تعقيبا على مقال توفيق رباحي: سقوط سعداني… ثمن أن تكون دخيلا

حجم الخط
0

حكمة المجنون
تحليلك رصين كعادتك. لكنني أريد أن أزيد أن سعداني كان يشبه رجلا مجنونا ينطق بالحكمة من حين لآخر:
1- تذكر يا كاتبنا ان سعداني تملك وحده الشجاعة لانتقاد رئيس المخابرات في وقت كان الخاصة والعامة من الناس في البلد يرتعشون من ذكر اسمه.
2- تملك الشجاعة ليقول أمام الكاميرا والشهود، انه يعلن استقالته لأسباب صحية. وفي هذا رسالة مبطنة لمن يتمسك بالسلطة وهو على كرسي متحرك.
3- تملك الشجاعة ليقول، وهو ضيف على نشرة الأخبار المسائية، في التلفزيون الرسمي للبلد، بخصوص قضية الصحراء، « لي موقف شخصي من هذه القضية، لو بحت به لخرج الناس إلى الشارع»..
يا كاتبنا، هل في جناح الرئيس من أوحى لسعداني بهذا الكلام عن قضية جعل منها النظام قضية أولى وأهم من قضايا الوطن والمواطنين؟.
أحمد حنفي

تلوث سياسي
الأكيد الآن أن الحياة السياسية في الجزائر، من دون سعداني، ستكون أقل تلوثا وأقل عنفا. ستعود إلى فتورها وعقمها بلا مسرحيات وبلا أوهام عن وجود حركية ونشاط ومعارضة وصراع أفكار…
صدقت حضرة الكاتب.. لكنني وددت لو أنكم أخذتنا في ردهات التلوث السياسي الذي تعيشه الجزائر عبر ما يتم الإعلان عنه عن ترشيح البلد إلى الانقسام خلال الموجة الثانية من الربيع العربي.. هل الإستقرار السياسي السلبي في الداخل السياسي يضاعف مخاطر ما يحاك للبلاد من مؤامرات خارجية أم أنه على العكس يخفض منها.
عبد الوهاب- الجزائر

مشجعو كرة القدم
«ومن سخرية القدر أن الذين كانوا في الاجتماع الحزبي الذي أعلن فيه «استقالته» ينادون باسمه مثل مشجعي ملاعب كرة القدم، هم ذاتهم هللوا لخلفه بالحماس نفسه خلال أقل من عشر دقائق.
تلكم طريقة «مناضلي» جبهة التحرير، وُجدوا من أجل أن يكونوا أدوات في أيدي الحاكم الحقيقي، يُؤتمرون فيستجيبون. «
هذه حالة معظم الأحزاب العربية مع الأسف كحزب البعث العربي الإشتراكي في العراق وسوريا والحزب الوطني في مصر والتجمع في تونس.
الكروي داود – النرويج

تغيير السن القانونية
كتبت وسائل الإعلام في حينه أن «النائب البرلماني !؟» الوحيد، الذي عارض طريقة تغيير الدستور بواسطة «البرلمان !؟» لإتاحة الفرصة للأسد الإبن، الذي لم يبلغ بعد عند وفاة الأسد الوالد السن القانونية ( 40 سنة ) لخلافة أبيه، تعرض «النائب البرلماني !؟» المسكين لضغوط رهيبة وإهانة وأجبر على الاعتذار فكانت نتيجة الاقتراع 100 في 100 لصالح نقل السن القانونية من 40 إلى 35 أو 36 سنة .
ما وقع في سوريا في سنة 2000 لا يختلف جذريا عما وقع في الجزائر في 2008 وما كان سيقع في العراق لولا الحرب التي دمرته قبل أن تدمر عائلة صدام، وما كان سيقع في ليبيا وفي مصر لولا «الربيع العربي» .
صالح – الجزائر

الديمقراطية الصورية
ليست مشكلة أن يستقيل سعداني من الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير. لو أن المستقيل أو المُقال كان يملك حرية اتخاذ مثل هذا القرار لكان الأمر عادياً، لكن الواقع أن سعداني أو غيره، هم مجرد بيادق في يد من يحكمون باسم السلطة يحركونهم كيفما شاؤوا وينهون مهامهم متى ما أرادوا.
سعداني كانت له مهمة خاصة أداها بنجاح وأسقطوا به التابو المرعب . السلطة متحكمة في دواليب اللعبة السياسية وتبادل الأدوار والمهام لأتباعها الموالاة، والمعارضة مترددة وغير حاسمة، قلما تجتمع على امر ثم ما تلبث أن تفترق وتختلف على سقط المتاع . ففقدت بذلك الكثير من وهجها ومن ثقة الشعب بها .
هذه الأنماط الصورية للعمل الديمقراطي، وهذا المشهد السياسي المترهل يهدد العملية الديمقراطية من أساسها.
السعيد -الجزائر

دماء الشهداء
لا بوتفليقة ولا غيره سعداني يفقه أن حزب فرنسا ومن بعده الدولة العميقة قد استطاع أحرار الجيش الوطني الشعبي تفكيكها لا بوتفليقة كما تذكر وسعداني أخرجه هؤلاء الأحرار لأنه خرج عن ما سطروه له ولأنه وجبهة التحرير متورطون في العشرية وبما ان اول تشرين الثاني/نوفمبر على الأبواب وسوف تكون انطلاقة الأحرار ليفهموكم ويفهموا بوتفليقة أن من يمسك بزمام الأمور في الجيش الجزائري من تسري في دمائهم دماء الشهداء بن بوالعيد والطالب العربي وشعباني .
علي بالهادي – الجزائر

العجب العجاب
العالم يتغير من محطة لأخرين من عجب إلى عجاب والسيد سعداني ليس وحده في هذا التغيير، فالساحة مليئة بالعجب العجاب، سمسار أعرفه شخصيا اسما ولقبا، امتد عمره طال أجله يروح ويغدو ينظم لقاءات بين هذا وذاك بيعا وشراء حتى لا تفوته ساعة اللقاء.
كان يتلقى إشفاق الكثير من الناس كون البضاعة التي يمارسها يسترزق منها وحتى الأعوام الأخيرة باتت راكدة لا يقبل الناس عليه وعليها، وفي أحد الأيام إذا بالرجل يمر في موكب شخصيات بارزة من ذوي الجاه والسلطان، يقود سيارة 4/4/ أخبرنا في الحال أن الرجال السمسار تغير زمانه تحولت حياته الصدف خدمته السمسرة مازالت ترافقه لكن مع الكبار..
علي الحاج

تعقيبا على مقال توفيق رباحي: سقوط سعداني… ثمن أن تكون دخيلا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية