تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ما الذي ستتمخض عنه المفاوضات السورية في الأستانة؟

حجم الخط
0

الائتلاف الوطني والهيئة العليا هما اليوم عبء على الثوار السوريين، وجزء من المشكلة وليس الحل. لذلك، ليس خطأً ما تفعله روسيا وتركيا باستبعاد الائتلاف والهيئة.
روسيا وتركيا تتعاملان مباشرةً مع الأطراف القوية التي لها وزن في الداخل السوري، ولا الائتلاف ولا الهيئة لهما أي وزن.
بالمناسبة، متى كانت آخر مرة زار بها عضو في الائتلاف أو الهيئة الداخل السوري؟!
سامي الصوفي ـ واشنطن

السباحة عكس التيار

كل ما جرى ولا زال على الارض السورية كان يستهدف مكونات الدولة السورية ووحدتها ونسيجها الاجتماعي وتاريخها وحضارتها بدون أدنى شك كما فعل بالعراق سابقا خدمة للمشروع الصهيو امريكي والغربي فليس اعتباطا أن يتم اختيار هذه البلدان لتفتيتها واضعافها وان دعت الضرورة لتقسيمها فاذا كانت البلدان الأجنبية المتواطئة في خلق الأزمة السورية معروفة اهدافها فإن الذي يدمي القلب ويدمع العين هو التواطؤ الرسمي العربي الدي عمل بكل جهده لإيذاء سوريا ويتحمل النسبة الأكبر فيما يجري لأنه لو كانت لدينا في العالم العربي أنظمة وطنية لا ترتهن للخارج الذي لن يكون ابدا في خدمة قضايانا ومصالحنا بل العكس هو الصحيح لما شاهدنا هده المآسي والمصائب ولما تمكن اعداؤنا من تمرير كل مشاريعهم الجهنمية والخبيثة أليس من العار ان يتخلى العرب بهذا الشكل المهين عن سوريا ويتركون اللاعب التركي ينوب عنهم وكأنهم امة قاصرة لم تبلغ سن الرشد او مجنونة رفع القلم عنها؟ ما سبب إنشاء الجامعة العربية الم تكن لها الكلمة الفصل في مآسينا ومصائبنا التي لا يبدو أن غيومها ستنقشع قريبا؟ لماذا يعتبر العرب الأمة الوحيدة التي تلجأ للقوى الأجنبية للنظر في كوارثها المتتالية والمتتابعة؟ الم يقرأ العرب المثل الذي يقول ما يحك جلدك إلا ظفرك؟ لماذا لا يريد العرب أن يستفيقوا من سباتهم ومن غفوتهم وغفلتهم وســـذاجتهم وبلادتهم التي طال أمدها؟ لماذا تعمل كل قوى العالم على الجري وراء مصالحها الا العرب الذين نراهم يعملون ضد التيار؟ نحن لسنا ضد أحد في عالمنا العربي بل ما نريده ونصبو إليه ونعمل من أجله هو عالم عربي قوي خال من الحروب ومن الكراهية ومن الضغينة والحقد والتآمر والتبعية عدوه الوحيد والأوحد كيان الارهاب الصهيوني وكل من يقف وراءه وعلى رأسهم واشنطن والغرب.
بلحرمة محمد – المغرب

إنقاذ الأطفال

أهم شيء ابعدوا العرب عن المفـــــاوضات وصـــــدقوا أن كل شيء سينجح. العرب فشـــلوا او افشـــلوا الســــلام فلتــكن تركيا وروسيا. هذا يدعو إلى الحزن. المهم انقذوا أطفال سوريا.
عاطف – فلسطين 1948

تمثيليات متعددة

«إن غياب تمثيلية الدول العربية الداعمة للمعارضة السورية يقابله غياب تمثيلية إيران، وهو يعني قبولاً اضطرارياً بتفويض الدول العربية لتركيا في تلك المفاوضات، يوازيه قبول إيران بتفويض روسيا».
1- غياب تمثيلية الدول العربية الداعمة للمعارضة السورية متعمد لصالح النظام.
2- غياب تمثيلية إيران متعمد من الروس لصالح النظام.
3- الشرق والغرب يريدان النظام.
ملاحظة :
صرح مسؤول تركي بأن تركيا تفضل إصلاح النظام السوري بضمانات روسية وذلك لإبعاد نفوذ ميليشيات إيران وحزب العمال من الحدود !
الكروي داود النرويج

لعبة خطرة

لقد تلاعبت الدول الغربية ـ ما كان يسمى بأصدقاء سوريا ـ بالمعارضة السورية منذ بداياتها مع المجلس الوطني ثم تخلوا عنه، ثم تم تأليف الإئتلاف الوطني على انقاض المجلس الوطني، ثم تم تحييد الائتلاف لحساب الهيئة العليا للمفاوضات، والآن تتلاعب روسيا بالمعارضة السورية امام تخلي العرب، والغرب عن سوريا وعن دعم معارضتها المسلحة والسياسية لصالح النظام المجرم قاتل الشعب السوري، وللتمدد الصفوي في العراق وسوريا ولبنان، والآن تلعب روسيا لعبة خطرة جدا بتقسيم المعارضة المسلحة وإرغام جزء منها الدخول في مفاوضات بضغوط تركية، هذه المفاوضات التي لن تكون بأي حال من الأحوال في مصلحة الشعب السوري، وهكذا نرى ايضا أن تركيا كسواها بدأت تتلاعب بالمعارضة السورية، انها مؤامرة دولية لإجهاض هذه الثورة العظيمة وذبح سوريا من الوريد الى الوريد
هذا ما قدم نظام الممانعة والصمود والتصدي لشعب سوريا العظيم منذ نصف قرن عائلة الإجرام الأسدية الطائفية العميلة الكيماوية تقتل الشعب السوري وتهجره ولم ترد ولو مرة واحدة على انتهاكات اسرائيل المتكررة للأراضي السورية، لقد خدع هذا النظام العالم بالشعارات الكاذبة والاتهامات الملفقة للمعارضة وما يؤسف له أن هناك دولا عربية تدعم هذا النظام وتساعده في قتل الشعب السوري لكن شعبنا الصامد رغم كل المحن لن ينسى وسوف ينتصر بإذن الله.
أحمد – سوريا

كثرة الطباخين

عاصمة كازاخستان (أستانة) ربما تحمل مفاجأة لحل ابداعي غير متوقع، وربما تكون امتدادا للمحاولات الفاشلة التي سبقتها. والجديد هذه المرة أن روسيا وتركيا هما القطبان الرئيسيان في الوساطة بين النظام والمعارضة؛ فاذا استطاعت روسيا أن تفرض حلا على النظام وحليفته ايران، كانت روسيا قد نسقته مع تركيا وفيه (الإشراف على هندسة جديدة للنظام في سوريا تتضمن مصالح المكوّنات الاجتماعية والعسكرية والسياسية المعارضة).
وما يبعث على التفاؤل الحذر هو (غياب تمثيلية الدول العربية الداعمة للمعارضة السورية يقابله غياب تمثيلية إيران، وهو يعني قبولاً اضطرارياً بتفويض الدول العربية لتركيا في تلك المفاوضات، يوازيه قبول إيران بتفويض روسيا). وهذا التفويض، ربما يساعد على ايجاد هذا الحل الإبداعي الذي قد يتمخض عن جهود روسيا وتركيا معا ، لان (الطبخة اذا كثر الطباخون تشيط) كما يقول المثل.
ع.خ.ا.حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ما الذي ستتمخض عنه المفاوضات السورية في الأستانة؟
عبء على الثورة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية