تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جنرالات السيسي في سوريا!

حجم الخط
0

هذه التصرفات من قبل نظام السيسي تثير الاستغراب وتعكس حالة من الغباء أن تصطف مصر الى جانب قتلة الشعب السوري والعراقي وهم الروس والإيرانيين وتحاول مد جسد الجسور مع نظام المجرم بشار عبر تبادل الزيارات، أين هي كيف ينظر السيسي الى المأساة السورية التي تسبب بها بشار وحلفاؤه الإقليميون والدوليون أم أنه يؤمن بالحل الأمني على حساب حقوق الشعوب التي تنادي بالحرية، ولكن يبدو أنه سيتشرنق بثياب الفراعنة كي لا يحسب على العرب ها هو من أجل مصالح زائلة يشهر سلاحه ضد العرب في سوريا والعراق ويحاول التقرب من إيران التي قتلت الشعب العراقي وقتلت علماءه وطياريه مثلما قتلت الشعب السوري الذي يناضل من أجل الحرية.
نهى عبد الكريم – أمريكا

سرعة الانزلاق

منذ أن بدأت فكرة الانقلاب في مصر والقائمون عليها ينتقلون من مغامرة الى مغامرة والبلد ينزلق نحو الغرق. أما القوى المراقبة والداعمة او المشجعة الخارجية فقد انقسمت الى قسمين. القسم الأول انحصر هدفه في إسقاط الإرادة الشعبية الحرة للشعب المصري والتي كانت تهدد بالانتشار في كل العالم العربي وتقلب كل المعادلات وهم يمثلون الطبقات المستفيدة من الوضع السائد.
والقسم الثاني هو إسرائيل وداعموها الذين يريدون تخريب واضعاف مصر بأي شكل وبأي نظام بتولية أمورها لقيادات جاهلة تتولى تخريبها بأيديها مع قليل من التحكم والتوجيه الذكي.
المأزق الذي يواجهه الجميع اليوم هو سرعة الانزلاق والتدهور. ان هذه السرعة تنذر بصحوة أخرى غير مضمونة النتائج.
خليل ابورزق

الغبن السياسي

كان السيسي مشكلة مصر وشعبها نظرا لعدة أعمال قام بها منها الإنقلاب على شرعية شعب ثمّ سفك دماء بريئة كان شعارها «سلمية سلمية» بعدها ابتزاز الشعب الغلابة بـ (صبح على مصر بجنيه) وهي التي كانت تصبح على شعبها بالخيرات من جراء التضامن الذي كان سائدا بين الشعب وحكوماته رغــــــم ما فيها من غبن سياسي، ولكن كان الغبن سياسيا لم يتعد حدود الدماء المنهارة والمتدفقة عبر مجاري المياه، ثمّ وصل به الأمر لأن يبيع جزءا من مصر مقابل هتك فئة من المصريين قالوا لا نرضى بالغبن وضيق العيش في ظل خيرات البلاد ثمّ إنبطاحه للروس والفرس على حساب من رفع له رأسه ذات يوم بالمال والمساندة.
بولنوار قويدر-الجزائر

درجة الإفلاس

(ما هي الحكمة من ربط أكبر دولة عربيّة بنظام وحشيّ دمّر بلده وأصبح ألعوبة في يد دولتين أجنبيتين لا تكنّان، بالتأكيد، أي خير للعرب).
وما هي الحكمة من ربط أغنى دولة عربيّة بنظام وحشيّ دمّر بلده وأنقلب على رئيسه المنتخب ديمقراطيا، وسجن وسفك دماء الأبرياء، وانتهك وإستباح
حرمات خيرة أبناء وبنات وأطفال وشيوخ ونساء الشعب المصري، وأوصل البلاد إلى حالة الإفلاس الذي تعيشه مصر حاليا ؟
عبد الوهاب الجلالي – كندا

اصطفافات خاطئة

على الرغم من سوءات النظام المصري المتعددة والمتنوعة داخليا وخارجيا وعدم تأييدنا لسياساته المنحرفة التي تقود الى الهاوية، وفي مقدمتها الحصار الظالم ضد أهلنا في غزة إلا أنه يجب أن نكون منصفين وعادلين في نقد الجميع دون استثناء فاذا كان هناك حق لأنظمة عربية بالتحالف مع واشنطن والغرب وحتى الصهاينة فلمادذا لا يحق للنظام المصري اختيار من يتحالف معهم؟ فاذا كان يحلو للعرب اتهام إيران بالسعي للسيطرة على بعض البلدان العربية وتأجيج الصراع الطائفي السني الشيعي وروسيا بتعزيز نفودها ونقل معركتها من أوكرانيا الى سوريا وليبيا، وفتح جغرافيتها على البحر المتوسط فهل يعني ذلك ان هذه البلدان العربية تتمتع باستقلالية تامة ولا ترضخ للسيطرة الأجنبية خاصة الأمريكية؟ فاذا كان النظام المصري له اخطاؤه الكارثية التي أوصلت مصر الى الحضيض، أليست كل السياسات العربية كارثية بامتياز؟
هل كنا سنرى هذه الأحداث الدرامية المحزنة على الساحة العربية المتلاعب بمصيرها من كل الاطراف الاجنبية؟ من خلق البيئة المناسبة لانتشار كل الفيروسات في الجسد العربي؟ أليست هذه الانظمة العربية المتعاقبة التي انقسمت، فمنها من تبع للمعسكر الشرقي ومنها من وضع كل بيضه في السلة الأمريكية المثقوبة؟ اين هي المصلحة العربية العليا من تلك الاصطفافات الخاطئة؟ الم يكن في وسع البلدان العربية بناء كيان سياسي واقتصادي وصناعي وعلمي وثقافي نظرا لتوفر كل المكونات والاأسباب والشروط اللازمة لدذلك؟
بلحرمة محمد – المغرب

الحكومة الشرعية

ما الغريب في هذه التقارير ؟ واضح وضوح الشمس أن بشار الأسد يستمد قوته قبل الدعم الإيراني والروسي من دعم عربي من بعض الدول التي تظهر نقيض ما تعلن عن وقوفها مع الشعب السوري، وكيف بقائد الانقلاب المصري بأن يصرح من يومين بأنه يؤيد الحكومة الشرعية في اليمن ؟!
محمد حاج

الفودكا الروسية

الرجل يحصل على فودكا روسية طازجة كل يوم أعطبت قدراته الذهنية بعدما كان طبيبا ماهرا يعرف أوجاع مصر كلها وكيف يجد لها العلاج ، لكن يبدو أن الثلاجة فرغت من الماء ولم يبق فيها إلا الفودكا الروسية.
عبدالرحمن النهدي -اليمن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جنرالات السيسي في سوريا!

مبادئ التضامن العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية