تقرير: اسرائيل تضع حدودها النهائية عام 2008

حجم الخط
0

تقرير: اسرائيل تضع حدودها النهائية عام 2008

عباس: الخطوات الأحادية الجانب تتعارض مع الاتفاقات الدوليةتقرير: اسرائيل تضع حدودها النهائية عام 2008القدس ـ رويترز ـ يو بي آي: قالت صحيفة اسرائيلية امس الاثنين ان ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل المؤقت يعتزم وضع الحدود النهائية لبلاده مع الفلسطينيين في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2008.وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان اولمرت الذي وضع من قبل مهلة حتي عام 2010 يريد الان ان يضمن استكمال خطته قبل انتهاء فترة الولاية الثانية للرئيس الامريكي جورج بوش اوائل عام 2009 . وفاز اولمرت الذي يتزعم حزب كديما في الانتخابات التي اجريت في 28 اذار/مارس ببرنامج يدعو للانسحاب من اجزاء من الضفة الغربية المحتلة مقابل ترسيخ وتوسيع كتل استيطانية اخري أكبر في خطوة لوضع حدود الدولة اليهودية من جانب واحد في غياب محادثات سلام مع الفلسطينيين. ونقلت الصحيفة عن يورام توربوفيتش وهو مساعد كبير لاولمرت قوله خلال محادثات مع احزاب صغري حول تشكيل حكومة ائتلافية ان الانسحاب الاسرائيلي يجب ان يحدث بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2008 .ولم يتسن الوصول الي المتحدث باسم حزب كديما للتعليق علي التقرير. ويعارض الفلسطينيون الخطة الاسرائيلية خوفا من ان تعطي لاسرائيل حق الاحتفاظ باجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة وتحرمهم من اراض يقيمون عليها دولتهم المستقبلية. وكان اولمرت قد صرح بان هذه الحدود ستكون نهائية لكن في حديث مع مجلة تايم هذا الاسبوع لمح الي امكانية حدوث تغييرات في وقت لاحق. وسئل اولمرت ما اذا كانت هذه الحدود ستكون حدود اسرائيل السياسة فقال علي الاقل لفترة من الوقت…اتصور انه في نقطة ما لاحقة ستكون هناك مفاوضات لاضفاء صبغة نهائية علي كل شيء وحتي نصل الي سلام شامل حينها قد تحدث بعض التعديلات . وبدأ حزب كديما محادثات تشكيل الحكومة رسميا مع احزاب صغري الاحد. وقال مساعد لاولمرت امس الاثنين انه يأمل في استكمال تشكيل حكومة ائتلافية بنهاية نيسان (ابريل) الحالي. وقال رام كاسبي وهو محام مشارك في المحادثات لراديو اسرائيل اتصور ان العملية ستنتهي بنهاية هذا الشهر .وتوصل حزب كديما الذي حصل علي 29 مقعدا من مقاعد البرلمان الاسرائيلي المكون من 120 الي اتفاق مبدئي مع حزب العمل وهو يسار وسط والذي حصل علي 19 مقعدا ليكون شريكا رئيسيا في الائتلاف. وسعي اولمرت لاقناع عدة احزاب اخري للانضمام للائتلاف لتحقيق الاغلبية من بينها حزبان دينيان وحزب يدافع عن مصالح المتقاعدين يشغل سبعة مقاعد وحزب يميني يمثل المهاجرين هو حزب اسرائيل بيتنا وهو ما قد يحقق له اغلبية تزيد علي 80 مقعدا. من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاثنين علي أن خطة التجميع وغيرها من الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب تتناقض مع الاتفاقات الثنائية ومع الشرعية والقوانين الدولية.ودعا عباس، خلال احتفال أقيم في مقر الرئاسة الفلسطينية المقاطعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الحكومة الإسرائيلية إلي الكف عن الإجراءات الأحادية الجانب.وقال صحيح أننا شعب محتل ولكننا شعب يريد حقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية .وأضاف عباس لقد وافقنا علي مبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق وكل مبادرات السلام الدولية ولكننا وللأسف نواجَه بكل هذا الحصار والتطويق المحكم .وكان عباس صرح لصحيفة الغارديان البريطانية مؤخراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت سيعرض احتمالات التوصل لسلام طويل الأمد للخطر إذا رفض التفاوض من أجل التوصل إلي اتفاق عادل مع الفلسطينيين. وأضاف الإسرائيليون يقولون إنهم سيفرضون حلاً منفرداً وهو ما يعني أنهم سيؤجلون ويؤخرون ولن يحلوا المشكلة وبعد عشر سنوات سيشعر أبناؤنا أنه أمر غير عادل وسيعودون إلي النضال .ولفت عباس إلي الفرق بين خطة فك الارتباط عن غزة وبين خطة التجميع التي بادر إليها أولمرت. وقال إن إسرائيل أخلت المستوطنات في غزة وانسحبت ولكن في الضفة ستضع الحدود وستقول لنا هذه دولتكم.الإسرائيليون يريدون أن تكون دولتنا داخل الجدار من دون مفاوضات لن يقبل أحد بهذا والمقاومة ستستمر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية