■ كما وصف أبو حيان التوحيدي الكتابة أنها مهنة الفقراء…نصف القراءة بأنها مهنة المترّفين من الأغنياء.
أو كما أشار الكاتب البريطاني هربرت جورج ويلز في روايته (آلة الزمــــن) التي نشرت عام 1895 ميلادية؛ فوصف جنس الأغنياء بالغباء وسمّاهم (الأيلو) ووصــــف جنس الفقــــــــراء وسمّاهم (المورولوك). وليس جديدا القــــول إنّ القــــراءة هي أساس المعرفة ؛ بدليل أنّ الله جعل (الكلمة) فاتحة أول كتاب أنزله وهو التوراة ؛ كما ذكرها في أول آيات القرآن بلفظها { اقرأ ومشروع القراءة الجديد في دولة الإمارات العربية عودة للأصل الأصيل من التراث العربيّ الإسلامي الذي أقام حضارة الثقافة والفكر…بتشجيع القراءة للفتيان ؛ فهم أساس البلدان في المستقبل المطلّ. نعم القراءة عادة حميدة تحتاج إلى رعاية مجيدة كالنبات.
وهذا هو عنوان مشروع «اقرأ» المعاصر؛ لهزيمة جيوش الظلام والتطرّف والإرهاب المقيت…وتبقى أعداء الإنسان ثلاثة (الجهل والمرض والفق). فالجهل هو السبب والمرض والفقر نتائج من لهب. ومن هنا القارئ الحقيقي هو الغنيّ المترّف ؛ ولوكان من الفقراء.
الدكتور جمال البدري