المسيرة الخضراء
المغرب ملكا وحكومة وشعبا ومعارضة مجمعون على عدالة قضيتنا ومشروعيتها جسدتها المسيرة الخضراء والتظاهرات الشعبية ضد أعداء وحدة المغرب الترابية. فلا يمكن لأي مغربي أن يطعن في عدالة هذه القضية.
والمغرب لم يعمل سوى في استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي التي بقيت تحت الاحتلال الاستعماري حسب القوانين والأعراف الدولية. ولو كان توسعيا لما تنازل عن حقه في استقلال موريتانيا. وإذا كان من يحترم الحدود فهي الجارة الجزائر أو النظام الجزائري حتى لا نخلط الأمور الذي لا زال يحتل لحد الآن المناطق الشرقية للمملكة بما فيها تندوف.
المغرب في صحرائه ولن يتنازل عن حبة رمل منها. ومن يدندن بتقرير المصير فالحكم الذاتي هو كذلك من أشكال تقرير المصير. والمغرب أول من طرح فكرة الاستفتاء كحل لحفظ ماء وجه جنرالات الجزائر واستجابة لتدخلات بعض الأطراف العربية والدولية ولكن وقع فيه خلاف في حق من له الحق في الاستفتاء ومن ليس له الحق. لقد رفض المغرب أول مرة التفاوض مع البوليساريو وتراجع لعله يجد حلا توافقيا بطرحه للحكم الذاتي وانسحب من الاتحاد الإفريقي بحكم الظروف ولأسباب ويريد العودة لهذا الاتحاد.
فؤاد مهاني- المغرب
الذكرى تنفع المؤمنين
الأمم المتحدة الآن تتكلم عن حل متفق عليه، يعني الصحراء مغربية إلى الابد، اليكم مرة اخرى الوثيقة، لعل الذكرى تنفع المؤمنين:
الاستفتاء غير ممكن.
بعد سنوات من الصعوبات لتحديد من لهم الحق في الاستفتاء، انتهت الامم المتحدة إلى الجزم بانه مستحيل. وعللت ذلك ببنية المجتمع الصحراوي الرحل في الاساس، واشياء اخرى
ويوجد شرح كاف لهذه المسألة في تقرير الأمين العام للامم المتحدة في سنة 603/2001 . فقرة 22, 23, 24.
ابن الوليد- المانيا
ترحيب جزائري
حقيقة الجزائر ليست ضد انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لقد سمعت وزير الخارجية الجزائري السيد رمطان لعمامرة يرحب بطلب المغرب بالانضمام للاتحاد الإفريقي بشرط ان يمتثل المغرب إلى القوانين الاتحاد الافريقي وهي معروفة ويجب على المغرب ان يصادق عليها لكي يلبى قبول طلبه.
سعيد قسنطينة
الصرح الديمقراطي
إذا كانت الأمم المتحدة قد فشلت في حل النزاع المفبرك فهل تسـتطيـع إفريقـيا الغارقـة في الفـقر والحـروب والتهمـيش والتبـعية؟
الحل العقلاني والمنطقي والممكن الوحيد هو في عودة كل الصحراويين المحتجزين لدى الجزائر إلى وطنهم الأم المغرب والانضمام إلى القوى التقدمية في المغرب للنضال من أجل استكمال الصرح الديمقراطي التنموي.
لا بديل عن الوطن الأم ولا نضال إلا من داخل الوطن وأي استقواء بالخارج والقوى الاستعمارية ما هو إلا عمالة.
خالد أبو أشرف- ماليزيا
المنطق والعقلانية
على الإخوة الصحراويين تقدير الموقف والتعامل بمنطق وعقلانية مع هذا المشكل اظن أن التفاوض على حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية اقرب إلى العقل والمنطق لأن استقلال الصحراء عن المغرب يعني تفكيك المغرب.
– قيام جمهورية الريف
– افساح المجال لعدة مناطق للتفكير في الانفصال خصوصا الاطلس الصغير ووادي سوس.
محمد علي- موريتانيا
انقسام الأفارقة
لماذا التمست أغلبية دول قارتنا عودة المغرب (28 بلدا) ولماذا رحبت بالطلب الأغلبية الساحقة (40 بلدا). ولماذا تنزعج الجزائر وتتضايق من هذه العودة؟.
عودوا الآن إلى لائحة الدول التي ترفض أو تنزعج من هذه العودة.
هذه اللائحة لا تضم دول الجوار باستثناء بلد واحد ووحيد هو الجزائر .
لائحة المرحبين تضم السودان ومصر وليبيا وتونس وموريتانيا وبوركينافاسو وموريتانيا وتشاد ومالي وكل دول شمال القارة وغربها عدا الجزائر .
لمن لا يعرف السبب فهو «مكر التاريخ».
في سنة 1961، احتضن المغرب قمة إفريقية حضرها زعماء التحرير في القارة: عبد الناصر، بورقيبة، موديبو كيتا، نكروما، احمد سيكوتوري وغيرهم. وحيث ان الجزائر كانت لا تزال تحت الاحتلال، فقد استضاف المغرب ممثلين عن جبهة التحرير.
كان المطلوب هو خلق هيئة قارية تساعد في توحيد الرؤى والجهود واستكمال التحرير. ثم انعقدت في السنة ذاتها، في منروفيا، قمة إفريقية مضادة، فبات الافارقة منقسمين إلى معسكرين.
بادرت نيجيريا يومها إلى عقد قمة لجمع الشمل. كان الخلاف حول «القضية الجزائرية»، إذ رفضت دول، بإيعاز من فرنسا، حضور جبهة التحرير.
لكن المغرب أصر على ان يمثل الجزائر ثوار يمثلون الشعب وليس «اداريين» ينوبون عن سلطات الاحتلال. وكان وفد من قيادة جبهة التحرير قد قدم إلى نيجيريا من المغرب، على متن طائرة مغربية وبجوازات سفر مغربية. ففشلت القمة.
واليوم حينما تعترض الجزائر على عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي وتصرف لأجل ذلك الجهود والاموال، فإنها تعطي الدليل مرة اخرى، على انها تسيء لمن احسن اليها وقت الشدة وتتصرف بعقلية «دولة بدون ذاكرة».
أحمد حنفي