احياء للسابع من نيسان الخالد!!
احياء للسابع من نيسان الخالد!! في هذه الايام، تمر علي امتنا العربية، الذكري التاسعة والخمسين لتأسيس حزب الامة العربية المجيدة، حزب الجماهير المناضلة، حزب الثورة العربية، حزب البعث العربي الاشتراكي، الحزب الطليعي الذي استقطب الجماهير العربية المؤمنة بوحدة المصير من المحيط الي الخليج، الحزب الذي طالما عبر عن طموحات الشعب العربي وآماله وآلامه، هذا الحزب الذي عمل جاهدا علي ان يكون دائما في مقدمة الجموع العربية خدمة لها وتحقيقا لأمانيها واهدافها المشروعة في الوحدة والحرية والاشتراكية.اليوم وحيث تقبع معظم قيادات حزب الجماهير بيد القوات الغازية وفي سجونها، فان هذا محل فخر واعتزاز الحزب وجماهيره، وهو خير دليل علي ان الحزب وافكاره الثورية قد اقضت مضاجع الاعداء وحَيّرتهم، مما جعلهم يعِدّون العدة ويجيشون الجيوش ليقوموا بما قاموا به من فعل اجرامي وحقير ومخالف للشرعية الدولية من اجل محاولة القضاء (وهم واهمون وخاسئون بعون الله) علي هذا الحزب المناضل من اجل رفعة وسمو وعزة الامة العربية المجيدة.ان هذا الحزب العربي الاصيل بأفكاره ومبادئه واهدافه وشعاراته وكل منطلقاته النظرية الثورية، قادرٌ علي البقاء والصمود بوجه كل الاعداء ومؤامراتهم. فلا محاولات الاجتثاث القذرة التي يراهنون عليها ولا عمليات الاعتقالات لأعضاء قياديين في الحزب ولا عمليات التصفية الغادرة والحقيرة لرموز ومناضلي الحزب وكوادره، ان كل ذلك غير قادر علي انهاء تلك الافكار الثورية التي في قلوبنا قبل ان تكون علي الورق او في بطون الكتب والمؤلفات. ان افكار حزبنا المناضل هي منار لنا ينير دربنا نحو الحرية والاستقلال ونحو العيش الآمِن المستقر بعيدا عن التدخلات الاجنبية في مقدرات شعبنا وامتنا المجيدة.لقد ادرك الكثير من ابناء شعبنا الشرفاء ان الحرب علي العراق وشعبه وقيادته لم تكن الاّ لتغيير النظام الذي كان قائماً، قوياً ومتحدياً لكل مشاريع الامبريالية العالمية. وما وقفة الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه، تلك الوقفة الشجاعة والثابتة في ما يسمونه بالمحكمة الاّ صورة ناصعة لتلك المواقف المتحدية الرافضة لتلك المشاريع.كما انه قد اصبح واضحا وجلياً للجميع ان هؤلاء الخونة والعملاء لم و لن يتمكنوا من ان يقودوا العراق وشعبه الي بر الامان وذلك ببساطة لأنهم مجموعة من الخونة والعملاء الذين يضعون مصالحهم الشخصية امام مصلحة الوطن والشعب. وفي هذه المناسبة العظيمة والخالدة في نفوسنا وقلوبنا ندعو ونبتهل الي الله العلي القدير ان يرحم كل شهداء الامة العربية الذين ناضلوا من اجل عزة وسيادة وكرامة هذه الامة العظيمة الخالدة.كما نتوجه بالتحية لكل الرفاق المناضلين والمعتقلين في سجون الاحتلال وافرازاته واذنابه وعملائه والخونة المارقين.تحية لكل الرفاق والمناضلين والشرفاء في كل مكان ومهما كان توجههم السياسي وانتماؤهم العرقي او الديني.أولئك الرفاق الذين يقفون بوجه المؤامرات والمشاريع الخيانية وليس الذين يصطفون مع المحتل او الذين يرفعون اعلام الجيش المحتل علي مقراتهم، ويتخذون من دباباته وجنوده ساتراً ليحميهم من انتقام ابناء شعبنا.وسيبقي العراق عزيزا ابياً شامخاً موحداًوسيبقي الخزي والعار هو الصفة الملازمة للخونة واذنابه.السيد أحمد الراويرسالة علي البريد الالكتروني6