بعض سكان بغداد يعتبر ان العراق
عاش اسوأ 3 اعوام في تاريخه منذ الاحتلالبعض سكان بغداد يعتبر ان العراقبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: لم يخف العديد من سكان بغداد دموعه عند السؤال عن رايه بالاوضاع التي خلفت احتلال بغداد والذي انهي عامه الثالث.حيث تمر ذكري التاسع من نيسان (ابريل) الذكري المؤلمة، يقول الشيخ محمد الفتلاوي من وجهاء مدينة الدورة في بغداد ان التاسع من نيسان يوم اسود في تاريخ الشعب العراقي المجاهد الذي يعبر يوميا عن رفضه القاطع لوجود الاحتلال الغاشم.واضاف: فمنذ ذلك التاريخ عاش العراق اسوا ثلاث سنوات في تاريخه الحديث تحت الاحتلال الامريكي ـ البريطاني بعد 13 عشر عاما من الحصار الخانق الذي دفع فيه العراق مئات الآلاف من ابنائه ضحايا الحصار الذي تواصل بعد ما سمي بتحرير الكويت عام 1991.واضاف والله لو رجع صدام الي مقاليد الحكم يوما لهربت فئران المنطقة الخضراء قبل ان يبلج الصباح ولسوف تسحل جثثهم في شوارع بغداد كما سحلت جثث الجنود الامريكان في الفلوجة. اما المحامية ابتسام الاورفلي فقالت بحلول هذه الذكري السيئة والمقيتة يستعيد العراقيون في اذهانهم الذرائع الامريكية العديدة الكاذبة التي ادت الي احتلال ارض العراق ومن بينها ذريعة الديمقراطية التي لم يشاهد المواطن العراقي منها الا المفخخات التي تنفجر بينهم وفضائح انتهاكات حقوق الانسان والاوضاع الامنية والاقتصادية السيئة وحوادث القتل بالجملة التي يذهب ضحيتها الانسان العراقي . واضافت والدموع في عينيها هل كان صدام مجرما الجواب قوله للعالم وحكام بغداد الخونة. لقد كان صدام بطلا لا يمكنكم الوصول الي درجة الحارس الذي كان يحمي قصره وسط بغداد.واضافت لم يختلف هذا العام عن العــامين اللذين سبقاه ان لم يكن الاسوا وسط تلميحات بوقوع حرب اهلية.من جهته يقول الطالب محمد رمزي من الجامعة المستنصرية منذ اسقاط نظام الرئيس صدام حسين قصريا مر حال العراق من سييء الي اسوأ، ورغم اصرار المستفيدين من الاحتلال علي وجود ايجابيات الا ان السلبيات في مرحلة ما بعد صدام طغت علي جميع الصعد لعل اهمها تفشي اعمال العنف التي تحصد العديد من ارواح المواطنين يوميا وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الفساد المالي والاداري، اضافة الي ظهور اعمال العنف الطائفية التي تسببت في وجود حرب اهلية دون ان يتم الاعلان عنها بشكل رسمي. وهذه اسوأ مرحلة وصلها العراق منذ العصر البويهي.واضاف رمزي كنت اكره صدام لانه يقال عنه قد حارب الشيعة والاكراد في زمنه لكنني اليوم اتمني لو يرجع من اجل حمايتنا من المجرمين الذين يمسكون حكم السلطة في بغداد. فهؤلاء لا يستحقون ان يكتبهم التاريخ في سجلاته. وان صدام كان يحب الشيعة اكثر من حبه للسنة والادلة واضحة ولا تحتاج الي اي توضيح.