فلين أول ضحايا التعاون مع روسيا… ولن تتخلى الإدارة عن عدائها الأيديولوجي للإسلام

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تحل في هذا العام المئوية الأولى للثورة الشيوعية- البلشفية- ولا يبدو أن الكرملين يعد العدة للاحتفال بها. فحسب مسؤول روسي أخبر زوارا أجانب للعاصمة الروسية موسكو فإن الاحتفال بذكرى ثورة غيرت النظام ستقدم إشارة غير صحيحة للشعب الروسي. فروسيا اليوم أحسن حالا مما كانت عليه في عهد القياصرة والبلاشفة الروس كما أنها في عهد فلاديمير بوتين تقف ضد «تغيير الأنظمة» والثورة البلشفية غيرت نظام الحكم. وبدلا من الاحتفال بالثورة عام 1917 يخطط الكرملين لاستخدام المناسبة كي يلفت الانتباه لآثار الثورة الكارثية واللجوء إليها كأداة لحل المشاكل الاجتماعية والسياسية. وآخر شيء تريده روسيا هو مواجهة ثورة الماضي بثورة في الحاضر.
ولكنها اليوم تواجه ثورة في الولايات المتحدة نتجت بسبب الانتخابات التي جلبت إلى البيت الأبيض دونالد ترامب ومجموعته من اليمين المتطرف وهو ما أقلق النخبة الروسية الحاكمة. ومن هنا فالبحث عن طبيعة التغير في الولايات المتحدة عادة ما تركز على شخصية دونالد ترامب التي تتسم بالنزعة الانتقامية والانفعالية، الفوضى والتي تتسم بالبساطة والنرجسية والمسكونة بالوهم في بعض الأحيان. وهناك من الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة من يتعاملون معه كدمية للكرملين ولكنهم وغيرهم لم يفهموا أن خلف الشخصية الاستعراضية للرئيس الأمريكي صورة رجل يرى نفسه «ثوريا/متمردا» يرغب بتفكيك النظام القديم في الولايات المتحدة.
ومن هنا يناقش تقرير في مجلة «فورين بوليسي» صورة ترامب كثائر كلاسيكي من خلال أساليبه وقراراته التنفيذية القائمة على الصدمة والترويع والتي يهدف منها هز الكونغرس ومفاجأة معارضيه على حين غرة وإثارة قاعدته الانتخابية كي تشن حربا على المؤسسة. فعبر خلق حالة استقطاب في المجتمع فإنه يستطيع بناء تحالفات انتهازية مع نخب جمهورية وديمقراطية تقوم بالدفاع عن النظام الدستوري والتأكد من أن الاحتجاجات عقيمة وغير نافعة. وقدم ترامب نفسه كزعيم للحركة المعادية للعولمة والمضادة لليبرالية والنخبوبة والمدافع عن القومية. وكما أخبر ستيفن بانون، مسؤول الإستراتيجيات في البيت الأبيض ومحرر، موقع «بريتبارت نيوز» السابق، ما نشهده اليوم هي ولادة «نظام سياسي جديد.
وكلما أصيبت النخب الإعلامية بالرعب أصبح النظام السياسي الجديد نفسه قويا». ويعلق الكاتبان إيفان كراتسيف وستيفن هولمز على موقف صناع السياسة الروسية من الوضع الحالي في أمريكا بالقول إن هذه النخب مسكونة بالخوف من «الثورات الملونة» سواء كانت قرمزية أو برتقالية تعرف أكثر من الأوروبيين والأمريكيين طبيعة التغير السياسي الذي حصل في واشنطن نفسها من أي طرف آخر. ويقارن الكاتبان الوضع الحالي بموقف ألمانيا قبل قرن حيث اعتقد صناع السياسة الألمانية أن أفضل طريقة للانتصار في الحرب العالمية الأولى كان إشعال ثورة في روسيا ولهذا سمحوا لقادة الثورة البلشفية ومنهم لينين بالمرور من الأراضي الألمانية وإشعال ثورة. ونجحت الخطة التي كانت تهدف لإشغال روسيا بنفسها وخروجها من الحرب. ومع أن الثورة نجحت إلا أن ألمانيا بدأت تخشى من انتشار عدوى الثورة ووصولها إلى ألمانيا نفسها.

خائفون

ومن خلال المناقشات مع صناع القرار السياسي في موسكو، قالوا إنهم بدأوا يشعرون بالشكوك نفسها. ومع أنه لا يمكن معرفة الدور الذي لعبته روسيا في الانتخابات الأمريكية إلا أنها تعاملت مع نتائجها كهدية لأنها رأت في انتخاب هيلاري كلينتون كارثة عليها. ومن هنا فقد رحبوا بهزيمتها إلا أنهم لم يكونوا جاهزين لعملية تغيير النظام في واشنطن وهم الذين شاهدوا في الفترة ما بين 2011- 2012 الاحتجاجات الشعبية خاصة الانتفاضة الأوكرانية في ساحة «ميدان».
ومع وصول ترامب إلى البيت الأبيض توقف المسؤولون الروس عن الترحيب الحار لأنهم يعرفون أن موقف موسكو أصبح معقدا. صحيح أن وصوله إلى البيت الأبيض يفتح بابا لإمكانية تطبيع العلاقات وربما تخفيف العقوبات المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية. وهو ما يعني التخلي عن الدور الأمريكي في الحرب الباردة على حساب القبول بضم شبه جزيرة القرم. وربما احتفلت روسيا بخطاب وترهات ترامب إلا أن ثورته فتحت الباب أمام مرحلة من الاضطرابات والسير في المجهول الذي يشمل حروبا تجارية دولية.
والقيادة الروسية التي لا تزال تشعر بمذاق تفكك الاتحاد السوفييتي المر لا تحبذ حالة من عدم الاستقرار الدولي. ويعتقد الكاتبان بأن وصول ترامب إلى السلطة جرد بوتين من سلطته واحتكاره الذي تميز به وهو صدمة العالم واتخاذ مبادرات وإن كانت أكبر من حجمه وتحدي القواعد والأعراف الدولية. ومن هنا فعليه من الآن المشاركة مع ترامب. فقادة العالم قلقون وينتظرون الخطوات المقبلة لترامب أكثر من انتظارهم لما سيفعله بوتين. كما لم يعد لدى بوتين أي ذريعة لاستخدام ورقة المعاداة للولايات المتحدة التي كان يعبئ من خلالها الجماهير وقد احتل البيت الأبيض رجل يعرف بأنه «دمية بوتين».
وما يخشاه الكرملين اليوم هو الإطاحة بترامب أو حتى قتله ولو حدث أي من هذين السيناريوهين فإن مشاعر العداء لروسيا ستزداد. ولهذا السبب أصبح بوتين رهنا لنجاح ترامب. ومن هنا فوصول إدارة جديدة متعاطفة مع موسكو على الأقل من الناحية النظرية تقلل من خيارات روسيا الجيوسياسية. ويقول الكاتبان إن الروس متأكدون من محاولة الحزب الديمقراطي استخدام العلاقة مع روسيا لتقديم ترامب للمحاكمة وهو رئيس.
ولا يخشى صناع السياسة في موسكو الإطاحة بترامب فقط بل وتبنيه بطريقة انتهازية خطابا معاديا لهم. ولهذا السبب لم يضغط بوتين في مكالمته الأولى مع الرئيس الأمريكي في اتجاه رفع العقوبات عن بلاده ولا وقف الدعم الأمريكي لحكومة كييف. وتحاول موسكو التعامل مع الإدارة من ناحية نفي طرح موضوع العقوبات في محادثات مستشار الأمن القومي- السابق- مايكل فلين.
وأعلنت عن إعادة النظر في دعوة ترامب إقامة مناطق آمنة شمال سوريا بعد رفضها لها. ويقول الكاتبان إن رئاسة ترامب عقدت موقف موسكو من ناحية علاقتها مع كل من إيران والصين. فبوتين يريد تطبيع علاقاته مع الغرب ولكن ليس على حساب حلف معاد للصين وإيران. ويوجد في روسيا أكثر من 20 مليون مسلم ولهذا لا يستطيع بوتين تبني خطاب معاد للمسلمين بطريقة ترامب نفسه في معاداته الواضحة للمسلمين.
وهناك مخاطر أخرى من وقوع الكثير من مؤيدي الرئيس الروسي في حب ترامب، فرغم ولائهم لبوتين إلا أن نزعتهم القومية تؤكد على ضرورة تطهير النخبة الحاكمة من القوى المؤيدة للعولمة. ويقول الكاتبان إن من يقضي وقتا في روسيا يكتشف أن الروس على خلاف الغرب لديهم فكرة إيجابية عن ترامب. وذلك لأنهم تعبوا من سياسة المواجهة الروسية مع الغرب ولأنهم يشتركون مع الرئيس الأمريكي في موقفه الساخر من السياسة الدولية. ووجد الروس شخصية لمقارنته مع الرئيس الأمريكي وهو بوريس يلتسين، الذي كان يتميز بالاندفاع والانفعالية ولديه شخصية جذابة ويثق بعائلته وكان مستعدا لضرب البرلمان من أجل تعزيز قوته. ولأنه كان شخصية ثورية فقد قرر بوتين جعل عام 2017 عاما لمقت الثورات وليست الاحتفال بها.

قصة فلين

وتتعرض علاقات روسيا لامتحان صعب بعد استقالة فلين الذي لم يقض في منصب الأمن القومي سوى 24 يوما وهو رقم قياسي لمسؤول أمريكي أثار اختياره لهذا المنصب الحساس جدلا واسعا نظرا لسجله الانقسامي في إدارة أوباما ومواقفه من الإسلام الذي يراه أيديولوجية وليس دينا. ويعد فلين من المقربين للرئيس ترامب حيث لعب دورا مهما في حملته الانتخابية. إلا أن رحيله جاء بعدما كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن محادثة تمت بينه والسفير الروسي في واشنطن والتي اعتبرت خرقا للبروتوكول ولأنه لم يكن واضحا بالدرجة الكافية حول ما جرى في المكالمة خاصة عندما أخبر نائب الرئيس مايك بينس أنه لم يتطرق في المحادثة لقضية رفع العقوبات. ولكن صحيفة «واشنطن بوست» نقلت عن مصادر أنه تطرق فعلا للموضوع. وكانت وزارة العدل قد حذرت البيت الأبيض من أن فلين لم يكشف عن حقيقة ما جرى في المحادثة بشكل يجعله عرضة للابتزاز الروسي.
واعترف فلين في رسالة استقالته للرئيس إنه لم يقصد في تقديمه تقريرا لمايك بينس أن يخفي ما جرى في محادثاته الهاتفية مع السفير الروسي وأنه اعتذر للرئيس ونائبه. وكان يشير إلى أنه لم يناقش مع السفير سيرغي كيسليك قضية العقوبات. وقبل ترامب استقالة فلين وعين الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ كقائم بأعمال مستشار الأمن القومي. ويعتبر الأخير واحدا من المرشحين للمنصب بالإضافة للجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، مدير المخابرات السابق، والأدميرال السابق روبرت هاوارد، نائب قائد القيادة المركزية السابق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله إن ترامب لم يفصل فلين بل قدم الأخير استقالته يوم الإثنين نتيجة للتغطية الإعلامية المضرة بالإدارة. وقال أن الرئيس لا يحب طرد مسؤوليه وأنه كان يحبذ الإنتظار لعدة أيام ويقرر فيما إذا كان فلين سيطلب الاستقالة. وتعلق الصحيفة أن رحيل فلين يضيف للفوضى التي يعاني منها مجلس الأمن القومي الذي يعتبر الهيئة التي ينسق من خلالها الرئيس الشؤون الدولية. وتأتي الاستقالة في وقت يواجه فيه ترامب قرارات محاكم جمدت قرارا تنفيذيا له يمنع فيه رعايا 7 دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة. وبعد مكالمات صاخبة نفرت حلفاء الولايات المتحدة من الإدارة الجديدة واختبارات صاروخية باليستية فاجأت الرئيس وفريقه الذي شوهد وهو يكتشف الأحداث عبر الهواتف المحمولة في منتجع مار- أ – لاغو في فلوريدا.
واستقال فلين بعد أقل من أسبوع من الكشف عن مكالمته مع السفير الروسي قبل تنصيب ترامب. وجاءت الاستقالة لأنه لم يقل الحقيقة للمسؤولين البارزين. ففي مقابلة مع «واشنطن بوست» أنكر أنه ناقش العقوبات مع السفير ليعود ويقول عبر متحدث باسمه إنه لا يتذكر فتح الموضوع ولكنه لا يستبعد الأمر. وفي الحقيقة قالت المخابرات ووزارة العدل إن الموضوع الرئيسي للمكالمة التي جرت في اليوم نفسه الذي أعلن باراك أوباما عن إجراءات عقابية ضد موسكو في نهاية عام 2016. وكان هدف المكالمة هو التأكيد للسفير على ضرورة عدم رد روسيا على العقوبات بشكل مبالغ وأن البلدين سيكونان في موضع لإعادة النظر فيها. ومن هنا فجرمه أن خرق البرتوكول من خلال التحاور مع دور أجنبية بدون مصادقة من السلطات حول نزاع. ولا يتوقع أن يواجه محاكمة لأن القانون يعود إلى عام 1799 ولأنه لم يدن سابقا.

المشاكل تلاحقه

ولن تنهي الاستقالة مشاكل ترامب خاصة أن القائمة بأعمال المدعي العام سالي ييتس أخبرت مستشار البيت الأبيض محذرة من أن نقاش فلين العقوبات مع الروس يجعله عرضة لابتزازهم. فقد تركت الإدارة التصريحات غير الحقيقية لمدة شهر دون معالجتها وهو ما يضيف الكثير من الشكوك حول علاقة الإدارة بروسيا والتي نبعت من تصريحات ترامب المتكررة حول إعجابه ببوتين. وتنهي استقالة فلين مسيرة جنرال يحمل العديد من النجوم وخدم في العراق وأفغانستان وفي الاستخبارات العسكرية ولكنه تحول لعنصر انقسامي.
ففي خطاب أمام المؤتمر العام للحزب الجمهوري قاد فلين الحملة ضد كلينتون وقال «أسجنها «. وقضى فلين اليومين الأخيرين في منتجع مار- أ – لاغو حيث حضر لزيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وكان حاضرا يوم الإثنين أثناء زيارة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ولكنه توصل في نهاية اليوم إلى أنه لن ينجو من الحملة ضده. وهناك من عارض استقالته في هذه الأجواء خاصة عندما طالبت السناتورة الديمقراطية نانسي بيلوسي «بطرده». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أشخاص يعرفون طريقة تفكير فلين أن الرئيس ترامب كان قلقا من تداعيات موضوع فلين السلبية وأنه قد يضر بالأمن القومي.
وأضافت أن بانون كان من المطالبين باستقالة فلين، منذ يوم الجمعة بعدما تبين أنه ضلل بينس. وأشارت إلى غضب نائب الرئيس الذي تحدث معه مرتين خلال الأيام السابقة. وبدلا من اعتذاره على تضليله ألقى اللوم على ذاكرته. مع أن مسؤولين قالوا إن فلين أكد للسفير الروسي أن إدارة ترامب ستتبنى لهجة تصالحية مع موسكو. ورغم أنه لم يعد بتخفيف العقوبات إلا أنه أعطى انطباعا بإمكانية ذلك. وأشارت لروابطه مع روسيا حيث حضر في أثناء زيارة له لموسكو احتفالا بالذكرى العاشرة على إنشاء قناة «روسيا اليوم» التي تعتبر الناطق باسم الكرملين. وربما أضافت للشكوك حوله ونواياه.

العداء للإسلام

وأهم ما في الأمر هو خروج معاد للإسلام من دائرة ترامب لكنه لن يلغي الأيديولوجيا وحسب جدعون راخمان في «فايننشال تايمز» فيجب أن يكون هناك شك بخصوص راديكالية تفكير بعض مستشاري ترامب الرئيسيين فلين وبانون المستشارين اللذين يعتقدان بأنهما يكافحان من أجل إنقاذ الحضارة الغربية. وفي كتابه (ذي فيلد اوف ذي فايت) «ميدان الصراع» الذي نشر مؤخرا يقول الجنرال فلين: «نحن في حرب عالمية ضد تحرك مكثف لأناس أشرار، تحرك معظمهم عقيدة شمولية: الإسلام المتطرف»، وبانون يحمل آراء مشابهة. ففي مشاركة له في ندوة في الفاتيكان عام 2014، احتج بأن الغرب «في المراحل الأولى من حرب عالمية ضد الفاشية الإسلامية».
وحقيقة أن أقرب مستشاري ترامب يعتقدون بأنهم في حرب لإنقاذ الحضارة الغربية أمر أساسي لفهم إدارة ترامب، حيث تساعد على توضيح سبب وعد الرئيس في خطاب التنصيب بأن يدافع عن «العالم المتحضر» – وليس «العالم الحر»، كما كان رونالد ريغان أو جون كنيدي سيقول. وهذا التوجه لفهم الغرب من منطلقات حضارية أو حتى عنصرية – بدلا من الايديولوجية والمؤسسات- يساعد أيضا على فهم تعاطف فريق ترامب مع بوتين وعدائهم لألمانيا انغيلا ميركل.
فعند النظر إلى الغرب على أنه «حضارة يهو- مسيحية» فإن بوتين يظهر بأنه صديق أكثر منه عدو. إن قرب الرئيس الروسي من الكنيسة الارثوذوكسية وثقافته المحافظة وما أبداه من استعداد لشن حروب وحشية ضد الإسلاميين في الشيشان وسوريا تجعله صديقا. وفي المقابل فإن استعداد ميركل لإدخال حوالي مليون لاجئ معظمهم من المسلمين إلى ألمانيا يجعل اليمين الأمريكي المتطرف يعتبرها خائنة للحضارة الغربية. وقد وصف الرئيس ترامب سياسة المستشارة الألمانية نحو اللاجئين بخطأ «كارثي». ويرى الكاتب أن « بريتبارت نيوز» التي كان يديرها بانون شكلت علاقات حميمة مع اليمين الأوروبي المتطرف الذين يشاركون عداءه للإسلام والهجرة.
فيما تزدهر الأحزاب اليمينية التي تنظر من منظور ترامب للإسلام في هولندا وألمانيا. ويعتقد البعض في الحكومة البريطانية بأن العداوة للهجرة من العالم الإسلامي – أكثر منه من أوروبا – كان خلف حالة الاستياء التي أدت إلى التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي العام الماضي. ويمتد التعاطف مع نظرة بانون- فلين- ترامب للإسلام إلى أبعد من أمريكا وأوروبا. فالاعتقاد بوجود تهديد تركيبي من الإسلام المتطرف هو الذي يحرك اليمين في كل من الهند وإسرائيل أيضا.

فلين أول ضحايا التعاون مع روسيا… ولن تتخلى الإدارة عن عدائها الأيديولوجي للإسلام
بوتين في ورطة… رحب بتغيير النظام في واشنطن ولا يدري ما هي نوايا ترامب
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية