدار الأموال من العرب والخراب في بيوت العرب وما قيمتهم العرب أصلا»؟!
هادي

قوات متعددة الجنسيات
قال رجل الدين الشيعي العراقي سيد حامد الجزائري قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية في لقاء مع وكالة ميزان الإيرانية الرسمية إن الحشد الشعبي ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي والعراق بأكمله يتحرك تحت أمرة وقيادة الجنرال قاسم سليماني لأنه رجل غير عادي ويحارب الكفر دفاعا عن الشيعة في المنطقة.
وأضاف لوكالة ميـزان الإيـرانية حـول عـلاقة الحشد الشعبي بإيران : «الحشد الشعبي العراقي ترعرع وتربى في أحضان إيران وأغلب قيادات الحشد الشعبي هم من العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية – الإيرانية بجانب الحرس الثوري الإيراني ضـد صدام حسـين.
وقال الجزائري إنه طالما هناك أتباع للولي الفقيه خامنئي في العراق وسوريا يحق لإيران وللحرس الثوري التدخل العسكري هناك معتبرا ذلك الدفاع عن الأمة الواحدة وهي أمة ولاية الفقيه في المنطقة قائلا : «نحن نعتبر تضحياتنا هي دفاعا عن إيران ودماء العراقيين التي سالت وسفكت خلال هذه الحرب لم تخرج عن دائرة الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وتابع جزائري : «لأننا نحن في الحشد الشعبي نعتقد بأننا ننتمي إلى أمة واحدة وهي أمة ولاية الفقيه ولا فرق بين القتال في سوريا أو العراق وإيران ولهذا تجد قواتنا هي قوات شيعية متعددة الجنسيات من لبنان وأفغانستان والعراق وإيران وباكستان وغيرها من الدول موجودة في القوات الشيعية التي تقاتل في العراق وسوريا».
وحـول وجـود قاسـم سـليماني في العـراق قال : «نحن نعتقد أن هذا الرجل شـخص غير عادي ونعتبره مـمثلا عن أمة الإسلام وهي أمة ولايـة الفقيه ومفاوضا عن خامنئي في العراق وأصبح سليماني يشكل مصدرا معنويا ودافعا حماسـيا لعملـيات الحـشد الشـعبي في العـراق».
وأكد حامد الجزائري في لقائه على مكانة سليماني في العراق قائلا : نحن كحشد شعبي مخلصون للجنرال قاسم سليماني لأن لا يوجد أي شخص يمتلك جرأة وشجاعة ومعنويات الجنرال سليماني ولهذا سلم حيدر العبادي جميع الملفات العسكرية والأمنية وقيادة العمليات العسكرية بيد الجنرال قاسم سليماني وباتت مكانة سليماني توازي مكانة العبادي بالحكم في العراق.
الكروي داود – النرويج

زمن المغول
ثلاث آفات أتت على العرب في الألفية الثالثة ألا وهي الإرهاب وأمريكا وروسيا. أكثر البلدان العربية تضررا العراق ثم سوريا واليمن وليبيا. أما عن العراق فهو يتعرض لإبادة لم يسبق لها مثيلا حتى في زمن المغول. التكفير هو أداة الإبادة سواء من خلال الصليبيين أو التكفيريين بلافتة الدين أو من خلال التشيع.
أما عن معركة الحسم فالشر مثل النار يأكل بعضه بعضا والهزيمة سوف تكون للإرهابيين.
حسن

المدنيون الضحية
ربنا يستر على المدنيين الموجودين في مناطق القتال في سوريا والعراق وربنا معهم وقلب كل انسان شريف يدعي لهم جميعا بالخروج من هذه المحنة بسلام وأمان، هل من نهاية لهذا العبث بمصير الشعوب وحياتها؟
كل الدول المشتركة في المستنقع العراقي من تركيا إلى إيران إلى أمريكا هم من شجعوا تنظيم الدولة على السيطرة على الأراضي العراقية.
محمد صلاح

صراع الحضارات
هذا التنظيم خلق من أجل تكريس صورة عن المسلمين أنهم أشرار يدينون بدين يدعو إلى العنف ويمارسه. استراتيجية إخراج تنظيم الدولة إلى الوجود ارتكزت علي خلق الظروف الملاءمة من طرف الدول الكبرى وذلك بممارسة أكبر قدر من البطش والعدوان على دول عربية إسلامية بعينها حتي تثير بذلك ردة فعل أعنف وأشرس من طرف من هم من أشباه تنظيم الدولة.
بذلك تكون هذه الدول الظالمة قد وفرت لنفسها المسوغ والمبرر لممارسة بطشها وتنكيلها بالدول العربية والإسلامية وذلك في اطار نظرية صراع الحضارات التي لا يرى منظروها من بد الا قهر وتطويع العالم الإسلامي وإقصاء الدين الإسلامي من جميع مناحي الحياة.
أبو ياسين عبد الرحيم – المغرب

أوامر عليا
لا توجد أي ورقة لدى التنظيم إنتهت وفشلت مهمته في العراق وجاءت له الأوامر بالانسحاب من الموصل خدمة للانتخابات الأمريكية اما عن دور البيشمركه فهم جاءتهم الأوامر من الأمريكيين ولا يملكون خيارا سوى السمع والطاعة لسيدهم الأمريكي نحن نجزم بأن مشاركتهم هي لصالح الدواعش وتهريبهم من الموصل.
علي- العراق

التاريخ يعيد نفسه
معركة الموصل ستبنى عليها سياسات وخرائط جديدة للمنطقة. يكررون ما قام به العرب في ما عرف بالثورة العربية في بداية القرن الماضي والتي افضت إلى سايكس-بيكو.
اما الآن فسوف ننتظر ونرى ما سيسفر عنه كيري-لافروف. قدر العرب انه مع بداية كل قرن جديد تتغير خرائط منطقتهم. الأداة هذه المرة هم الأقليات. وكما قال ماركس:(التاريخ يعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة).
عادل

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا تخبئ معركة الموصل من مفاجآت؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية