تمَنيْتُ
أنْ أمسك قوْسَ قُزَح
أنْ أسْلكَ هذا المعْبَر الأخْضَر لِقلبِك
أنْ أسْكُنَ ممَالِككَ القديمَة
وأتبَوَأ عرْشَك
لكِنَّكَ
غائِبٌ بيْنَ سَحابِكَ
كشُروقٍ لا يأتي
كجناح مشرد.
* * *
هلْ يَتسِعُ العالمُ لأيْقونتي؟
هلْ يتسِعُ لِظِلكَ على أرْضي؟
أمْتدُّ كَسَماءٍ
كشجَرَةٍ أنْت جُذورُها
لا خَوْفَ اليوْم
لا حُزْنَ لِهذا الوَطن
لا قِنْديل لهذا التَّائِه.
* * *
تحْرُسُني
تراتيلكَ الضوئية
وليَ سجَّادٌ منْ نور
أهْطلُ عليْه مطراً لأُدْرِكك
أفْتحُ عيْناي لأُشْرِق في عالمِك
فَدَعْ ذاكَ السِّرْب يمْضي إلى داخِلك
* * *
أيُّها الجائِعُ
لكَ قلْبي
نثرتُهُ كوَرْدٍ
كقمْحٍ
لِقُراكَ المنْسِيَّة
* * *
فهَلْ ستُرْشِدُكَ المنارةُ
في هَذا العُبورِ
لتلتَحِقَ بِمَواكِبي؟
* * * *
*
٭ كاتبة لبنانية تونسية
روعة قاسم