النوبيون في مصر بين د. الأفندي وبهاء طاهر

حجم الخط
0

النوبيون في مصر بين د. الأفندي وبهاء طاهر

النوبيون في مصر بين د. الأفندي وبهاء طاهر لقد عاني وما زال يعاني وبشكل يومي الانسان النوبي كل أنواع الاضطهاد العرقي من الحكومة المصرية والشعب المصري. فالشعب النوبي هو الشعب الوحيد الذي تتندر كل وسائل الاعلام المصري الرسمية وغير الرسمية بطريقة تحدثه اللغة العربية. والسينما المصرية استهزأت بالانسان النوبي في كل أفلامه تحقيرا له والذي جاء الوقت لمحاسبة السينما المصرية علي الإهانات التي سببتها للشعب النوبي العظيم.. الشعب النوبي يعيش تفرقة عنصرية أسوأ من التفرقة العنصرية التي عاشها السود في جنوب أفريقيا. أنا اعرف مئات الخبراء المصريين البيض من مسلمين ومسيحيين من الشام أو المغرب والمشرق العربي ولكن لم أجد مسؤولا واحدا من النوبيين في مصر. الوثائق التي بحوزة مؤتمر دولة النوبيين الكبري خطيرة وهي حقيقة تجرم كل ملوك ورؤساء مصر من عبد الناصر وهو أسوأهم علي الإطلاق في الاعتداء علي حقوق النوبيين.. مقالة الدكتور عبد الوهاب الأفندي مقالة منصفة من أكاديمي اسلامي وعروبي بحكم انتمائه. لقد كان د. الأفندي أمينا وصادقا في طرح بعض الظلم الذي حاق بالانسان النوبي في مصر العنصرية تتجسد تجاه النوبيين والنوبيين فقط. في حين يستمتع الشامي بمصريته في كل حياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يواري الانسان النوبي من جلد الدولة المصرية فلا حقوق انسانية أو سياسية. والمقالة التي نشرها الدكتور الافندي بعنوان عن كارثة تدمير الوطن النوبي: دروس وتأملات في صحيفة القدس العربي بتاريخ 21 آذار (مارس) 2006 تنهزم أمامها مقالة أخري كتبها صحافي مصري اسمه بهاء طاهر في صحيفة العربي بعنوان عن النوبة وأدول بتاريخ 12 شباط (فبراير) 2006.وسوف أتناول بشكل من التحليل الموضوعي موقف الدكتور الافندي المتجرد وموقف بهاء طاهر المغول في الاستعلاء. يقول الصحافي بهاء طاهر: لم يفكر احد منهم في أن يطرح الزميل الكاتب حجاج أدول مشاكل النوبيين في مؤتمر خارج مصر، ناهيك بان يكون هذا المؤتمر في أمريكا الداعم الأبدي لإسرائيل في عدوانها علي امتنا العربية، والتي احتلت العراق ، السيد بهاء طاهر يحاول أن يبتزنا كعادة كل الكتاب المصريين ويقول لنا الآتي يا معشر النوبيين المصريين احمدوا ربكم لان وضعكم احسن من وضع السود في أمريكا. يا للمهانة والازدراء في مقالة بهاء طاهر في جريدة العربي الصادرة في 12 شباط (فبراير) 2006. وينسي الكاتب بهاء طاهر ويتناسي أن موضوع التعامل مع الصهيونية وإسرائيل لم يعد ينطلي علي احد والدليل ان مصر لها سفير مصري في إسرائيل وإسرائيل لديها علاقات سياسية اقتصادية مع مصر. وبالتالي اتهام كل من طالب بحقوقه المشروعة بأنه مدعوم من إسرائيل حديث فج ولا قيمة له. أمريكا صديقة الحكومات المصرية كلها بدون استثناء ولولاها لما بقي حاكم مصري يستعبد النوبيين ويذلهم ويحتقرهم وقد تأكد لنا أن الحكومة الأمريكية سوف تواصل التغاضي عن مشكلة الأقليات المسيحية والنوبية بغض النظر عن التعاطف الشخصي والكامل الذي أبدته كوندوليزا رايس حين لاقت الوفود في نهاية العام الماضي.د. عابر صالح خليلالمملكة المتحدة6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية