تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل الحشد الشعبي هو مستقبل العراق؟

حجم الخط
0

الإفلات من العقاب
ما يجري في العراق، كما في سوريا مهين وجارح للإنسانية
قتل يومي لأبرياء، أطفال ، نساء، رجال، في بيوتهم، وأسواقهم،
ونجد رسميين، يبررون، هل هذا معقول؟
هل نطلب من الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية، أن تشير على المجرم، وتوثق الجريمة حتى لا يفلت من العقاب، يومآ ما؟
محمد حسنات – الأردن

أوامر القيادة
أليس دمج الحشد الشعبي في الجيش يجعله يمتثل لأوامر القيادة العسكرية المسؤولة أمام الحكومة عوض تركه يصول ويجول ويقوم ربما بمذابح وجرائم حرب ؟
عبد الكريم البيضاوي – السويد

أسلوب النعامة
أظن هذه نتيجة طبيعية لمفهوم الديمقراطية التي ترفض عمل تعداد لمكونات الشعب في أي دولة، لرفع حجج المظلومية لدى أي مكوّن من مكوناته، أنا لاحظت الكثير لا يعلم أنَّ التحرّش والبلطجة، ثقافة الأنا أولا ومن بعدي الطوفان، لا فرق بين رجل أو امرأة أو أي جنس ثالث أو طائفة رابعة في كل أجواء العولمة وأدواتها التقنية، والتي فيها أظن لا مكان الآن لأسلوب النعامة، أو تنفع الحشمة مع من يرفض عن عمد وقصد مراعاتها حتى في المجتمع البدوي، الذي أساس تعاملاته مبنية على مفهوم الحشمة، وللعلم الإسلام يختلف عن بقية الأفكار والفلسفات، في أنه لا يسمح بالرهبنة والرهبان، بل هناك لغة القرآن، وهناك تطبيق عملي له من خلال تأويل الرسول صلى الله عليه وسلّم ، فالمسألة بسيطة لتشخيص من سبب المشاكل هنا، ولذلك لا أظن المشكلة لدى أهل الشهادتين في مفهومهم للإسلام، الإشكالية فيمن يُصر على إضافة شهادة ثالثة أو رابعة أو أكثر، ليعطي بها حق وظيفة كرسي الحكم، ولكن فاتهم ثبت أن الاستحمار ليست له علاقة بالصفات الوراثية، خصوصا في طريقة طرح الآراء، إن كان بواسطة الصعود على أكتاف الصنم، إن لم يستطع هدمه، لأنَّ الغاية تُبرّر الوسيلة/النفاق/التقية، هي أسلوب المثقف والسياسي الذي يُصر على التعامل به في النظام البيروقراطي لدولة الحداثة،
أو كما قال جورج بوش بعد 11/9/2001 من ليس معنا فهو ضدنا، عندما أعلن سباق ما بين دجلة والنيل، داخل دول الهلال الخصيب لمن يفوز الهلال الشيعي أم الهلال الهاشمي أم الهلال للكيان الصهيوني، وذلك بالتأكيد على حساب المواطن والمقيم والزائر، من أجل استعباده لدفع الخُمس/الضرائب، بدون حتى الالتزام بتقديم خدمات، ولا حق لهم أن يحاسبوهم لو قصروا في ذلك؟!
س.س. عبدالله

تشريع قانون المحاصصة
للأسف جميع الذين يتحدثون بعصبية وانفعالية دليل على جهلهم بواقع الحال وعدم معرفتهم بالساحة العراقية والإنسان يجب ان يتحلى بالعقلانية والموضوعية حتى يفهم ما يجري ولا يبقى إلى ابد الدهر جاهلا.
اولا: سنة العراق لم يرفضوا قانون الحشد لأنهم موجودون ضمن تصنيفاتهم
ثانيا: معارضة جبهة القوى السنية وهي لا تمثل الا 5% من سنة العراق طالبت بحصة حتى توافق على قانون الحشد يعني هي تريد تشريع قانون المحاصصة الطائفية الذي دمر العراق منذ 2003
ثالثا: ان الذين ارتكبوا المجازر بحق عوائل تنظيم الدولة من السنة هم ينتمون إلى السنة ولابد ان اقول لكم ان محافظة صلاح الدين السنية يطردون الاسر التي ينتمي افرادها إلى التنظيم وتحصل عادة بين السنة ثارات عشائرية.
محمد القاسمي

مجزرة متعمدة

مجزرة القائم ذات ال120 قتيلا ، متعمدة قلبا وقالبا؛ وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، سواء من غارات الجيش العراقي او ميليشيات حشده الشعبي الطائفية الحاقدة، والتي هي بنت فتوى السيستاني، سيئة الصيت والسمعة!! . وبالمناسبة أليس جيش الحشد الشعبي تحت قيادة العبادي، كما يزعمون؟ فان كان كذلك وهذه افعاله فهي الجريمة الوحشية الكبرى والمقوننة رسميا وان كان تحت إمرة وتوجيه مراجع الشيعة، وهو يصول ويجول ويرتكب المجازر على الهوية الطائفية وتحت سمع العبادي وبصره فالجريمة أكبر وأبشع.
وغارات القائم (تقصّدت إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين الذين تقول الحكومة وقواتها المسلحة إنها تريد تحريرهم من تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على المدينة.)
الميليشيات الشيعية (والتي تسجّل المنظمات الحقوقية الدولية كـ «أمنستي» و«هيومن رايتس ووتش» والمصادر العراقية المحلّية أفعالها المشينة ضد المدنيين الذين تقوم «بتحريرهم»، ولكنّ غارات القائم تنقل هذه الانتهاكات واستهداف المدنيين إلى طور جديد غير مسبوق) .
وفي معركة الموصل انتهاكات خطيرة لا تعد ولا تحصى، خاصة من حشد السيستاني؛ ولذلك ( فإن الحكومة العراقية صارت تمنع وسائل الإعلام من مرافقة قواتها التي تهاجم الموصل بعد نشرها تقارير تكشف خسائر الجيش في بعض معاركه، أو تفضح الانتهاكات التي تقوم بها بعض قطعاته والميليشيات الطائفية الملحقة به، وهذا، معطوفا على مثال قصف القائم وقانون شرعنة الميليشيات الطائفية، يؤكّد أن مستقبل العراق كالح ومخيف وأنه مستباح للإرهاب، سواء كان شرعيّاً ومقننا أم كان خارجاً عن القانون.)
ع.خ.ا.حسن

تبعية مهينة
الحشد الطائفي في العراق سيتغير إسمه قريباً إلى إسم الحرس الثوري العراقي وتحت رعاية الولي الفقيه بإيران وبقيادة قاسم سليماني. والسؤال هو :
لماذا تقبل العشائر العراقية الشيعية بتلك التبعية المهينة للفرس ؟ أليسوا عرباً أقحاحاً ؟ أليس العراق جمجمة العرب ؟
الكروي داود – النرويج

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل الحشد الشعبي هو مستقبل العراق؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية