تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تركيا إلى مواجهة مفتوحة مع النظامين السوري والعراقي؟

حجم الخط
0

الخطر الصفوي أشد من أي خطر آخر … فالصفويون أعداء لا تقل همجيتهم عن تنظيم الدولة. ما يحتاجه الثوار هو محمولة لتجعل الطيران الروسي في خبر كان.
أحمد نظام الدين ـ سويسرا

دولة مستقلة

تركيا ليست في مواجهة مع النظام السوري والعراقي. إنها في مواجهة مفتوحة مع إيران في المناطق السنية في سوريا والعراق، وطبعاً في مواجهة مفتوحة مع الأكراد الذين يهددون ح0دودها. تركيا متوافقة مع كردستان، وستكون أول دولة تعترف بكردستان كدولة مستقلة ذات سيادة.
سامي الصوفي – واشنطن

كيان مهدد

الغارات الجوّية السورية الروسية لمنع تقدم المعارضة نحو آخر معاقل تنظيم الدولة في مدينة الباب في ريــــف حلـــب (هو أمر فاضح في كشفه للعلاقة العضــــوية بين النظام و«الدولة الإسلامية»، كما في كشفه للعلاقة الأقل التباساً مع حزب العمال الكردستاني التركي وأذرعه السورية العديدة («الاتحاد الديمقراطي»، «قوات الحماية الكردية «قوات سوريا الديمقراطية» الخ…).
تصدي تركيا لتنظيم الدولة ولأذرع حزب العمال الكردستاني في سوريا وفي شمال العراق قد يمتد (إلى نزاع أيضاً مع ميليشيات «الحشد الشعبي» ومن ورائها نظاما بغداد وطهران).
يظهر أن ضباع العالم التي مزقت دولة الخلافة العثمانية بعد رفض السلطان عبدالحميد طلب الصهاينة بموطئ قدم في فلسطين ؛ تعود بقوة الآن لتركيع ثم تمزيق تركيا فـ(التلاعب في خريطتي العراق وسوريا والنفوذ المتمادي لإيران وحركة القوى الكبرى، أمريكيّا وروسيا، تستهدف تركيا بشكل مباشر) وبقيادة وتوجيه صهيوني كذلك.
وبهذا يتوجب على القيادة التركية ان تفتح عينيها واسعا وان تمد المعارضة السورية والعراقية السنية المجاهدة بكل انواع الأسلحة الفتاكة اللازمة وان تشرك السعودية في هذا المجهود التسليحي اللازم لدحر أذناب إيران واسرائيل وحماية كيانيهما المهددين من أركان الغدر.
ع.خ.ا.حسن

رقابة مشددة

هناك أربع دول سنية في الشرق الأوسط موضوعة دوما من قبل أعداء الإسلام تحت الرقابة المشددة ولذلك يتم الهاؤها بمشاكل لا حصر لها وممنوع عليها الاستقلال بإرادتها هذه الدول هي: باكستان وتركيا ومصر والسعودية.
أما باكستان فقد تم تحييدها حاليا بنقل فلول القاعدة لها وخلق ما يسمى طالبان باكستان وكلاهما مدعوما من إيران، وعندما استعانت السعودية بباكستان مؤخرا للحرب في اليمن هدد الإيرانيون باكستان صراحة بتقليب ظهر المجن عليهم إذا ساندوا السعودية، اغلب التفجيرات التي تحصل في باكستان الآن ضد الأقلية الشيعية وراءها إيران، نعم إيران ولا أحد سواها تحصل في باكستان الآن ضد الاقلية الشيعية وراءها إيران نعم إيران ولا أحد سواها.
أما مصر فقد تم تحييدها واحتواؤها بالانقلاب المشؤوم ولاحقا بقروض البنك الدولي.
بالنسبة للسعودية، هي طبعا تحت العباءة الغربية ولكن هناك خشية في الغرب من أن تتمرد على سلطانه وبالتالي قرروا وضعها تحت التهديد مرة بدعم الإرهاب ومرة بالمسؤولية عن احداث 11 أيلول/سبتمبر وأخرى بانتهاك القوانين الدولية في حرب اليمن وانتهاء بقانون جاستا الذي اعترض عليه الرئيس بمسرحية سخيفة وممجوجة.
اذن بقيت تركيا هي الرقم الصعب ولهذا كان لا بد من تدبير محكم لها فكان الانقلاب كخطة (أ) او التدمير من الداخل .
وعندما فشل الانقلاب انتقلوا الى الخطة (ب) اي بتأليب الأقليات وافتعال النزاعات الحدودية مع دول الجوار وهذا ما نراه الآن.
المشكلة ان هذه الدول الأربع تفتقر الى التعاضد مع أن الخطر الصهيوني ماثل امام عينيها، مع العلم أنها لا تحتاج الا إلى الإرادة والزعامة فهل تستطيع تركيا ملء هذا الفراغ ورمي حجر ضخم في مياه المسلمين السنة الراكدة؟
هناك شيء واحد مؤكد كما نقول بالعامية: اذا ما كبرت الامور فلن تحل المشاكل!
فارس

برميل بارود

إن منطقة الشرق الأوسط هي كلها أشبه ببرميل بارود اذا ما أضفنا حاليا السفن الروسية والقواعد الأمريكية الجديدة . البعض يتخوف من حرب عالمية ثالثة، مواجهة تركية سورية يعني مواجهة روسية تركية.
إنه صراع على منطقة الشرق الأوسط. الكثيرون حاولوا ان يعطوا أسلحة متطورة للمعارضة السورية. عدا محاولات بناء منطقة حظر جوي .بصراحة الدب الروسي يخيف الجميع. والقيصر الجديد. يعيش بعالم آخر. إذا أعطينا صاروخا من هنا وكان الرد قنبلة ارتجاحية، أو كيميائية من هناك ..ماذا يحصل؟
مصطفى – ألمانيا

تجربة الأندلس

ما يحدث في المنطقة العربية سببه الوجود الصهيوني على أرض فلسطين. العرب يتباكون ويريدون العيش بسلام ولو أنهم أنفقوا القليل مما أنفقوه لقتل بعضهم على دحر العدو الصهيوني لهابتهم قوى الشر.
ولكن الأنانية وكره العرب لبعضهم جعلا منهم فريسة سهلة لكل من هب ودب ممن تداعوا على أمة باعت مكوناتها إلى المحتل الأجنبي. وتبقى تجربة الأندلس في تفكيكها هي النموذج الصليبي الذي يجري تطبيقه على العرب الآن.
حسن

الوحدة الجغرافية

الشرق الأوسط داخل في متاهة مجهولة. وربما هو سيناريو الشطر الثاني من مؤامرة سايكس بيكو تطبخ على نار هادئة لتجزيء المجزأ وتقسيم المقسم.
وعلى كل العرب وليس السعودية فقط الوقوف بجانب تركيا لإحباط المخططات الصهيونية والصفوية قبل فوات الأوان. لنا كل المقدرات من أموال وسلاح ونفط والوحدة الجغرافية ويجمعنا الدين والمصير واللغة. فماذا تنتظرون؟
فؤاد مهاني ـ المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تركيا إلى مواجهة مفتوحة مع النظامين السوري والعراقي؟

صواريخ أرض ـ جو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية