تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جاذبية بوتين وأسبابها

حجم الخط
1

إنه هتلر آخر! ولكن في اعتقادي أدولف هتلر أفضل من بوتين بسنوات فهتلر نقل ألمانيا من دولة مدينة محطمة في الحرب العالمية الأولى إلى قمة هرم الدول الصناعية وكل الأمم التي انتصرت على ألمانيا سرقوا منجزاتها الحضارية وعلومها وتقانتها وعلماءها بما في ذلك روسيا وأمريكا إذن ألمانيا – واليابان- تدين للعالم بكل التقدم الحضاري الذي حصل بعد الحرب العالمية الثانية. خطأ هتلر أنه آمن بالحروب مبداً في العلاقات الدولية وهذا أدى إلى سقوطه.
بوتين لم يقدم لشعبه وللعالم غير البلطجة والإجرام والسلاح والفيديوهات في مجلس الأمن التي استُخدمت بكل صفاقة وغباء ويستطيع الغرب إن شاء أن يقوض الروس بسهولة فكل الصناعات الإستراتيجية (ربما باستثناء الصناعات العسكرية) هي صناعة غربية من محطات انتاج البترول والغاز إلى انتاج الطاقة وحتى الغذاء… إلخ. ولكن الغرب لا يريد ذلك لأن روسيا سوق هام جداً لتصريف منتجاتهم. والخلاصة لولا النفط والغاز لمات الروس من الجوع فهم غير قادرين على بناء صناعة مفيدة ومتطورة. بوتين ساقط لا محالة وربما قتلاً من الجهاز الذي عمل فيه لسنوات وهذه نهاية طبيعية لكل مجرم سفاح واسألوا الروس عن الوضع في روسيا بدل من التخمين إذ أن روسيا من الخارج قد تبدو رخام ولكن من الداخل عفنا وسخاما.
فارس

رعب ستالين
روسيا ليست لها مقومات لتكون دولة روسية إنما هناك نظام مافيوي استولى على ما ورث الروس من الاتحاد السوفييتي ورثوا معه رعب ستالين الذي استثمره بوتين لإخضاع ما يسمى بالشعب أو بالأحرى شعوب روسية جُمعت تحت إرهاب بوتين الذي يستولي على الثروات الروسية حيث لا يتوانى في «سحق» كل معارض له سياسيا كان أم اقتصاديا.
في روسيا ليست هناك غير فوضى لا تخدم غير مصالح بوتين. يسيطر على أوروبا من ناحية الغاز خاصة. جيء به إلى سوريا لأنه لا يتقن السياسة فهو له باع في التخريب.
حسن

دهاء وخبث
بعيداً عن العواطف الشرقية…فكلّ (واحد) سيجد في الرجل جانباً سلبياً أو إيجابياً.. أراه شبيهاً لشخصية القائد نابليون بونابرت الاستحواذيو؛ مع خصوصية كلّ مرحلة للشخصيتين. بصراحة إنه فقه روح التاريخ المعاصر…لأنه يجيد معرفة مستويات التعامل مع قادة الدول بالتناظر.. من أجل المجد لا من أجل الاستجداء. لكن فيه من قسوة ستالين شيئا. ومهما اختلفنا بشأنه فهو ذئب دولة وثعلب دهاء وباشق نساء.
إنّ الإعلام تصنعه الحقائق على الأرض. ومهما ضخمّنا الأشخاص قانون الحياة سيدّلنا إلى الصواب. بوتين ليس قائداً عربياً ولا إسلامياً بل هومن بني قومه ونحن نتفاعل مع الشعوب فقط.
الدكتور جمال البدري

موظف ينفذ الأوامر
مهما بلغ بوتين من عظمة وارتفاع في المكانة بين رؤساء الدول، ومهما اوصل بروسيا إلى أشد الدول قوة وهيمنة، الا انه يبقى خروفا – شأنه شأن رؤساء أمريكا المتعاقبين – امام الذئب الصهيوني، وما هو الا موظف ينفذ أوامر أسياده، وما رأيناه من شخصية جذابة او مسيطرة فانه ينحصر على الدول الضعيفة .
محمد حاج

القوة والهيبة
بوتين شخصية قوية استطاع أن ينقذ روسيا بعد أن انهار اقتصادها وجيشها ومصانعها في التسعينيات من القرن الماضي وأعاد لروسيا قوتها وهيبتها كالسابق فهو صانع المعجزات لبلده في الحروب والاقتصاد ولا يدخل حربا إلا وينتصر فيها وسوف يدخل التاريخ من أوسع أبوابه .
جمال

هتلر ألمانيا
غطرسة واستعلاء وغرور بوتين ربما تكون أهم الأسباب التي ستدخل روسيا في نفق بداية الاضمحلال والأفول. وربما يكون هتلر المانيا هو الأكثر شبها ببوتين روسيا.
الاتحاد السوفييتي اسقطته ضربات مجاهدي أفغانستان، ووريثته روسيا و(بوتينها) ربما لا تكون أحسن حالا ولا أقوى حيلة من سلفها بفضل صلف بوتين ودفن رأسه في الرمال حتى لا يستشرف المستقبل على ضوء الماضي القريب.
تورط بوتين في المستنقع السوري انتصارا لدكتاتور أخرق دموي قاتل ضد الأكثرية الساحقة لشعبه وانتصارا لأقلية هامشية ضد اكثرية ساحقة في سوريا ومحيطها لن تكون سياسة حكيمة وستظهر نتائجها الوخيمة في المستقبل القريب او المتوسط.
الدموية المفرطة التي يمارسها الجيش الروسي في سوريا لن يقابلها الشعب السوري ولا حاضنته العربية الاسلامية بالورود.
وهناك تصرفات بوتينية عبر العالم ربما تسرع هي الأخرى في تحطيم غروره وعنجهيته.
ع.خ.ا.حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جاذبية بوتين وأسبابها

الخارج رخام والداخل سخام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية