الناس على دين ملوكهم، كما يقول المثل؛ أفلا يكفي هذا الانحطاط الأخلاقي الجنسي الذي يجتاح المعمورة وهذا السيل الجارف من اللقطاء الذي تدفع به أرحام الساقطات حتى يصبح رئيس اقوى دولة في العالم مستهترا اجتماعيا وزير نساء بالحرام؟
ان شكوى كثير من النخب والمفكرين من هذا التردي الأخلاقي، ومحاولتهم الاصلاح وكبح جماح هذا الانهيار القيمي، ستصبح صرخة في واد.
وعلى رأي «سي إن إن» وموقع «بازفيد» فان ترامب هو اقرب للوقوع في حبائل المخابرات الروسية عبر انغماسه في مستنقع المومسات وغيرهن من النساء وحرصه على التمتع بأجملهن وأكثرهن فتنة وتدلعا. ونفي روسيا ان (لديها «معلومات محرجة» حول ترامب) لا يكفي لتبرئته من هذه التهمة التي اثارت (جدالات كثيرة حول مسلكيّات ترامب مع النساء وعن تباهيه بتقبيل واحتضان ومحاولة فرض نفسه عليهن غير أنها تضيف على تلك القصص، التي تمكن فريق ترامب الانتخابي من التغلّب عليها، عنصراً سياسياً يمكن أن يفسّر العلاقة الحميمة بين ترامب وقادة الكرملين، وبالتالي فإن الأمر يصبح خطراً على أمن البلاد أكثر مما هو أمر شخصيّ يمكن للأمريكيين تقبّله في رئيسهم).
وليس بعيدا أن تلاحقه التحقيقات بهذا الخصوص، فإما مصير نيكسون بالطرد من البيت الأبيض عام 1974 أو مصير كلينتون الذي نجا من الطرد بصعوبة في أواخر القرن الماضي.
ع.خ.ا.حسن
فخار يكسر بعضه
فخار يكسر بعضه بعضا..لا يهمنا من (ترامب) سوى سياسته الخارجية نحو القضية الفلسطينية، وملف نقل السفارة والملف السوري ..الخ
(الأمريكان) وحدهم..
سامح -الأردن
إرتباك في السياسة
عندما تُناقَش مسائل من هذا النَّوع وعلى ذلك المستوى ـ الإعلامي والأمني ـ تجاه الرَّئيس في الولايات المتَّحدة؛ ويضَّطر الرَّئيس إلى عقدِ مؤتمراتٍ صحافيَّة لمناقشتها أو الرَّد عليها؛ فإنَّ ذلك يَشي ويُؤشِّرُ إلى فترَةٍ رئاسيَّةٍ مليئَةٍ بالإثارة والشَّائِعات، سيكون البيت الأبيض موضوعاً وهدَفاً لها؛ وهو ما سيلقي بمزيدٍ من الارتباك في طريق سياسات الإدارة الأمريكيَّة المقبلة على الصَّعيد الدَّاخلي والخارجي.
رائد دحبور
طائر السنونو
لا أستبعد البتة أن هذا ما حصل، هذا بالضبط أسلوب المخابرات الروسية منذ عهد الاتحاد السوفييتي، لديهم فرق متخصصة وعن دراسة في ايقاع الشخصيات الهامة في العالم او المتوقع لها أن تحتل موقعاً هاماً في الشأن العام يوماً ما باستخدام الجنس ومغرياته ومن ثم التسجيل والابتزاز لاحقاً
من قرأ كتاب طائر السنونو، وهو الاسم الذي يطلق على مجندات ومجندي المخابرات المستخدمين لهذا الشأن، اي لا بد لهم أن يعودوا الى العش في نهاية المطاف مثل طائر السنونو، خاصة في تلك الايام التي كان السفر خارج نطاق الاتحاد السوفيتي محدوداً لمواطنيه، وكانت قيادته تخشى دوماً من عمليات الإنشقاق.
الكتاب من تأليف احدى المجندات المنشقات بعد أن تعرضت لصدمة هائلة بسبب النتائج التي آلت اليها أحد ضحاياها !
و تتحدث تلك المجندة التي سكنت في تونس بعد إنشقاقها عن أسلوب التجنيد من قبل المخابرات الروسية لشباب في عمر الورد فتيان وفتيات، يتميزون بالجمال البارز والجسم الرياضي الممشوق وبالانجازات الرياضية مع ذكاء بمستوى عال، وتقدم لهم مغريات من راتب وسكن ووظيفة هي من اجل خدمة الوطن في نهاية المطاف، وتلك المغريات كانت من الاحلام لأي مواطن ايام الاتحاد السوفييتي وربما لا تزال!
يتم ادخال المجندين الى دورات مكثفة عسكرية ونفسية ثم يتعلمون عدم الخجل من أجسامهم ثم تتم أمامهم وبشكل حي ممارسة كافة انواع الجنس على يد خبراء وخبيرات في هذا الشأن وصولاً الى تعلم جميع طرق الإغراء والقاء الحبائل على الضحايا.
تكون اول تجربة عملية عادة تجربة تمثيلية لا يعلم بها المجند ، يظن أنها حقيقية، لكن أبطالها من المخابرات الروسية نفسها يمثلون دور شخصيات أجنبية لقياس رد فعل المجند او المجندة !
أوقعت بطلة القصة بعدة ضحايا من خلال تصوير المخابرات لشخصيات من دول مختلفة معها في السرير، ثم تتولى المخابرات استخدام الشريط المصور لابتزاز الشخصية التي تخشى عادة من الفضيحة فيتحول الى عميل لصالحهم ضد بلده، وهذا سلاح الجنس الرهيب
كانت الصدمة الهائلة عندما أوقعت في حبائلها فرنسيا شابا من عائلة عريقة وكان الجميع يتوقع له مستقبلا سياسيا زاهرا في بلده، رفض في البداية كل المغريات خاصة أنه خاطب وعلى وشك الزواج من فتاه من عائلة فرنسية نبيلة، لكن سلاح الجنس وأساليبه أوقعه في حبائله، وتم تصويره معها، ومن ثم عرض عليه التسجيل وهددوه بكشف المستور إن لم يتعاون معهم ويتبع تعليماتهم، كانت الصدمة هائلة للشاب النبيل، أبدى لهم بعدها أنه رضخ لطلباتهم، وبعد خروجه ألقى بنفسه امام القطار ليتخلص من اي عار سيلحق به او سيلحقه هو في بلده!
كانت هذه الشعرة التي دفعت بطلة قصتنا الى الفرار والإنشقاق والهروب وطار طائر السنونو ولم يرجع الى عشه، علماً أن الجميع يعلم أن المخابرات ستطارده الى أقاصي الدنيا لتصفيته والتخلص منه لكنها نجت بالتخفي لسنوات طويلة ثم استقرت في تونس والفت ذلك الكتاب الرهيب!
يبدو لي أن مجموعة من طيور السنونو، ادين الواجب على أكمل ما يكون مع السيد ترامب !
لكن الغرب أن شخصية ترامب لا يبدو انها من النوع التي تخضع لهكذا ابتزازات فهو أقرب الى شخصية الرئيس الاندونيسي الراحل احمد سوكارنو من هذه الناحية، الذي كان زير نساء وأوقعته المخابرات الروسية بسهولة وصورت له، لكن الرجل تحداهم وطلب منهم نسخا عــديدة ليقوم هو بنفسه بعرضه في كل دور العرض في اندونيــــسيا حتى يعـــلم الشــعب مستوى فحولة رئيسه !!!
فأسقط في يد المخابرات الروسية وعلموا انهم قد يتسببون بفضيحة لهم لو نشروا الشريط !
لكن يبدو أن الامر اكبر من مجرد فيلم جنسي ! والايام حبلى بالمفاجآت.
د. اثير الشيخلي- العراق
انحطاط أخلاقي