أوامر للحكام
في فترة ما بين 1900-1960 كان الرئيس يتحدث مع حكام العرب ومن عام 1970-1980 اصبح نائب الرئيس ومن عام 1990-2000 كان السفير يتحدث مع الحكام ومن عام 2000-2017 أصبح عامل القهوة والشاي في السفارات الأمريكية يعطي أوامر للحكام.
د حمود الفاخري- واشنطن
سياسة الربح والخسارة
سجلت عدة مشاركات بخصوص ترامب في عدة مواضيع والسبب ما لاحظته من أن الصحافة العربية تغُرّد بعيداً عن الواقع الجديد الذي سيخلفه وجود دونالد ترامب كرئيس جديد لامريكا.. !
للمرة الاولى من سنين عديدة أتمنى أن ينسى العرب كل ما درسوه عن الجيوبوليتيك والعلاقات الدولية.. ويكون التركيز الاول والأخير على فهم شخصية دونالد ترامب لفهم السياسات الخارجية لامريكا للأربع سنوات القادمة..
المفتاح الأساسي لفهم سياسة أمريكا الخارجية للأربع سنوات القادمة هو أن ترامب لا يُفكّر بطريقة السياسي التقليدي بل يُفكّر بطريقة التاجر.. الربح والخسارة.. !
ترامب سيتحالف مع بوتين ليس لأن بوتين دكتاتور يشبه ترامب.. أو أن بوتين ممسك بتسجيلات جنسية لترامب.. أبداً !!
ترامب سيتحالف مع بوتين لأنه لا يعتقد أن روسيا مُنافس تجاري لأمريكا.. روسيا مجرد دولة من العالم الثالث مع وفرة في الصناعات العسكرية المتخلفة تكنولوجياً.. !
ترامب يعتقد أن المنافس الحقيقي لأمريكا هي ألمانيا اليابان كوريا الجنوبية ثم الصين.. لماذا ؟
هو يعتقد أن الحماية الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية لألمانيا واليابان ولاحقاً كوريا الجنوبية وفرت سيولة نقدية لهذه الدول للاستثمار في الاقتصاد المحلي بدل الإنفاق العسكري، وبالتالي الازدهار الاقتصادي الذي أدى لمنافسة أمريكا تجارياً.. لذلك فعدو ترامب الأول هم المنافسون التجاريون.. ألمانيا اليابان أكبر منافس لصناعة السيارات الامريكية ولاحقاً كوريا الجنوبية..
بالاضافة إلى منافسة كوريا الجنوبية لأمريكا في التكنولوجيا كمثال الادوات الالكترونية الهاتف المحمول سامسونغ مقابل آي فون.. !
هل ممكن تصديق طريقة التفكير هذه ؟ هل من الممكن أن يصبح حلفاء أمريكا أعداء لأمريكا ؟ الإجابة نعم.. لأن ترامب كتاجر عدوه الاول هو من ينافسه في السوق.. هذا من وجهة نظري أهم إنقلاب إستراتيجي للسياسة الامريكية القادمة.. كيف سيطبق هذه السياسة ؟
هدفه الأول تفتيت الاتحاد الاوروبي.. سيثير نزاعات جانبية لتلك الدول.. ألمانيا ضد روسيا.. اليابان ضد الصين.. كوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية.. الصين ضد كوريا الشمالية.. سيستهدف سياسات الصين التجارية.. سيضع يده على العراق كاملاً.. وعلى الخليج العربي جُزئياً.. وسيركز على جذب الاستثمارات الخارجية إلى أمريكا.
دزموند خليل – سان فرانسيسكو
حل الدولتين
بعد انطلاق إدارة جديدة للنظام العالمي مختلفة بكل المعايير عن كل ما سبق فإنه يبدو أن استهداف وتنفيذ حل الدولتين قد أصبح من الصعوبة بمكان إلى درجة أن الحل الأسهل للاستهداف والتنفيذ أصبح تفكيك إيران إلى خمسة دول وتهجير سكان طهران وأصفهان وقم شرقاً إلى قرغيزستان وسيبيريا وإحلال فلسطينيين ولبنانيين مكانهم لتمهيد الطريق لحل الدولة الواحدة.
تيسير خرما
محور الصين
تركيز ترامب على الداخل الأمريكي سوف يعزز قوتها.
البلاد العربية سوف تصبح سوقا للمنتوجات الأمريكية كما أوروبا. سلوك ترامب السياسي قد يجعل من المهين على العالم ما قد يبعث على تكوين محور تتزعمه الصين فيضفي إلى حرب على جميع الأصعدة. لقد نسي ترامب أن للصين شركات تنصت تصلها وفق تطبيقات ذكية. يعني أن الصين لها مخزون معلوماتي على أمريكا وغيرها. أما عن العرب فهم في النومة الأخيرة التي إن استيقظوا بعدها فلا أمريكا ولا الصين ولا روسيا يقدرون عليهم.
حسن
الغاء الرعاية الصحية
يقول ترامب في خطابه أمس أن لأول مرة في تاريخ أمريكا يستلم فيها الشعب الحكم.. ويهاجم ترامب المسؤولين الذين حكموا قبله لأنهم صاروا أَغْنِيَاءُ على حساب الشعب … أمر ترامب أمر مضحك.. ترامب الذي يريد أن يمنع قانون الرعاية الصحية الأمريكي «أوباما كير» يدافع على الشعب ويقول أن الشعب لأول مرة يستلم الحكم في أمريكا.
ترامب خطير علي صناعة السيارات وعلى الاقتصاد فإذا ترامب فرض ضريبة على دخول السيارات إلى أمريكا فإن صناعة السيارات في المكسيك وأروبا ستتضرر.
عبود
هيمنة على العالم
نعم أوباما أفاد الاقتصاد الأمريكي وأنقذه من الانهيار لكنه أضر بالعرب وبربيعهم بل وتعاون مع الروس ضد ثوراتنا.
ترامب سيكون العكس ! فخططه الاقتصادية غير واقعية وهو يريد الهيمنة على العالم ولو على حساب أصدقائه.
الكروي داود – النرويج
انشقاقات وصراعات
في ظل الاختلافات والانشقاقات والصراعات داخل منظومة جامعة الدول العربية ، من الافضل اي دولة عربية واي عربي يتناول الرئيس ترامب وفق منظومته الخاصة كمسؤولية فردية شخصية ،احياناً القومية العربية قد تكون مدمرة وتضيع معها الحقوق الشخصية والحاجات الفردية وفق نظرية ماسلو ،الآن العالم العربي مفرق ومشتت ونرى المشاهد المرعبة التي انتجتها الانقسامات والصراعات.
سيف كرار – السودان
انتعاش اليمين
المتمردون علي الأوضاع السياسية القائمة في الغرب، هم الذين يساندون اليمين المتطرف، هم من أوصل ترامب الي السلطة حتي تستعيد أمريكا عظمتها التي غادرت بلا عودة، ولو بالقوة .
حضارة اليوم في أقصى شرق آسيا، في اليابان وكوريا وشرق روسيا والصين.. .
اليمين المتطرف في أوروبا منبوذ سياسيا، رغم كثرة الداعمين له من المتمردين على الأوضاع والنخب السياسية الحاكمة .
أمريكا ستبحث عن الأموال لتمويل مشاريعها لاستعادة العظمة التائهة، وليس أمامها إلا الدول العربية الضعيفة بحكامها، والقوية بشعوبها الحرة المستقلة التي ترفض التبعية .
م . حسن