العلاقات الكردية الصهيونية قديمة منذ الأربعينات وزيارة الملا مصطفى البارزاني للصهاينة كانت بالستينيات !!
الصهاينة يؤيدون قيام دولة كردستان التي كان يتواجد فيها 8000 كردي يهودي هاجروا لفلسطين المحتلة.
لقد تدرب المئات من الأكراد عسكرياً عند الصهاينة ومنهم مسعود البارزاني رئيس كردستان الحالي.
الصهاينة ساعدوا الأكراد قديماً بالأسلحة ويساعدونهم حديثا بكثير من القضايا مقابل النفط منهم.
الكروي داود النرويج
استغلال نقاط الضعف
من الراجح أن إسرائيل لن تتردد في محاولة استقطاب واستمالة بعض القادة الأكراد بالاعتماد على الوساطة والمعلومات المتاحة لها من طرف أجهزة الاستخبارت الأمريكية الناشطة في المنطقة بهدف خلق شرخ في المنطقة وبؤرة توثر تنهك بالخصوص العراق وسوريا حتى بعد إنتهاء الحرب وعودة الاستقرار النسبي للبلدين (السلم الذي يعتبر صعب المنال في المستقبل القريب). الاستعمار بشكل عام وإتفاقية سايكس بيكو بشكل خاص خلفا وراءهما قنابل موقوتة في جسم الوطن العربي تتلخص أساسا في مشكلة الحدود المرسومة وإشكالية الأقليات الإثنية. إسرائيل لن تألو جهدا في استغلال نقاط الضعف متى سنحت الفرصة، وما حصل جنوب السودان دليل على ذلك. بن غوريون كان يوصي منذ نشأة الدولة العبرية بضرورة ربط علاقات متينة وتحالفات مع دول على أطراف العالم العربي لمحاصرته، وكان يشير بالخصوص لأثيوبيا وإيران. ما تعرض له الأكراد من تهميش من طرف حكومة دمشق ومن تنكيل على يد صدام حسين، سيسهل المهمة – للأسف الشديد- على إسرائيل لربط تحالفات مع قادة أكراد.
آدم س د
أين أصدقاء العرب؟
الديكتاتورية العربية ستقضي على كل المجتمعات العربية وتشتتها من الداخل. ثم سؤال بسيط: «هل بقي للعرب من أصدقاء في العالم ؟ لماذا ؟
عبد الكريم البيضاوي – السويد
العد العكسي
قرأت في أحد المواقع الإلكترونية للأخبار ما كتبه المستشرق الصهيوني «برنارد لويس» في دراسة نشرت في مجلة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يقترح فيها إعادة تفتيت العالم الإسلامي من باكستان إلى المغرب، وإنشاء أكثر من ثلاثين كيانًا سياسيًّا جديدًا، وتحويل العالم العربي والإسلامي إلى «فسيفساء ورقية» تقوم فيها 88 دولة، بدلاً من 56 دولة، بما يعنيه هذا التقسيم المقترح من شقاقات وصراعات وحروب، تزيد هذه الكيانات ضعفًا فوق ضعفها، وهزالاً فوق هزالها، ولم يخف الأستاذ في جامعة برنستون أهداف المشروع حين قال: إن هذا التفتيت للعالم الإسلامي هو الضمان الحقيقي لأمن إسرائيل، التي ستكون الأقوى وسط هذه الفسيفساء.!
من المشاريع التي طرحها المستشرق الصهيوني والتي نشرت سابقا في المجلة المذكورة أعلاه:
تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات: كردية، وسنية، وشيعية (والمشروع قيد التنفيذ).
تقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات: درزية، وعلوية، وسنية، مع احتلال جزء من شمال سوريا من قبل الاتراك.
تقسيم مصر إلى دولتين على الأقل: مسلمة، وقبطية.
تقسيم السودان إلى دولتين (دولة دينية) مسيحية في الجنوب (وقد استقلت الآن)، وعربية في الشمال.
تقسيم المغرب بين العرب والبربر. (أزمة الصحراء المغربية)…
يبدو أن العد العكسي قد بدأ والمشروع الصهيوني دخل حيز التنفيذ.
حكيم.س
حرق الأخضر واليابس
تأمل الدول الاستعمارية بأنواعها في خلق كيان جديد كردي هذه المرة في العالم العربي يدين بالولاء التام لها وللأسف فان المتحكمين بالأكراد في العراق وسوريا رهنوا انفسهم لهذه القوى ويتبعون سياسات تطهير عرقي وتهجير للعرب السنة ليتسنى لهم اقامة دويلة هنا او هناك..
لذا ليس بمستغرب ترحيب البيشمركه بالإعلام الصهيوني ومنع تغطية «الجزيرة» آملين ان يخفوا انتهاكاتهم وتنكيلهم وتهجيرهم للعرب السنة في شمال العراق وسوريا.
ويتشاركون بذلك مع الأنظمة الديكتاتورية والطائفية التي تقتل شعوبها وتهجرها وتمارس التطهير العرقي والجرائم الجماعية بحقهم مثل حكام العراق وسوريا وايران وميليشياتها متعددة الجنسيات عربية وعجمية.
ومن قبلهم بوش الذي كاد ان يقصف محطة الجزيرة لأنها كانت تنقل حقيقة ما يجري في غزوه للعراق عام 2003 .
ولا ننسى المعاداة للجزيرة من قبل انقلابيي مصر وليبيا واليمن وولي الفقيه الايراني واتباعه العرب واعلامه الناطق بالعربية ومن دار بفلكه.
يمكن تفهم ان كل من يقتل شعبه او ينكل بهم او يمارس التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي وتدمير الاخضر واليابس او الهيمنة واحتلال بلدان عربيه لأهداف طائفية ومن يدافع عنهم يريدون منع «الجزيرة» من تغطية الحدث ونشر الحقائق لكن يغيب عن هؤلاء أننا في زمن الانترنت والهواتف القادرة على تصوير الحدث وبثه للجميع!!!
أحمد الفلسطيني
التأثير على الأمن القومي
سعى الشعب الكردي منذ بداية التاريخ الذي تم فيه إثارة هذا الموضوع ، إلى البحث عن حريته واستقلاله خارج إطار الوطن الواحد بالرغم من أن الشعب الكردي موجود تاريخيا ضمن محيط أربع دول متجاورة (تركيا، العراق، إيران وسوريا إضافة إلى وجود بعض القبائل في محيط منظومة الاتحاد السوفييتي سابقا)، في تقديري أن للشعب الكردي، وأي أقلية قومية أو دينية معرضة للاضطهاد أو المس بحقوقها القومية أو الثقافية أو الدينية أو الاجتماعية…الخ، الحق في انتزاع الاستقلال وتقرير المصير في إطار وحدود الوطن الواحد المضمون والمصان دستوريا. ضمن هذا المنطق يستوجب الأمر من ممثلي الشعب الكردي احترام واعتبار الحقوق القومية من جانبهم لشعوب الوطن الواحد المرتبطين دستوريا معهم دون اللجوء لإثارة قضايا التعاون مع منظومات أو دول أو مؤسسات تؤثر سلبا على الأمن القومي لدول الوطن الواحد.
كنعان – ستوكهولم
علاقات قديمة