تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: تعالوا

حجم الخط
0

قدرة محدودة
فهم القرآن مرتبط بقدرة العقل البشري شئنا أم أبينا وهي قدرة محدودة وبالتالي تفسير القرآن هو المرجعية التي يعتمد عليها البشر بالضرورة، وبما أن التفسير يخضع لشروط المكان والزمان وكثير من الشروط الأخرى، فلا يوجد تفسير مطلق للقرآن أو غيره من الكتب السماوية وهنا يأتي دور فقه الشرع.
أسامة كليَّة – سوريا/ألمانيا

المذاهب وتفرعاتها
الامر في الحقيقة محير فان تفسير اي نص من قبل اي شخص تعتمد على مستوى الشخص الفكري والثقافي والاجتماعي والنفسي فلهذا تتغير الآراء والشروح . فالتفسيرات القديمة نابعة من عادات وتقاليد مجتمع قريش وعندما ازدهرت الثقافة والعلوم ظهرت المذاهب الاسلامية ومن ثم تفرعاتها لاحقا. والآن يوجد من يقوم بتفسيرات للنصوص تتماشى مع الوقت الحاضر. فالنظرة للمرأة وكذلك للطفل والعبودية اندثرت فكان لا بد من جديد في التفسير.
عادل سلام – ألمانيا

نقطة استفهام
انا ارى ان النقاش هنا تحول إلى استنطاق. نحن نبتعد على كل نقاش فكري. وان لم نحترم هذا مع مخاطبنا، فيتحول النقاش إلى عملية لي الذراع. من يريد ان تفصح الكاتبة على كل مسلماتها بالواضح كي تطمئن النفوس، ربما لا يعلم أن بعض المفكرين مسلماتهم هي البحث عن الحقيقة، يعني مسلماتهم هي نقطة استفهام. فهل جواب كهذا سيروي عطش الاستنطاق.
ابن الوليد- ألمانيا

المشترك الانساني
أولا: من يرى مرجعيته في السماء، يصعب أن تلتقي معه على أرض مشتركة، للوصول بحوارات العقل والمنطق للمشترك الإنساني !.
ثانيا: أرى أن الأكثر أهمية للحوار والسؤال اليوم، لماذا أصبحنا كعرب ومسلمين، مضطهدين في أوطاننا، وغير مرغوب فينا في بلاد الله الواسعة ؟!.
محمد حسنات

البعد الفيزيائي
هل تعرفين ان الزمن لم يتغير فهو عبارة عن بعد فيزيائي للبعد الرابع للمكان، الذي يتغير هو مجموعة الوحدات الحركية المكونة لإرادة البشر بدورها تتحرك الحالة المزاجية للفرد وبدورها تتغير الأحداث في منظومة السلوك البشري، لا يمكننا التهرب والتمرد من الاحكام الربانية المنزلة في الكتب السماوية، قال بروفيسور يهودي اسرائيلي استاذ في احدى الجامعات الاسرائيلية، قال «اذا نحن التزمنا بتنفيذ ما اتي في آيات التوراة والالتزام بالنصوص الواردة في الكتاب المقدس التوراة، فلا داعي للمجادلة والفتاوى والحلول البديلة» بمعني ان كلام الله ملزم تنفيذه، ..اذن عقوبة الاعدام هي بشعة لكن نزلت تشريعات إلهية سماوية تلزم تطبيقها نظير اعمال شنيعة ارتكبت في المجتمع البشري، لكن الذين ينفذون حكم الاعدام عشوائياً بدون العدالة اعتقد أن هذا ظلم، هل بالاعدامات والكوارث البشرية يكون العدل والتقدم والازدهار ؟ لا اعتقد ذلك …اليس كذلك ؟
سيف كرار – السودان

حماية البشر
بخصوص الإعدام: الحدود في الإسلام لم توضع لتعذيب البشر بل لحمايتهم وهي للردع واجراء وقائي لحماية الفرد والمجتمع اما فكرة ان اللبرالية واللادينية حمت آلافا من ارواح البشر، حينما قرأت هذا اعتقدت انها نكتة!! لقد شنت حروب عالمية تحت هذه المسميات ففتكت بارواح الملايين!!
قام الماني قبل سنوات باغتصاب طفل وقتله، حكم عليه 11 عاما! اخرجوه بعد 8 سنوات لحسن سيرته وسلوكه، بعد أن خرج بسنة ونصف السنة، اغتصب طفله اخرى ورماها في الغابة، رأيت أم الطفلة تبكي وتقول: (لو حوكم بعدل بخطف حياته كما خطف حياة الطفل الاول، لما سلب حبيبتي حقها في الحياة).
رياض- ألمانيا

الردع العام
العقوبة وجدت لردع الخاص والردع العام ليس من الإسلام او من العلمانية ولكن لوضع حد لإجرام من يضر بمصلحة الجماعة، وتصف العقوبة بحسب خطورة الجريمة ومحاولة الاصلاح إلى اقصاها اي الإعدام والمجرم فرد في المجتمع عرف قواعد الجماعة قبل مخالفته لها فهو مدرك للعقوبة قبل اقتراف الجريمة، فاين العنف داخل الجماعة؟
محمد الفاتح

المجتمع الهمجي
أرى هنا «صراع الثقافات» ثقافة تلزم الكل على معتقد معين وثقافة لا تبالي ولا تبحث ولا تسأل وتتجاهل معتقدات أهلها.
يحضرني كلام الأديب المصري علاء الأسواني حيث قال عن المجتمع الذي أسماه (المجتمع الهمجي):
«في المجتمع الهمجي توجد حقيقة واحدة معتمدة، يفرضها الحكام. الإنسان الهمجي يعتبر كل من لا يؤمن مثله بالحقيقة المعتمدة كافرا أو خائنا لوطنه ويمارس ضده أسوأ أنواع القمع الذي يبدأ من الاتهامات الباطلة وتشويه السمعة وقد يصل إلى حد الاغتيال».
عبد الكريم البيضاوي- السويد

اللجوء إلى الشخصنة
ما ذكرته يتكرر يومياً في مئات النقاشات إن لم يكن آلافها ؛ يلجأون للشخصنة والتعريفات العلمانية والليبرالية وكأنها إنتقاص أن يكون الإنسان علمانيا ؛ إن ناقشناهم في سياسة ؛ إقتصاد ؛ فن ؛ علوم إلخ ؛ يجيرون النقاش لحتمية الرجوع للمقدس. استمري في تحريك المياه الراكدة فنحن بحاجة شديدة لهذا .
مشير الفرا

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: تعالوا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية