تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فلسطين وعاصمتها القدس

حجم الخط
0

سكان القدس
قال العالم الكيميائي المصري، أحمد زويل:
‎ «أهل الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، لكنهم يشجعون الفاشل إلى أن ينجح، ونحن نحبط الناجح إلى أن يفشل»
في موضوع اليوم، للأسف ليس لدي كلام، سوى أن المليار والنصف المسلم واقعيا وعند التدقيق يعطينا رقما آخر، رقم جميل يتباهى به البعض لا غير.
أما القدس، غربها لا حديث عنه أمر معروف، شرقها محتل، لكن لماذا اختصار المدينة كلها بالحديث فقط عن «المسجد الأقصى؟» أين باقي المدينة؟
أليس فيها سكان قد يعانون من الإحتلال ؟ أطفالها ؟ مدارسها ؟ مقابرها ؟
عبد الكريم البيضاوي – السويد

أوقات صعبة
نعم فلسطين بحدودها الطبيعية . كل فلسطين عاصمتها القدس، عكا، يافا الخليل، رام الله، نابلس، ولا ننسى غزة العزة وكل المناطق .. ..نحن نمر بأوقات صعبة .هذا قدرنا وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى أن نجاهد من أجل بيت المقدس .
السيد ترامب لا يؤخر ولا يقدم في تاريخ الشعوب المجاهدة . وحتما ليس في حاضرها ومستقبلها . من عادتنا أن نواجه المحتلين والأباطرة على أشكالهم . نحن نقارع ولن نستسلم ألسنا عربا فلسطينيين . أساس مشاكل العرب والمسلمين هو اغتصاب الصهاينة لأرض الأنبياء عليهم السلام .
وشكرا لـ «القدس العربي» لهذا العنوان . فلسطين وعاصمتها القدس …والتحية من مواطن لبناني.
أحمد- ألمانيا

الشعب الثائر
-أرغب في توجيه سؤال إلى أبناء شعبي العربي الفلسطيني وكل مثقفي هذا الشعب الثائر من الخليل إلى الجليل ومن رفح إلى الناقورة ومن النهر إلى البحر إلى متى هذا الهوان؟
وهذا البكاء وقدسنا وأرضنا وبيارتنا وحقول قمحنا ودماء شهدائنا تقرع ناقوس القهر والألم والقدس تئن وصراخها في وجه مغتصبيها وإخوان العروبة من شنقيط إلى صلالة ومن طنجة إلى بغداد يسترقون السمع إلى صراخها وعويلها وأمير المؤمنين وحامل ملف القدس في دولة المغرب الشقيق يرسل وفود بلاده للحج إلى دولة الإحتلال.
ألا يوجد للقدس ومسرى نبيها جزء يسير، مكانه في نفوسكم وخطاباتكم ومنابركم !!؟
ولكن لتعلموا وليعلم الجميع إن انقرض أحرار ورجال القدس فهناك حرائرها يدافعن عنها وعن حماها …. فلا نامت أعين الجبناء …. رفعت الأقلام وجفت الصحف..
غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية – سيول

فرض عين
أو ليست فلسطين درة الأرض العربية الإسلامية بعد مكة والمدينة؟ أو ليس في فلسطين أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين؟ أليست فلسطين مهد عيسى، عليه السلام ومسرى محمد (ص) رسول الاسلام، ومعراجه الشريف؟
وبهذه الصفات والمؤهلات أعلاه لفلسطين ولقدسها الشريف فان تحريرها من ايدي الغزاة الصهاينة هو فرض عين على الكل العربي الإسلامي قادة وشعوبا، وإن كل من يفرط في أي شبر من فلسطين ولو بشطر كلمة او موقف علني او مضمر لن يرحمه التاريخ اطلاقا وسيعتبر لبنة في جسم حصان طروادة الذي دخل به الصهاينة الغزاة المحتلون إلى فلسطين ؛والصفة التي ستطلق على هؤلاء المفرطين جميعا سأتركها للتاريخ ليقول كلمته، وأترك لهؤلاء المفرطين جميعا الفرصة لمراجعة ضمائرهم ومواقفهم.
وأما جعجعة المطالبين بجزء حقير من فلسطين وعاصمتها القدس!! فستظل بدون طحن، وصرخة في واد ما داموا يستجدون الحقوق وبدون اي شوكة. فما أخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة .
وأما ترامب ونقل سفارته إلى القدس المحتلة فهي تحصيل حاصل لهواننا وغسل أدمغة نخبنا وزعمائنا باستحالة التفكير في سلوك طريق الأمم الحرة لاسترجاع حقوقها وحريتها واستقلالها من الغزاة الصهاينة المحتلين والمتمترسين وراء قوتهم العسكرية المرعبة وتحت مظلة الحماية الأمريكية المتآمرة علينا وعلى حقوقنا. والأهم من كل ذلك هو فشلنا في كل الميادين لتفرق كلمتنا وتنازعنا وعمالتنا للأعداء.
ع.خ.ا.حسن

دفاع مستميت
فلسطين يموت فيها يوميا عدد من الشهداء يوميا يعني لولا الدفاع المستميت للفلسطينيين عن هذه الأرض لكانت فلسطين في خبر كان.
الشعب الفلسطيني يدافع عن أرضه يوميا بروحه وبدمه ولا ينتظر أحدا.
أما لماذا لم تتحرر فلسطين حتى اليوم فلأن الخونة يتربصون بها من كل مكان أولهم الخونة العرب. ولكن بإذن الله سوف تتحرر أحب من أحب وكره من كره.
القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي قضية العالم العربي بأكمله. بمعنى لماذا العرب لم يقفوا وقفة رجل واحد ضد الاحتلال. هل هو خوف أم مصلحة ؟
مريم – المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فلسطين وعاصمتها القدس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية