الاسد يربط مجمل الوزارات بوزارة الخارجية لاظهار حالة التنسيق والتناغم الداخلية للبلاد

حجم الخط
0

الاسد يربط مجمل الوزارات بوزارة الخارجية لاظهار حالة التنسيق والتناغم الداخلية للبلاد

الاسد يربط مجمل الوزارات بوزارة الخارجية لاظهار حالة التنسيق والتناغم الداخلية للبلاددمشق ـ يو بي آي: طلب الرئيس السوري بشار الاسد امس الثلاثاء من مختلف وزارات الدولة التعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية في خطوة اعتبر المراقبون بانها تهدف الي اظهار الدولة بصورة واحدة ومنسجمة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الخارجية اكثر فاكثر علي البلاد.وقالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الرئيس بشار الاسد تراس جلسة لمجلس الوزراء في قصر الشعب في اطار الاجتماعات المخصصة لبحث برامج عمل الوزارات .وحسب الوكالة فقد تم خلال الاجتماع استعراض خطة عمل وزارة الخارجية التي قدمها وزير الخارجية وليد المعلم، حيث تمحورت النقاشات التي جرت حول عدد من المواضيع اهمها آلية التعاون بين وزارتي الخارجية والاعلام، وعقد اجتماع سنوي في دمشق للسفراء السوريين .واضافت انه جري رسم آلية للعلاقات بين وزارات الدولة واداراتها المختلفة ووزارة الخارجية، وكذلك تحديد الاولويات للتعامل مع مختلف دول العالم في المجالات كافة، بالاضافة الي تعديل هيكلية وزارة الخارجية في سياق التطوير الاداري وعملية التحديث .ويري مراقبون اهمية بالغة في ربط مجمل الوزارات بوزارة الخارجية في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها سورية حيث تتعرض لاقسي الضغوط الخارجية ، ووجدوا في عملية الربط هذه محاولة عكس صورة داخلية للبلاد، تظهر حالة التنسيق والتناغم بين مختلف وزارات الدولة عبر توحيد خطابها من خلال وزارة الخارجية .وكان الاسد عين وزير الخارجية السابق فاروق الشرع نائبا له للشؤون السياسية والاعلامية حيث بدت اول مرة ملامح محاولات الربط بين الوزارتين السياديتين الهامتين في وقت عين فيه وليد المعلم وزيرا للخارجية ومحسن بلال وزيرا للاعلام، وهما علي ملاك وزارة الخارجية السورية. كما عين رياض نعسان اغا، وهو سفير سابق في الامارات وزيرا للثقافة، وجدد للدكتورة بثينة شعبان علي راس وزارة شؤون المغتربين وهي اساسا من وزارة الخارجية ايضا.وتتعرض سورية لضغوط شديدة من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية، وكذلك من الامم المتحدة، ومن توتر متزايد مع جوارها اللبناني.ويتداخل الضغط علي سورية بين شكل علاقاتها المستقبلية مع لبنان والتحقيق في اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق، ووقف دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية وملفات الانفتاح الداخلي التي تستخدمها المعارضة في الخارج خصوصا لابقاء البلاد تحت ضغوط مستمرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية