تغريدة تُلقي بناشط كويتي في السجن بعد اعتقاله في كمين أمام أطفاله

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي»: انتهى ناشط كويتي إلى السجن بعد أن ألقت قوات الأمن القبض عليه في كمين نصبته له بالقرب من منزله، حيث انتشلته من بين أطفاله الذين تم ترويعهم باعتقال والدهم، ليتبين أن السبب تغريدة على «تويتر» لا تزيد عن 140 حرفاً فقط، وذلك حسب ما أعلنت منظمات حقوقية تتابع القضية.
ووجهت السلطات الكويتية تهمة «نشر أخبار كاذبة» للناشط الكويتي الإصلاحي خليفة علي الحشاش وذلك بسبب تغريدة نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وقالت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» التي أدانت اعتقال الحشاش، إن قوات الأمن الكويتية ألقت صباح الإثنين الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2016 القبض على الناشط الحشاش من أمام منزله وعلى مرآى من أسرته وأبنائه في كمين أعد له، بعد صدور أمر النيابة العامة بزعم «نشر أخبار كاذبة».
وذكرت وزارة الداخلية على موقعها أن الأجهزة الأمنية المختصة ألقت القبض على خليفة علي خليفة الحشاش بأمر من النيابة العامة بعد قيامه بـ»إذاعة اخبار كاذبة ومغرضة» حول الأوضاع الداخلية بالبلاد ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأنه تمت إحالته إلى النيابة العامة في القضية رقم 39 لعام 2016، جنايات أمن الدولة.
وخليفة علي الحشاش مواطن كويتي الجنسية مواليد 1979 وهو ناشط شهير على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ويتابعه أكثر من 20 ألف شخص، حيث انتقد الحشاش في العديد من التغريدات أداء رئيس مجلس الوزراء الكويتي جابر المبارك.
وقالت الشبكة في بيان لها تلقت «القدس العربي» نسخة منه «إن إلقاء القبض على الناشط خليفة علي الحشاش بهذه الطريقة المهينة على خلفية قضية نشر هو انتهاك للحق في حرية التعبير، وخرق فاضح لتعهدات الحكومة الكويتية باحترام حقوق الإنسان، كما يعد القبض عليه، مخالفة للملاحظة رقم 38 من التعليق العام رقم 34 للجنة المعنية بحقوق الإنسان والتي رأت اعتبار أشكال التعبير مهينة للشخصية العامة لا يكفي لتبرير فرض عقوبات».
وطالبت السلطات الكويتية بالإفراج عن الناشط خليفة علي الحشاش، وإسقاط الاتهامات الباطلة ضده، والامتناع عن الملاحقات القضائية والبوليسية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي والعمل على سيادة احترام حرية الرأي والتعبير والاعتقاد.

 

تغريدة تُلقي بناشط كويتي في السجن بعد اعتقاله في كمين أمام أطفاله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية