سآخذ الليل من يده إلى قبر المتنبي
كنت أميرا على الموصل
ألم تهج كافرا
فأصابت حماك شوارع دمشق
ستضحك كثيرا من أعياد الملوك
من خيل تأكل الفستق
كي يربح الفارس جائزة الأناقة
آه أيها الشاعر
والذي مات شاعرا
لو رأيت الشام
واليمن السعيد
وليبيا في عهد العقيد
فالحرير في رأس الخليج
يخدع صوامع بغداد
يسمل عيني المعري في رسالة الغفران
ويرى السياب شيوعيا في الكويت
إضحك أيها الشاعر
والذي مات شاعرا
فقصائد القرن القادم
فيها العيد السعيد
والملك السعيد
ونصف وطن اسمه اليمن
ونصف وطن اسمه الشام
ولا وطن اسمه فلسطين
٭ الدار البيضاء
عبد العزيز حاجوي