تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر… صندوق النقد وإصلاحات السيسي

حجم الخط
0

تخزين المواد
أعتقد أن من وضع تاريخ 11 – 11 – 2016 كان قصده إرباك حكومة السيسي وحثه على التنازلات كما فعل زين العابدين في تونس، وكذلك تحضير المصريين لهذا اليوم من حيث شراء ما يمكن شراؤه من مواد غذائية من السوق لتخزينها في البيت تحسبا لثورة كُبرى، ولهذا فسيحاول الجيش طرح المزيد من المـواد الغذائية بلا فائدة لأنها ستذهب للتخزين عند التاجر والمستهلك المتمـكن مـادياً من الشـراء.
الكروي داود – النرويج

غياب السيادة
هذا الصندوق وأشباهه لا يتعامل أبدا في المناخات السليمة من القمع والقهر.. والكارثة هنا أنه يتعامل مع «مدان بجرائم ضد الإنسانية»، أي أن هذا المدان إنسانيا قد يتحول في أي لحظة «عزة وطنية» تنتابه إلى مدان قضائيا، ومن ثم فهو في حكم الأسير، لا يصح منه أي قرار مع إرتهان حريته.. جريمة هذا الصندوق أنه يفضل ويؤثر التعامل مع هذه النوعيات من المتسلطين، لأنه أطوع للإملاءات وتطبيق الوصفات ولو إقتضاه ذلك سفك الدم وإستباحة كل جريمة ومنكر..
ولو إقتصرت وصفات هذا الصندوق على الإقتصاد لهانت مرارتها، بل تتعداه إلى أخص ما تتعاطاه دولة من سيادة : كمناهج التعليم والنظام الأسري ومعدلات الولادة والمواقف الدولية وسواها..
فالبلد مقبل على مخاطر «إحتلال» مقنن.. أين أنت يا يسار وجعجعاتك ضد الإسلام وسياسته ؟!
جود – الجزائر

مرحلة قلق
إن من المستوى الذي أوصل السيسي مصر إليه، ما ذكرته صحيفة «الرأي» الكويتية، وهو أن بعض شركات الصرافة المحلية ( الكويتية) تلقت في الآونة الأخيرة العديد من الاستفسارات من قبل المصريين المقيمين بخصوص رغبتهم في تحويل أرصدتهم المودعة في البنوك المصرية إلى الكويت، والذين بدأوا على ما يبدو تلمس رحلة قلق جديدة بعنوان (كيف نحمي مدخراتنا ؟)
محمد حاج

بسط السلطان
«مسؤولو صندوق النقد لا يهمّهم غير تطبيق وصفتهم التي تثبت في كل مرّة بؤسها واحتقارها للبشر والبلاد التي تطبق عليها «.
المشكلة ليست في شروط صندوق النقد الدولي. المشكلة كانت دائماً وأبداً في الفاسد الذي لا يهمه إلا قروض الصندوق ليستخدمها في بسط سلطانه وإحكام قبضته وليس لإصلاح الإقتصاد.
د. وليد الخير

إصلاح سياسي
لا إصلاح اقتصادي بدون إصلاح سياسي يحترم إرادة الشعب المصري. من الضروري التمييز بين الشعب المصري وبين النظام الحاكم الآن وهناك حاجة للتصدي للاحتلال المالي الاقتصادي المقبل إلى مصر ومحيطها العربي من قبل أعدائها، وتقسيم الأدوار لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة العربية. لقد أثبتت التجارب أن العرب ليس معروفا عنهم حتى الآن، القدرة على التعاون الاستراتيجي من أجل حماية أمن شعوب المنطقة وإحترام مصيرها الواحد.
م. حسن

سحب البساط
لست محللا سياسيا ولا أعرف فن الإقتصاد..ولكن في مدرسة السيسي للإنقلاب قد تعلمنا كلّ شيء السياسة، الإقتصاد وغيرهما.. وكيف إستطاع: الإنقلاب وسرقة شرعية زكاها الشعب المصري على استحقاقات متتالية وقد شهد لها الغريب قبل إبن الدّار.. ولكن السيسي وبلطجيته قد سحبوا البساط من تحت أقدام المصريين ولبسوهم تهما وبغير حق وسموا «المصريين إرهابيين» وهم أبرياء من الإرهاب المزعوم.. وتباكوا لسلاطين السعودية والإمارات وخوفوهم بالإخوان وصورهم غولا يسحق كل ما وجده أمامه …وبذلك مدوه بالمال والرز والبطانيات فصوّروه «مخلّص مصر»…ودارت الأيام وإنكشفت حقيقته وعضّ السلاطين والأمراء على أيديهم ندما على مرسي لما سقاهم به السيسي من جرعة مرّة مريرة من «خديعة وخدعة»…
وبعد ذلك لا نستبعد مراوغته “((كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد)) بجعل «ثورة الغلابة» المزمع إندلاعها يوم11/11 أنّها ثورة الإرهابيين الذين يجب أن نسكتهم بالطرق التي يعرفونها جيّدا ومنها إغراق الأسواق بالمنتوجات والمعلبات التي تدار من تحت أيدي الجيش حامي الحمى وذلك حفاظا على العالم من بطشهم وتخريبهم(توقعات إقناع السيسي لمديرة الصندوق)… ولكن نسي السيسي أنّ ما تعرفه هذه المديرة عن مصر السيسي لا يعرفه هو بالذات …
في الحقيقية أيام هذا الإنقلابي معدودة نظرا لما يعانيه الشعب المصري من ضيق وضنك ومقابل كل هذا نسأل الله السلامة لمصر وأهلها الشرفاء.
بولنوار قويدر-الجزائر

الحاكم بأمره
هل شخصية السيسي والمجلس العسكري الذي هو الحاكم بأمره في مصر والذي يحرك السيسي كدمية من وراء ستار، من النوع الذي يعتذر ويقول آسف أيها الشعب، انا ذاهب إلى البيت لأنني فشلت ؟!
حدث ذلك قبل قرون في مصر نفسها، واستمر من يومها، فلا يجب أن نستغرب.
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر… صندوق النقد وإصلاحات السيسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية