انفستكوم اللبنانية للاتصالات تتطلع للحصول علي رخصتين بالسعودية والعراق
انفستكوم اللبنانية للاتصالات تتطلع للحصول علي رخصتين بالسعودية والعراقدبي ـ من ديان كاندابا:قال المدير التنفيذي لشركة انفستكوم ومقرها دبي امس الاثنين ان الشركة تتطلع الي الفوز برخصتي اتصالات في السعودية والعراق فضلا عن عمليات استحواذ في اطار خطتها لدخول الاسواق الناشئة سريعة النمو.وتنظر الشركة الي ميليكوم كهدف لعملية استحواذ محتملة لكن المدير التنفيذي عزمي ميقاتي امتنع عن قول ما اذا كانت انفستكوم ستعرض شراء شركة اتصالات الهواتف المحمولة العالمية وقال ان العروض التي تردد أن الشركة تلقتها بحوالي 50 دولارا للسهم مبالغ فيها. وقال ميقاتي وهو ابن شقيق رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي ان استراتيجية انفتسكوم مشابهة لاستراتيجية ميليكوم وهي دخول الاسواق الناشئة حيث صناعة الاتصالات الهاتفية لاتزال تحبو علي أمل ركوب موجة من النمو السريع. ويبلغ متوسط العائدات عن كل مستخدم، وهو معيار رئيسي للصناعة، مستويات متدنية نسبيا بالفعل لدي انفستكوم وتراجع في العديد من الاسواق في 2005.وفي سورية علي سبيل المثال نما اجمالي الايرادات 25 في المئة العام الماضي لكن متوسط العائدات عن كل مستخدم لبطاقات الدفع المسبق تراجع الي 18.6 دولار من 27.6 دولار شهريا. وتراهن الشركة علي قاعدة مشتركين آخذة في الاتساع بسرعة للحفاظ علي نمو أعمالها. وبلغ عدد المشتركين لدي انفستكوم 4.9 مليون مشترك في خدمات الهواتف المحمولة في أرجاء الشرق الاوسط وأفريقيا جنوب الصحراء بنهاية عام 2005 بارتفاع 91 في المئة عن العام السابق. وقال ميقاتي في أعقاب الاعلان امس عن نمو صافي ربح انفستكوم 31 في المئة في 2005 الي 207.8 مليون دولار ان الشركة لديها القدرة علي مواصلة نمو ذاتي قوي. وقال ميقاتي لرويترز عبر الهاتف من بيروت ان الشركة تتطلع أيضا الي فرص للنمو عن طريق عمليات الاندماج والاستحواذ في بلدان لديها نسبة تغلغل منخفضة لخدمات الهواتف المحمولة، مضيفا أن الشركة أمامها بضع فرص بالفعل. وقال ميقاتي ان انفستكوم تأمل في دخول السعودية التي أعلنت الشهر الماضي أنها ستصدر تراخيص اتصالات جديدة هذا العام منهية احتكار شركة اتصالات السعودية لخدمة الخطوط الهاتفية الثابتة ولتنشئ مشغلا ثالثا لشبكات الهواتف المحمولة. واعتبر ميقاتي أن الرخصة الثالثة في السعودية تعد واحدة من فرص النمو المتاحة للشركة. ولدي السعودية التي يبلغ تعداد سكانها 24 مليون نسمة أربعة ملايين مستخدم للخطوط الهاتفية الثابتة و14.5 مليون مشترك في خدمات الهواتف المحمولة. وقال ميقاتي ان انفستكوم التي طرحت أسهمها للتداول في البورصة العام الماضي تسعي أيضا للفوز بحصة في سوق الاتصالات في العراق حيث من المتوقع أن تصدر السلطات رخصا جديدة في وقت قريب. وأضاف أن انفستكوم تشارك في العملية الجارية في العراق بالفعل. وتتوقع بعض شركات الاتصالات العراقية نموا بنسبة 400 في المئة هذا العام، وهي فرصة للنمو قال ميقاتي انها تعوض بسهولة التكاليف الامنية الضرورية لمزاولة أنشطة في البلد الذي يعصف به عنف طائفي وهجمات يشنها مسلحون علي القوات التي تقودها الولايات المتحدة. وفازت انفستكوم العام الماضي برخصة لتشغيل شبكات هواتف محمولة في أفغانستان حيث تبلغ نسبة تغلغل الخدمة خمسة بالمئة فقط. وقال ميقاني ان أسواقا جديدة كهذه ستخفف الضغط عن هوامش انفستكوم في بلدان بدأت فورة النمو الاولي فيها تخبو. واضاف ان الشركة بدأت تشعر ببعض الضغط علي هوامشها مع نضوج بعض الاسواق، مشيرا الي أن هامش أرباح انفستكوم قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاكات سيبلغ من 41 الي 42 في المئة هذا العام مقابل 44 في المئة في 2005.وقال ميقاتي ان انفستكوم حريصة علي ألا يؤدي سعيها وراء النمو غير الذاتي الي عمليات شراء مرتفعة التكلفة. وقال ان ميليكوم تناسب معايير الشركة حيث تعمل في أسواق تتميز بضعف انتشار الخدمة، لكنه اضاف أن الشركة لن تنساق وراء دفع مبالغ زائدة عن الحد. وكانت شركة ميليكوم التي تركز علي أنشطة الاتصالات في أمريكا اللاتينية واسيا وأفريقيا قالت في كانون الثاني (يناير) الماضي انها تلقت بضعة عروض شراء غير ملزمة. وقالت مصادر قريبة من العملية في ستوكهولم لرويترز الشهر الماضي ان العروض كانت بين 49 و51 دولارا للسهم لشراء شركة ميليكوم التي من المرجح أن تباع كليا أو جزئيا هذا الشهر. وقال ميقاتي ان هذه الارقام تقدر الشركة بأكثر من قيمتها. 4