لندن ـ سرطان القولون او سرطان الامعاء الغليظة هو ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في انحاء العالم، وهو السبب الثاني لحدوث حالات وفيات بين الرجال والنساء في الولايات المتحدّة الأميركية.
والأسباب لها علاقة كبيرة بطريقة حياتنا مثل التدخين، واعتماد نظام غذائيّ سيء، والسمنة الزائدة، وقلّة الحركة وعدم ممارسة الرياضة، لذا يُعتبر سرطان القولون من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية منها، ان تمّ اتباع نظام غذائي صحيّ وسليم. فعلى ماذا يعتمد هذا النظام الغذائيّ؟
وأحد التفسيرات الذي أعطي عن الأسباب، أن طهو اللحوم الحمراء بدرجات حرارة عالية يولّد بعض المركّبات الكيميائية التي تمتلك خصائص تشجّع على حدوث السرطان، لذا يُفضّل تجنّب تناول اللحوم الحمراء المطبوخة جيّدا أو المتفحّمة، وهو أحد المقترحات بتخفيض خطر الإصابة.
كما أنّ المواد الموجودة في التفاح والبصل مثل “الكويرسيتين”، و”الكركمين” الموجود في الكركم، تساعد وتعزّز الوقاية من هذا المرض.
فقد كشفت الدراسات عن وجود علاقة وطيدة بين التدخين وظهور زوائد في الأمعاء الغليظة يمكن ان تتحوّل الى خبيثة، وتُدعى الأورام الغدّية المسطّحة، وهو ما يمكن أن يفسّر إصابة كثير من المدخّنين بسرطان القولون في سنّ مبكرة.
كما اكدت الدراسات وجود رابط بين المشروبات الكحوليّة و7 انواع من السرطانات من بينها سرطان القولون.
وتلعب دهون البطن العامل الأساسي في هذا الاطار، إذ يجب ألا يتعدّى محيط الخصر لدى النساء ثمانين سنتيمتراً، ولدى الرجال أربعة وتسعين. وينصح بممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية لأنها تساعد بشكل كبير في الوقاية.
يعتقد الأطباء أن اتّباع هذه النصائح بدقة يؤدي إلى تجنّب سرطان القولون بنسبة 37%، لكن هذا لا يشمل الخطر الجيني ولا يحدّ منه.
ووفقاً لما أورد موقع “صحتي” فلأن سرطان القولون يحتاج من 5 إلى 10 سنوات لكي ينمو، فإنّ من الضروريّ مراقبة القولون من فترة إلى أخرى، وعدم تجاهل الأعراض الآتية: فقدان الوزن بشكل مفاجئ، التعب والإرهاق، ووجود دم في البراز. أمّا فرص العلاج فهي كبيرة جدا إذا ما تمّ التعرّف على المرض مبكرا.