العراق من البند السابع إلى الإفلاس

حجم الخط
0

صوت مجلس الأمن بالإجماع على خروج العراق من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وقد تضاربت الأنباء حول ذلك فالعراق يقول انه خرج بالكلية والكويت تقول لم يخرج بالكلية وفي كل الأحوال هناك أموال للعراق محجوزة لا يعلم العراقيون أين هي ولكنهم يعلمون حقيقة واحدة أن الغرب سرق الكثير والكثير منها فإذا كان العراق وقع تحت هذا البند بعد أحداث الخليج الثانية، فلماذا لم يخرج منه بعد عام 2003 وما حصل فيه من تغيير النظام بالكلية فأين أموال العراق قرابة ربع قرن، وأين البناء والأعمار الذي يدعونه ويقولون انهم صرفوا مليارات الدولارات عليه من الخزانة الأمريكية وغيرها نحن نعلم أنهم سراق فكيف سينفقون أموالهم علينا، اللهم لا يصدق ذلك إلا من لا عقل له فهي أموالنا تسرق من هنا وينفق القليل منها من هناك ليس من أجلنا بل من أجل تسهيل تمرير مشاريعهم الاستعمارية، طيلة عقد من الاحتلال والعراق يسرق من هنا وهناك وينهب من هذا الطرف وذاك، فلماذا أخرجوا العراق الآن من هذا الفصل المشؤوم الذي فرض عليه ظلما وعدوانا فلا أسلحة دمار شامل عنده ولا يشكل أي خطر على العالم فهل انتهت أموله المسروقة المخزونة أم لتسهيل الأمر عليهم لسرقة غيرها التي لا تقع تحت أيديهم مباشرة ، عقد من الاحتلال والعراق يصدر نفطه من غير عداد والعجيب يقولون واردات النفط أكثر من مئة تريليون دولار سنويا فأين تذهب والعراق ما زال يرضخ تحت الجهل والظلام ويذهب أبناءه إلى الخارج لتلقي العلاج وجلب أبسط حاجات الإنسان ومن المؤكد لنا أن العراق خرج أو سيخرج من السابع حتما ولكن من غير المؤكد لنا أنه سيستعيد عافيته ويعود كما كان وخاصة بعد الشحن الطائفي الذي شهده وتشهده الساحة من حوله كما أنه من المؤكد لنا وللجميع من غير أي شك وريب أن العراق سيخرج من السابع إلى الإفلاس حتما وسيعاني الديون والفقر والحرمان بعد أن سادت فيه ديمقراطية لا تؤمن إلا بنفسها ولا تحترم أي الإنسان .
عقيل حامد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية