بدأت البلدات العربية الخميس اضرابا عاما للاحتجاج على سياسة هدم البيوت غداة استشهاد عربي برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال هدم قرية بدوية لا تعترف بها إسرائيل.
ودعت لجنة المتابعة العربية العليا إلى الاضراب احتجاجا على هدم قرية أم الحيران البدوية في صحراء النقب، واستشهاد ابن القرية يعقوب ابو القيعان برصاص الشرطة.
وترفض السلطات الاسرائيلية الاعتراف بالقرية أو توفير الخدمات الاساسية لها مثل الماء والكهرباء، أو وضع خطة تقسيم مدني للسماح للسكان بالحصول على تصاريح بناء.
وتقول انه سيتم نقل سكان أم الحيران إلى بلدة حورة البدوية القريبة التي تقيم فيها 300 عائلة بدوية.
وأم الحيران من بين العديد من القرى البدوية غير المعترف بها رسميا في إسرائيل ويقيم فيها نحو 1000 شخص.