تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تفجيرات إسطنبول والقاهرة… المفارقات والتشابهات

حجم الخط
0

التوسع الروسي
حصد أرواح الأبرياء لا بد أن وراءه خلفية تخريبية. فالمتأمل للواقع في المنطقة وخاصة سوريا يرى أن قوى الشر التي دمرت سوريا لها مصلحة في ما يحصل خاصة في تركيا ومصر لإيجاد ثغرة من خلالها، تتدخل روسيا التوسعية وأذيالها لتفكيك كل من مصر وتركيا بعد إحداث الفوضى فيهما ما يسهل عليها فيما بعد ضرب أوروبا، وبذلك تسيطر على بقية البلدان العربية أيضا. لقد عجز العالم في الوقوف أمام الدب الروسي الذي يدمر كل من يعترض طريقه.
لا بد من تكوين جبهة عالمية للتصدي لروسيا ولإيران دون نسيان الصهيونية العالمية المستفيدة خاصة مما يحصل من تخريب في محيط فلسطين حيث الوجود الـ «إسرائيلي» الذي هو أيضا سبب من أسباب عدم الإستقرار الأمني والسياسي في المنطقة ككل.
حسن

المخابرات العربية
المجرم واضح كالشمس عدو الشعوب العربية هو مخابراتها العبد المطيع للرئيس .
بداية الثورة السورية راحت مخابرات النظام الطائفية تضرب هنا وهناك وتستهدف المسيحيين والدروز والعلوية في دمشق وإلصاقها بالإرهاب التكفيري
وفي مصر الواقعة نفسها تماما، فالمسيحيون يعيشون مع محيطهم بشكل طبيعي منذ 1400سنة ولم نسمع عن الهجوم عليهم إلا في عهد بشار ومبارك والسيسي فلماذا؟
هذه الأنظمة الفاشية تريد أن تبرز نفسها للغرب أنها والمسيحيين في مركب واحد وعليكم التغطية أما في تركيا فهي مسألة ليست بعيدة عن الأحزاب الكردية المرتبطة بالمخابرات السورية.
د. راشد – ألمانيا

حلول أمنية فاشلة
لمادا لا نجد أمريكيا أو أوروبيا أو صهيونيا أو يابانيا أو صينيا أو روسيا أو كوريا جنوبيا أو كنديا أو استراليا أو غيرهم من أمم الأرض يفخخون سيارات ويفجرونها وسط جموع من الناس داخل بلدانهم أو يرتدون أحزمة ناسفة ليفجروا أنفسهم ليقتلوا أكبر عدد ممكن من الناس الأبرياء في الأسواق والحدائق والأماكن العامة؟ لماذا تنتشر هده الظاهرة المميتة والقاتلة في منطقتينا العربية والإسلامية؟ هل هذا القتل المجاني حصل بمحض الصدفة أم أن هناك عوامل وأسبابا داخلية وخارجية ساعدت في ظهوره وانتشاره؟
لماذا تصر الأنظمة العربية والإسلامية على حلولها الأمنية الفاشلة بدل التعمق في البحث عن أسباب هذا الإرهاب الأعمى الذي يعصف بالمنطقتين الجريحتين؟ لماذا يتحدثون عن النتائج دون ذكر الأسباب؟ لماذا لا تعترف هذه الانظمة الفاسدة والمفسدة ان سياساتها المنحرفة والمظلمة والظالمة ساهمت بشكل كبير في بروز الارهاب؟ كيف ننتظر من شباب محروم من كل شيء ومهمش ومقموع وفاقد للحرية ومغيب الا يلتجئ لكل الوسائل للانتقام؟
كيف لبلدان ينعدم فيها كل شيء جميل وينعدم فيها العدل والقانون وينتشر فيها الظلم بكل انواعه واشكاله الا تكون ارضا خصبة وبيئة مناسبة لبروز التطرف والتشدد؟ الا تستغل الدوائر الصهيوأمريكية والغربية هذا الخلل الخطير في السياسات الرسمية لتجنيد الشباب لنشر الفوضى الهدامة في المنطقتين العربية والإسلامية؟ متى يعي الحكام أن الحلول الأمنية وحدها غير كافية للقضاء على الإرهاب؟
متى يعلم هؤلاء أن تحصين الجبهات الداخلية بسياسات حكيمة وراشدة ومعقولة هي من ستمكن بلداننا من الابحار إلى شاطئ الامان؟ متى يعلمون أن لكل فعل ردة فعل؟ هل كنا سنرى كل هذا القتل والخراب والدمار والذل والهوان والتدخلات بشتى انواعها لو كانت تحكمنا انظمة وطنية؟ ألا يعلم هؤلاء القوم أن العدل هو أساس المـلك؟
بلحرمة محمد – المغرب

عزاء بالضحايا
خالص العزاء لشركاء الوطن في ضحايانا .
عزاؤنا هو أنكم أدركتم اخيرا أن من يستهدفنا هو نفسه من يستهدفكم، من فجر الكنيسة البطرسية في القاهرة هو من فجر كنيسة القديسين في الإسكندرية قبيل ثورة 25 يناير/كانون الثاني هو نفسه من أحرق مسجد رابعة العدوية!
من عذب مجدي مكين حتى الموت هو نفسه من عذب جوليو ريجيني حتى الموت وهو نفسه من عذب خالد سعيد وسيد بلال وعشرات الآلاف غيرهم حتى الموت!
من دهس ابناءكم بالدبابات في ماسبيرو هو نفسة من قتل ابناءنا قنصاً برصاصة في الرأس او حرقنا او دهساً بالجرافات في رابعة العدوية والنهضة وفي كل شوارع وميادين المحروسة !
من قتل ابناءكم وبناتكم اثناء الصلاة هو نفسه من قتل ابناءنا وبناتنا اثناء صلاة الفجر وهم سجود امام الحرس الجمهوري وفي العريش!
قلنا من قبل ونكررها مرة أخرى معظم ان لم يكن كل الحوادث الطائفية التي تقع في الدول العربية هو حوادث مفتعلة أمنياً أو عسكرياً إما بالتحريض او بالتمويل او بغض الطرف او بارتكابها بأنفسهم !
هكذا هم عصابات العساكر عندما تغتصب السلطة للتغطية على فشلهم في كل المجالات وعلى كافة الأصعدة!
سمير الإسكندراني

أرواح المواطنين
إن إفتقار الشعوب العربية للقادة الحقيقيين والقادرين على قراءة الماضي وفهم الحاضر للولوج إلى المستقبل هو الذي أضاع ثوراتهم وحراكهم وأضف إلى ذلك ثقتهم المفرطة بالأطراف الخارجية.
إن من يدفع الثمن بين الأطراف المتنازعة على السلطة هم الشعوب المضطهدة وطبعاً الخاسر الأكبر هو الوطن.
ليس أقباط مصر بمنأى عما حدث وعما سوف يحدث وعلى رأي من حضر السوق يجب أن يتسوق.
إن أرواح الأقباط سوف تبقى رهينة الأجهزة السرية كما هي أرواح المسلمين وعند الحاجة يتم استغلالها حسب الطلب.
ثلاثة أسئلة من علم الحدث قادرة على تحديد الفاعل لو كان هناك من يريد أن يعرفه؟
الأول: أين ومتى حدث الحدث؟ والثاني: ما هي إيجابيات وسلبيات الحدث؟ والثالث وهو الأهم ماهي ردود الفعل حول الحدث؟
و لو كان المقام والمساحة هنا تكفي لأجبتكم عن هذه الأسئلة الثلاث علمياً وموضوعياً وأتركُ لكم ولصحيفتكم الموقرة التعليق.
د. سامر راشد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تفجيرات إسطنبول والقاهرة… المفارقات والتشابهات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية