وكالة الطاقة ترفع تقديراتها للطلب علي نفط أوبك
وكالة الطاقة ترفع تقديراتها للطلب علي نفط أوبكلندن ـ من أليكس لولر:قالت وكالة الطاقة الدولية امس الاربعاء ان منظمة أوبك ستحتاج الي ضخ كميات من النفط أكبر مما كان متوقعا من قبل لتلبية الطلب العالمي المتزايد وتغطية نقص في امدادات منتجين اخرين مثل روسيا.وأضافت أيضا الوكالة التي تقدم النصح في مجال الطاقة الي 26 دولة صناعية أنها لا تتوقع أن تهدأ قريبا المخاوف المتعلقة بالامدادات الايرانية الناجمة عن خلاف طهران النووي مع الغرب وبفاقد الانتاج في نيجيريا. وكانت هذه المخاوف قد دفعت أسعار النفط هذا الاسبوع قرب مستوي قياسي. وارتفع سعر الخام الامريكي لما يقرب من 70 دولارا للبرميل في الوقت الذي تسبب فيه العنف الدائر في نيجيريا في خفض انتاج البلاد بما يقرب من الربع مما زاد من المخاوف المتعلقة بالامدادات. وتنتج بالفعل معظم الدول الاعضاء في أوبك بمستوي يقترب من طاقتها الانتاجية الكاملة. ودفعت زيادة الاستهلاك عن المتوقع في الشرق الاوسط ودول اسيا المطلة علي المحيط الهادي وكالة الطاقة لزيادة تقديراتها للطلب العالمي هذا العام بواقع 300 ألف برميل يوميا لتصل الي 85.1 مليون برميل في اليوم. لكن الوكالة خفضت توقعاتها للزيادة في استهلاك النفط هذا العام بمقدار 20 ألف برميل يوميا الي 1.47 مليون برميل يوميا وقالت ان الطلب سيعلو مع انخفاض تكاليف النفط. وأضافت سيستمر النمو الاقتصادي العالمي القوي في دعم الطلب علي منتجات النفط لكن الاثار السلبية لارتفاع أسعار النفط واضحة في معظم المناطق . وتابعت لولا ارتفاع الاسعار لزاد الطلب علي النفط علي نحو أقوي بكثير بلا شك . ويظل معدل الزيادة المتوقع هذا العام أعلي من معدل الزيادة في العام الماضي والذي بلغ 1.05 مليون برميل يوميا. وقال كيفن نوريش المحلل في باركليز كابيتال في لندن تشير البيانات الي انخفاض المعروض في السوق بينما يجري تعديل الطلب بالزيادة .وجاء في تقرير وكالة الطاقة ان تزايد الطلب مصحوبا بانخفاض الامدادات من دول غير أعضاء في أوبك يزيد من العبء علي أوبك هذا العام. وأضاف أن أوبك ستحتاج الي ضخ 29.4 مليون برميل يوميا هذا العام بزيادة 400 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي وبتراجع قدره 300 ألف برميل يوميا عما أنتجه الاعضاء في اذار (مارس). وفي مارس انخفضت امدادات النفط العالمية بواقع 125 ألف برميل يوميا لتصل الي 84.5 مليون برميل يوميا لاسباب ترجع في جانب منها الي انخفاض الانتاج من نيجيريا وكندا وبريطانيا. وحذرت الوكالة من أن تعثر الانتاج يطيل أمد تأخر انتعاش الامدادات في الدول غير الاعضاء في أوبك الي الربع الثاني من عام 2006. وقالت في تقريرها سوء الاحوال الجوية والمشاكل الفنية والتأخر في بدء التشغيل والاضرابات أثرت علي الارجنتين والبرازيل والاكوادور وبوليفيا وبيرو وكندا والهند وفيتنام والسودان وتشاد واليمن .وجاءت الامدادات أدني من معظم التوقعات خلال العام الماضي بعد أن ألحقت الاعاصير التي اجتاحت خليج المكسيك أضرارا بمنصات الانتاج. وقال التقرير ان انتاج الدول غير الاعضاء في أوبك في عام 2006 قد يكون أقل من التوقعات بما بين 300 و400 ألف برميل يوميا. وتتوقع وكالة الطاقة الان أن يزيد انتاج الدول غير الاعضاء في أوبك بواقع 1.15 مليون برميل يوميا هذا العام وهو أقل من المتوقع كما خفضت تقديراتها لنمو الانتاج في روسيا. وذكرت أن روسيا ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ستزيد الانتاج بنسبة 2.8 في المئة ليصل المتوسط الي 9.75 مليون برميل يوميا هذا العام. وتسبب انخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها المعتادة في غرب سيبيريا في تراجع الانتاج الروسي في كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير). كما خفضت الوكالة توقعاتها للانتاج من شركة سيبنفت التي اشترتها شركة جازبروم للغاز. لكن الانتاج استقر من شركة يوكوس الروسية التي اضطرت لبيع وحدة الانتاج الرئيسية لسداد ضرائب متأخرة بلغت 33 مليار دولار وذلك بعد انخفاضه العام الماضي. وقال لورانس ايجلز رئيس قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة تعين تعديل نمو الامدادات الروسية في العام الماضي بالنقصان بسبب المشاكل المحيطة بشركة يوكوس .وأضاف لكن حدث نمو في قطاعات أخري عوض فيما يبدو أثر انخفاض انتاج يوكوس .4