تحجيم الإعلام
ترامب هزم المؤسسة الحاكمة.. وهزم الحزب الجمهوري.. وهزم الحزب الديمقراطي.. ثم وجّه شتائمه لهم جميعاً يوم التنصيب.. جسور جداً..! وسبق ووجّه إنتقادات حادة للـ CIA.. ووصف الإعلام الامريكي بعدم النزاهة.. وقد صدق..!
ويبدو أنه سيبدأ في تحجيم هذا الإعلام والالتفاف على هذا التغّول الإعلامي الذي لم يعد نزيهاً.. بل أصبح يُمثّل وجهة النظر الليبرالية فقط..!
وقد بدأ ترامب هذا الالتفاف على الإعلام في اعتماده على منصّة تويتر.. هذا الانتقال لتويتر ووسائل الإعلام الاجتماعي ربما ستكون الرصاصة الأخيرة التي سيطلقها ترامب في جسد صحافة امريكا التي تعاني أصلاً من عزوف القراء وقِلّة الاشتراكات نتيجة إنتقال الإنسان من مجرد قارئ لصحيفة ورقية إلى عالم آخر وعصر جديد يكون فيه هو صانع الحدث وناقله ومحرره وناشره للعالم دون المرور على متجر «النيويورك تايمز» … او دُكان الــ «CNN».
قام ترامب بتشكيل فريق من الوزراء فريق اكتمل.. وهو جاهز.. وبدأ العمل.. لذلك سيسمع العالم الكثير من البكاء..
دزموند خليل – سان فرانسيسكو
أحزاب اليمين
لقد تم تنصيب ترامب لأمر مخطط وبدأت بداياته بالظهور في ألمانيا عقب الاجتماع الذي عقدته الأحزاب اليمينية الأوروبية من فرنسية وهولندية وألمانية ونمساوية وإيطالية وألمانية وغيرها من الأحزاب اليمينية المتطرفة.
ترامب لن يحل مشاكل أمريكا على العكس سيزيد منها.
الضربات الموجعة ستكون للمسلمين وعلى حسابهم إن نجحت مخططاتهم.
المرأة العربية لا تمتلك القدرة على إسماع صوتها ولا حتى الذكر العربي بقادر على ذلك فالإبادة لها ونسف بيتها وبل الحي الذي تسكن فيه تنتظره إذا حاولت إسماع صوتها لكون الفارق ما بين الديكتاتور الأمريكي ترامب أفندي والديكتاتور العربي يصعب علي وصفه.
بلال
فحص نفسي
يجب على كل مترشح للرئاسة في أي دولة أن يخضع لفحوص طبية على الأقل النفسية والعقلية منها بصفة كاملة شاملة، وأن يجبر على الخضوع للاستنطاق أمام برلمان دولته. الديمقراطية منحت حرية الرشح للجميع ما خلق معضلة يجب ضبطها كي تتماشى مع المنظور العام والشامل للدولة في كل المجالات، طبعا بموافقة سياسية تامة وبعيدا عن التصنيفات الإيديولوجية أو ما إليها (يعني أنها تتوافق وحقوق الإنسان كاملة). تجارب ديمقراطية سابقة عبر التاريخ أنجبت زعماء ديكتاتوريين كانوا سببا في هلاك البشر والحجر.
أما السيدات العربيات فعليهن أخد الإذن من أزواجهن، السادة العرب كي يخرجن، وأغلب السادة العرب يرددون بحزم : «المرأة العربية تتمتع اليوم بحقوقها كاملة. ؟». التاريخ الحضاري المعاصر اليوم يصنعه الآخرون.
العرب اليوم تنطبق عليهم ما غناه صالح عبد الحي (في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي) رددها بعده المطرب والملحن اللبناني ملحم بركات تقول: «إن كان أبوها راضي فأنا راضي» إن كان رب البيت (الأبيض) راض علي ، فأنا راض بالجمل وما حمل.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
انتخابات شفافة
في ظل نظام ديمقراطي لا تغير مظاهرات سلمية نتائج إنتخاب شرعي حقيقي شفاف نزيه يعكس واقع على الأرض يحضر فيه الناخبون شخصياً مع تدقيق ومراقبة متعددة وميزانية بملايين تصرفها هيئة انتخاب مستقلة لإدارة ذلك وينطبق هذا على استفتاء عام يدار بنفس الطريقة.
تيسير خرما
فوهة بركان
خطوة مباركة..واكبر دليل وبرهان على ان النتائج لم يصنعها الرأي العام الامريكي واذا صنعها فهو نادم على ذلك بعد كل التفوهات الذي تفوّهَ بها قبل وبعد تسلمه المنصب !
العالم على فوهة بركان..لأن اقوى دولة في العالم في يد سفيه..والسفيه هو ذاك العاقل الذي يستغل منصبه وقدراته في غير محلها وبصورة شيطانية شريرة..
ترامب سفيه كمعمر القذافي الذي عزل شعبه عن العالم الخارجي وجعله بدائيا للمحافظة على انانيته..ترامب هو ذاك البشار السوري الذي هدها وقعد على تلها مقابل ان تعلو كلمته..وترامب هو ذاك البوتين الشرير الذي كان نتيجة امرأة احبها زوجها الجندي..وانقذها من الدفن الجماعي ليجدها تتنفس وانقذها، لم يترب على الحب انما على القسوة وجفاف الاحاسيس..
ام الامين حاج سعيد
لا مكان للأخلاق
ترامب رجل اعمال وهو يفكر بهذه الطريقة فسوف لن يضع امواله في اماكن خاسرة وفريقه انتقاه كذلك من رجال الاعمال فلذلك فلن يقدم شيئا لاي دولة دون مقابل هو لا يعرف الصداقات والمجاملات الا اذا اتى منها فوائد مربحة فالاخلاق لا مكان لها في قاموسه، بل كيف يبقى وكيف سيجعل الامريكان ينتخبونه مرة اخرى. انهم شعب يحب ما هو جديد دائما وترامب نوع جديد من الرؤساء لم يألفوه من قبل، انه رجل المرحلة وسيقوم بقلب كل شيء فلا مانع لديه من التحالف مع روسيا الند التقليدي لامريكا ومخاصمة اوروبا والناتو. على العرب ان ينتهزوا هذا الرجل لحل كل المشاكل العالقة بالمنطقة.
سلام عادل -ألمانيا