لندن ـ «القدس العربي»: انشغلت الصحافة الأمريكية بالعهد الأمريكي الذي انتهى بقرارات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخيرة، والتي شملت العفو عن المحللة في الجيش الأمريكي تشيلسي مانينغ التي سربت مئات الألوف من الملفات لموقع ويكيليكس.
ودافع أوباما عن قراره باعتبار أن الجندية السابقة نالت جزاءها. وفي السياق نفسه تم تحليل حقبة الرئيس أوباما التي اختلف الكثيرون حول ماهية الإنجازات التي حققها في الداخل والخارج، من ناحية الخدمة الصحية وتماسك حزبه الديمقراطي الذي خسر خسارة فادحة في الانتخابات الرئاسية والسياسة الخارجية التي تظل سوريا معلما لفشل الرئيس الذي كانت لديه الكثير من الفرص لتغيير مسارها ولكنه تركها بحيث أصبحت عصية على الحل. وكان وزير الخارجية جون كيري أكثر من حاول المشاركة في حل الأزمة السورية من الإدارة ومن عانى من تردد رئيسه. لكنه في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» حاول فيه تحديد بعض النجاحات للإدارة.
ويرى كيري أنه مع دخول إدارة جديدة هذا الأسبوع البيت الأبيض «فمن الطبيعي تقييم الميراث الذي سترثه من الماضية». وقال «هناك البعض ممن يرى كوابيس اينما نظروا ويؤكدون أن النظام العالمي بكامله يتفكك وأن موقع الولايات المتحدة كزعيمة للعالم في انخفاض حاد».
ويضيف «كوزير للخارجية لا يمكنني ادعاء الموضوعية ولكنني سأترك المكتب مقتنعاً أن معظم التوجهات العالمية هي في صالحنا وأن زعامة الولايات المتحدة وتفاعلها ضروري اليوم وفاعل أكثر من أي وقت مضى».
ويعتقد أن السبب وراء هذا هو الدور الذي لعبه أوباما في إعادة ما يقول عنها «الدبلوماسية الحازمة، كأداة أساسية لسياتنا الخارجية وتم استخدامها مرة بعد أخرى لتعزيز أمننا وازدهارنا».
ويضرب مثالاً على هذا من خلال الحملة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) «فقبل عامين ونصف عام كان هؤلاء القتلة يتقدمون في العراق وسوريا. وبدلاً من التسرع والإعلان عن الحرب ضدهم من طرف واحد، كان ردنا الهادئ من خلال مساعدة العراق على تشكيل حكومة جديدة شاملة وبعد ذلك بناء تحالف من 68 دولة لدعم إعادة تأهيل الجيش العراقي، والبيشمركه الأكراد وشركاء محليين آخرين من أجل تحرير المناطق التي احتلها داعش».
وتحدث كيري عن مشاركة الولايات المتحدة في جهود تحرير أكبر معقلين للجهاديين في الموصل والرقة، مشيراً إلى أن الجهود تعتمد على التعاون الدبلوماسي الذي دعمته الولايات المتحدة لقطع مصادر التمويل لداعش والحد من جهود التجنيد ومنعه من إعادة بناء دعايته السامة على وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة.
مواجهة إيران
ويضيف أن الرئيس أوباما وصل إلى البيت الأبيض في وقت كانت فيه إيران تسابق الزمن لتطوير البرنامج النووي وكانت «دولتنا تتعرض لضغوط كي تتخذ عملاً عسكرياً» وفي الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة أنها ستتخذ كل ما لديها من نفوذ لمنع إيران من اكتساب السلاح النووي «بدأنا الدبلوماسية وفرضنا أقوى عقوبات ضد النظام لم ير العالم مثلها، وقمنا بفحص قابلية إيران للتفاوض على صفقة تؤكد أن البرنامج النووي سيكون سلمياً بشكل كامل. ونتيجة لهذا وبدون إطلاق رصاصة واحدة أو أن نضع جنودنا في موضع يعرضها للخطر، توصلت الولايات المتحدة وشركاؤها إلى الخطة المشتركة الشاملة للتحرك والتي سدت الطرق أمام إيران للحصول على سلاح نووي وجعلت أمتنا والعالم أكثر أمناً».
مواجهة روسيا
ويتحدث كيري عن ملف آخر وهو التدخل الروسي في أوكرانيا، حيث قال إن الولايات المتحدة كانت سترد بالطريقة نفسها التي ردت قبل ستة أعوام عندما تدخلت روسيا في جورجيا، أي الوقوف متفرجة إلا أن إدارة أوباما التي استطاعت إصلاح العلاقات الدبلوماسية التي تضررت بسبب غزو العراق قامت بالعمل مع شركائها الأوروبيين وفرضت عقوبات على الروس أدت لعزلتهم وأضرت باقتصادهم. وقامت الإدارة بتقوية الناتو من خلال توسيع الأمن والمساعدة للحلفاء في وسط أوروبا ودول البلطيق.
ويعلق كيري أن الأمريكيين واصلوا العمل مع روسيا عندما كان التعاون معها يصب بمصلحة الولايات المتحدة. ويعتقد وزير الخارجية أن الموقف الأمريكي المتصلب كان وراء المشاكل المالية التي تعاني منها روسيا بالإضافة لانخفاض سعر الروبل وضعف العلاقات الدولية ـ رغم تفاخر القيادة الروسية بعكس هذا. ويؤكد كيري أن الرئيس أوباما كان واضحاً أمام الحلفاء وكذا الأعداء في آسيا ان الولايات المتحدة ستظل عامل استقرار كبير بمنطقتهم.
ولهذا عملت الإدارة على تعبئة العالم وفرضت عقوبات على كوريا الشمالية وزادت من الوجود البحري الأمريكي بمنطقة المحيط الهادئ وتعاونت مع الفاعلين الإقليميين لدعم حكم القانون في بحر الصين الجنوبي وعقدت اتفاقية شراكة مع الهند. واستطاعت الإدارة توحيد الشركاء لدعم اتفاقية التجارة الحرة مع دول المحيط الهادئ.
وبالإضافة لهذه الإنجازات يتحدث كيري عن جهود أوباما في مجال التغير المناخي الذي كان قضية خلافية وتعاني من الخلافات بين الدول المتقدمة والنامية. إلا أن التعاون مع الصين أدى كما يقول كيري إلى سلسلة من الإنجازات التي تجعل العام الماضي من أكثر السنوات المؤثرة في تاريخ دبلوماسية المناخ. ومن هنا فالبناء على هذا بدلاً من التراجع عنه سيسمح بتحول تاريخي باتجاه انتاج الطاقة النظيفة. وستكون فرصة لحماية الكرة الأرضية من أسوأ ويلات التغير المناخي. ويعتقد كيري أن جهود الدبلوماسية الأمريكية واضحة في منطقة الولايات المتحدة حيث قامت واشنطن بتطبيع العلاقات مع كوبا وساعدت كولومبيا على وقف حرب أهلية مضت عليها عقود. واكتسبت الولايات المتحدة أصدقاء من خلال تدريب القيادات الشابة والمساعدة على احتواء مرض إيبولا.
الجانب المظلم
ما سبق كان الجانب المضيء للإدارة من وجهة نظر كيري لكنه يعترف بأن الولايات المتحدة لم تستطع حل كل المشاكل بما في ذلك المشاكل الملتهبة في الشرق الأوسط «ولكن الولايات المتحدة كان موقفها مبرراً عندما أكدت على حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين». و «لا أزال مقتنعاً أن الصيغة التي تم تبنيها لإنهاء النزاع المؤلم في سوريا كانت ولا تزال الطريق الوحيد والواقعي لإنهاء الحرب.
وتقوم على الدبلوماسية لتجميع الدول الرئيسية لدعم وقف إطلاق للنار شامل وتوفير المساعدات الإنسانية وتهميش القوى الإرهابية ودعم المحادثات التي يقودها السوريون لإنشاء حكومة دستورية وديمقراطية».
ويناقش كيري أن الرد الدولي على المأساة السورية سيظل محلاً للجدال. وخلال السنوات الماضية كانت هذه النقاشات مطروحة في «غرفة الأزمة» بالبيت الأبيض. فقد تم رفض خيارات مثل نشر أعداد كبيرة من القوات الأمريكية. وتم قبول بعض الخيارات التي دعت لنشر أعداد قليلة من جنود القوات الخاصة في ظروف محددة. ويقول كيري إن الإدارة راقبت تدهور الأوضاع في سوريا شهراً بعد شهر ووازنت ما يمكن تحقيقه من التدخل ومخاطر التورط الطويل في الحرب «ومع أنني لم أربح في كل النقاشات – وهو ما لا يحصل عليه أي صانع للسياسة – إلا أنني أشهد أن كل الافكار الحيوية نالت الاهتمام الجديرة به». ويقول «أنا لست من الدعاة السلميين، ولكنني تعلمت كشاب حارب في حرب فيتنام أنه يجب على من هم في موقع المسؤولية وقبل اللجوء للحرب استخدام كل ما لديهم من قوة لتحقيق أهدافها بطرق أخرى».
ويشير في نهاية مقاله إلى أنه عاد من زيارة لفيتنام حيث حققت الدبلوماسية الذكية ما لم يحققه عقد من الحرب: تطوير مجتمع رأسمالي ديناميكي، افتتاح جامعة أمريكية بوعد الحرية الأكاديمية وربما أكثر من هذا تقوية الصلات بين شعبينا وكذا بين الجيوش التي نظرت إلى بعضها البعض كعدو». ويختم بالتعبير عن أمله أن تظل الإنجازات الدبلوماسية التي حققها اوباما رغم التوترات التي يشهدها العالم وأن لا يتم التخلي عن المدخل الذي كان في مصلحة الأمن القومي الأمريكي.
وفي تلميح لما يقوم به الرئيس المنتخب دونالد ترامب من تغريدات ذات أثر على الأمن القومي والعالمي يقول كيري إن الدبلوماسية تحتاج إلى إبداع وصبر والتزام وتصميم بعيداً عن الأضواء ونتائجها ليست مباشرة ولا يمكن اختصارها بـ 140 حرفاً وهو ما يسمح به «تويتر» لمستخدميه. ويقول إن الإدارة المقبلة ستواجه العديد من التحديات كما واجهت الإدارات من قبل. ولكن إدارة أوباما سترث الحكم ولديها الكثير من المميزات خاصة أن الاقتصاد قوي والجيش في أعلى حالات القوة.
روسيا الطامحة
ورغم ما ورد من عبارة متفائلة في مقال كيري إلا أن أوباما سيترك وراءه عالماً مليئاً بالمشاكل والحروب وترك تردده فراغاً في منطقة الشرق الأوسط وهو ما تحاول روسيا استغلاله وتأكيد طموحاتها على ما ترى صحيفة «فايننشال تايمز».
ففي تقرير مشترك لمراسيلها في القدس وبيروت والقاهرة وموسكو جاء فيه أن التحضير لاجتماعات المعارضة السورية في أستانة- كازاخستان، الأسبوع المقبل لا يعني أن الأطراف المتحاربة ستتفق فيما بينها، بل على العكس فالفرصة تظل قليلة.
إلا أن روسيا سترسل رسالة بأنها عادت كلاعب رئيسي في الشرق الأوسط.
وتضيف أن حملة القصف الجوي التي قادتها روسيا في الـ 15 شهراً الماضية أنقذت بشار الأسد من الانهيار وحرفت مسار الحرب لصالحه وعبدت الطريق أمام وقف لإطلاق النار في كل سوريا.
ويشعر المسؤولون الروس بالنشوة لتحقيق انتصارهم السوري وأكثر من هذا دعوتهم الولايات المتحدة كضيف في اجتماعات أستانة، كصورة عن التراجع للتأثير الأمريكي في الأزمة السورية.
وترى الصحيفة أن طموحات روسيا هي أعمق وأوسع من أن تقتصر على سوريا فقط. وحسب سفير روسي سابق «فشلت سياسة باراك أوباما في الشرق الأوسط ولهذا دخلنا».
وحسب نيكولاي كوزانوف، المحاضر في الجامعة الأوروبية في سانت بطرسبرغ، فالدور المهم الذي لعبته موسكو في الحملة على حلب «أثار شهيتهم نتيجة للإنجازات التي تحققت على الأرض» مضيفاً «تعتبر سوريا الآن وسيلة (لتوسيع التأثير الإقليمي) لا هدفاً في حد ذاتها». وتقول الصحيفة أن تداعيات الربيع العربي عام 2011 كانت واحداً من الدوافع التي دفعت روسيا إلى الشرق الأوسط.
ويرى خبراء في السياسة الخارجية أن الثورات العربية أقنعت الرئيس فلاديمير بوتين بأن تراجع الدور الروسي في المنطقة والذي ورثته بلاده بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، كان خطأ.
كما أن الفوضى التي شهدتها المنطقة وصعود التنظيمات الجهادية أقنعت بوتين أنها قد تتنقل وتزعزع استقرار روسيا والجمهوريات الإسلامية بوسط آسيا.
وهناك عامل اقتصادي وراء اندفاعة موسكو في اتجاه الشرق الأوسط، فمن الناحية التقليدية كانت المنطقة سوقاً مربحة للسلاح الروسي، خاصة مصر وسوريا وإيران.
كما يرغب بوتين بحصول الشركات الروسية على عقود في مجال النفط والغاز الطبيعي.
ولهذا تموضعت روسيا في النزاع السوري بشكل جعلها شريكة للقوى الإقليمية بعيداً عن مصالحها المتضاربة، من العراق والسعودية إلى إسرائيل. كما حاولت موسكو توسيع دورها والمساهمة في الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
واستضافت موسكو هذا الأسبوع اجتماعاً يهدف لحل النزاع الذي مضى عليه عقد من الزمان بين حركتي فتح وحماس. وحسب النائب الفلسطيني مصطفى برغوثي «إن دعوة الروس لنا تشير لاستعدادهم المشاركة أكثر في قضايا الشرق الأوسط».
ليبيا
ولم تفت ليبيا التي تعاني من حرب أهلية منذ الثورة التي أطاحت بالزعيم معمر القذافي عن انتباه الروس. ووثقت موسكو الصلات مع الجنرال الليبي خليفة حفترالذي يسيطر على معظم شرق ليبيا بما فيها المنشآت النفطية. ورفض حفتر الذي يدعم حكومة مجلس النواب في طبرق الإعتراف بحكومة الوفاق الوطني التي شكلت برعاية الأمم المتحدة.
وزار روسيا مرتين في العام الماضي وتلقى دعماً في حربه للإسلاميين. وفي الأسبوع الماضي دعي إلى البارجة الحربية «أدميرال كوزينتسوف» في البحر المتوسط. وعقد منها مؤتمراً بالدائرة التلفزيونية المغلقة مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وجاءت الزيارة وسط ملامح عن تجدد القتال بين قواته والميليشيات الموالية لحكومة طرابلس.
وأعربت روسيا عن التزامها بقرار الأمم المتحدة الذي يحظر تصدير السلاح إلى ليبيا إلا أن العلاقة مع الجنرال تعتبر دفعة قوية له في وقت يواجه فيه أعداؤه الكثير من المعوقات. وحسب ماتيا توليدو، الباحث البارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية فروسيا راغبة في عودة العلاقات مع ليبيا إلى المستوى نفسه الذي كانت عليه في عهد القذافي. ويرى دبلوماسي روسي سابق أن تحرك روسيا باتجاه ليبيا يعكس تجربتها المرة في العراق حيث خسرت الكثير بسبب ابتعادها عن المعارك المحلية.
ويشير كوزينوف إلى التحول في الدبلوماسية الروسية حيث لم تعد ترد على الأحداث بل وتسهم في تشكيلها مضيفًا أن الكرملين ربما كان راغباً في إنشاء أنظمة مشابهة لما في مصر والجزائر «تتحكم بالسياسة المحلية وتقيم علاقات قوية مع بوتين».
وفي الوقت الحالي حققت روسيا معظم أهدافها في سوريا ووسعت قاعدتها البحرية في طرطوس وبنت قاعدة جوية في اللاذقية لاستخدامهما في عملياتها العسكرية بشكل دفع الكثير من السوريين للقول إن بلادهم باتت تحت التأثير الروسي.
ورغم الدور الذي باتت تلعبه روسيا بشؤون المنطقة إلا أن المسؤولين الروس يعترفون بأنهم في حاجة للولايات المتحدة للعمل معاً. ورغم التوقعات العالية بوصول ما يطلق عليه «مرشح موسكو» إلى البيت الأبيض إلا أن المسؤولين الروس يشكون في إمكانية حصولهم على ما يريدون.
حماس ثم شك
ففي تقرير لموقع «بلومبيرغ» عبر أربعة مسؤولين روس عن مخاوفهم من ان لا يمنح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب روسيا ما تريده.
وأشار التقرير إلى الطريقة التي تعامل فيها الإعلام الروسي مع ترامب حيث قدم له تغطية متوددة لا تعطى عادة إلا لبوتين ووصف بأنه «رجل عند كلمته».
ويربط المسؤولون في الكرملين الشك الجديد بالدور الذي لعبته موسكو في انتخاب ترامب والمواد التي حصل عليها الكرملين تجعله عرضة للتلاعب وما حدث من جدل داخل الحزبين الرئيسيين في أمريكا. كل هذا أدى لموقف متشدد في الكونغرس ومطالب بفرض عقوبات على روسيا.
وأدى هذا المزاج بعدد من المرشحين لإدارة ترامب الجديدة إلى اتخاذ موقف متشدد من روسيا في جلسات تأكيد تعيينهم بالكونغرس.
ويعلق «بلومبيرغ» أن العاصفة غير المسبوقة تعتبر سيفا ذا حدين لبوتين الذي قضى الـ16 عاماً وهو يحاول إعادة بعض مظاهر القوة الروسية ودورها الذي فقدته كقوة عظمى. وبعودة روسيا إلى مركز السياسة الأمريكية فقد أدى الجدل لزيادة النقد لبوتين حسب اليكسي تشسناكوف، المسؤول البارز السابق في الكرملين والذي يعمل مستشاراً للحزب الحاكم «روسيا الموحدة».
وقال «هناك تحول منطقي في توقعات الكرملين» و»تفهم القيادة أن إعادة العلاقات لن تكون سهلة وستعقد فضائح أخرى الوضع».
ويقول المسؤولون إن تصريحات ترامب المتناقضة مثيرة لقلق الروس. فعلى سبيل المثال الرئيس المنتخب الشهر الماضي اقترح ترامب أن على الولايات المتحدة توسيع قدراتها النووية بشكل سيؤدي إلى سباق تسلح نووي.
وهو بخلاف ما قاله في حديثه مع الصحافة الأوروبية حيث دعا إلى تخفيض التسلح النووي وربطه بإمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا عام 2014.
وقال المسؤولون الروس إنهم سيتوقفون عن الحكم على ترامب أو مرشحي الإدارة حتى تنصيبه اليوم الجمعة.