قتيل وخمسة وثلاثين جريحا في تمرد في سجن قفقفا الذي يضم اسلاميين

حجم الخط
0

قتيل وخمسة وثلاثين جريحا في تمرد في سجن قفقفا الذي يضم اسلاميين

شغب السجون يتكرر في الأردن والإتصالات الهاتفية من الزنازين بالفضائيات تظهر مرة أخريقتيل وخمسة وثلاثين جريحا في تمرد في سجن قفقفا الذي يضم اسلاميينعمان ـ القدس العربي :لم يمض اكثر من شهر ونصف علي حوادث الشغب التي وقعت في السجون الاردنية من قبل اسلاميين متشددين حكموا او اوقفوا علي خلفية قضايا أمنية حتي شهد السجن المركزي شمالي البلاد أمس أحداث شغب موازية تم خلالها إحتجاز رجال شرطة كرهائن من قبل المساجين. وقعت أحداث الشغب حسب مصادر القدس العربي الخاصة التي تابعت الموضوع في سجن قفقفا شمالي البلاد علي بعد 60 كم من العاصمة الاردنية عمان. تحديدا عند صلاة الفجر حيث كان النزلاء يؤدون الصلاة وحينها كان عدد من افراد السجن يخضعون للتفتيش بحثا عن اشياء ممنوعة حسب معلومات وصلت الحرس كالمخدرات والادوات الحادة، وعلي اثرها تمكن عدد من النزلاء من احتجاز ضابط وثلاثة من افراد مكافحة الارهاب بعد ان رشوا عليهم الماء الساخن ومواد تنظيف واغلقوا باب المهجع عليهم.وافادت معلومات خاصة حصلت عليها القدس العربي ولم تؤكد من مصدر رسمي في عمان بان أحد الأسباب المباشرة لشغب السجناء أمس في سجن قفقفا هو محاولة رجال الأمن إخراج إثنين من السجناء أحدهما أردني والآخر سعودي لنقلهما إلي سجن الجويدة بعد ان أدينا بالإعدام في قضية أمنية سابقة. وقالت المصادر ان السجناء شعروا بان نقل زميليهما سيحصل تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام بهما مما دفع بإتجاه الإضطراب الذي حصل.من جهتها قامت قوات من السجن بالقاء المواد المسيلة للدموع علي النزلاء في محاولة لانهاء الموقف المتأزم الذي استمر حتي الساعة الواحدة ظهرا.وحسب مصادر طلبت عدم الكشف عنها افادت ان احد النزلاء قتل واصيب 11شرطيا بجروح كما اصيب عدد من النزلاء باختناق من جراء القاء القنابل المسيلة للدموع. كما افادت مصادر بحادث شغب محدود وقع في مركز امن ايدون بمحافظة اربد شمالي المملكة من قبل الموقوفين تمت السيطرة عليه ولم تعرف اسباب تزامن الحادثين ولكن مصادر الامن العام الاردنية لم تؤكد ذلك. وفي السياق علم ان احد النزلاء المحكومين في قضية امن دولة ويدعي شحادة الطحاوي اتصل من هاتف خليوي في قناة الجزيرة واخبرها بأنهم بالفعل احتجزوا 2 من افراد مكافحة الارهاب الذين كما وصفهم كانوا مدككين بالسلاح وهما سالم الجعرات وعودة الشوابكة ووصف قوات الامن انها تتبع اليهود والامريكان وانهم علي حسب كلامه يحاولون اذلال المسلمين. وهذه هي المرة الثانية في أقل من شهر التي تظهر فيها أصوات مساجين أمنيين علي شاشات الفضائيات من داخل سجونهم في واحدة من مظاهر الخلل البارزة في السجون. وكانت أحداث شغب قد شهدها قبل فترة من الزمن سجن الجويدة جنوبي العاصمة عمان حيث إحتجز ثمانية رجال شرطة لأكثر من 12 ساعة بغرض تأجيل حكم الإعدام بأصوليين إتهما بقتل الدبلوماسي الأمريكي فلورانس فولي.وقال الطحاوي لقناة الجزيرة انهم منذ 25 يوما لم يتناولوا الطعام واخذ من حوله يكبرون الله اكبر ويصيحون نحن دعاة حق. واضاف الطحاوي ان من اشعل فتيل المشكلة من البداية هو اعدام فريحات وابو سويد علي خلفية قتل الدبلوماسي الامريكي بعمان. وطالب الطحاوي بتغيير الاسلوب العسكري الذي تتعامل به قوات الامن بالسجون واصفا مدير السجن السابق بانه قال لهم عبارة لم ترضهم. لكن مصادر مطلعة اوضحت بأنهم احتجزوا 4 من بينهم احد ضباط السجن.وعلم ان مطالب النزلاء انحصرت في اعادة السجون كما كانت عليه سابقا ووضع الاسلاميين في سجن واحد. وان المشكلة تفجرت ايضا حين كانت ادارة السجن تحاول اقامة نظام العزل الذي يصنف السجناء علي حسب خطورتهم. مع العلم بان هذا السجن يضم 34 اسلاميا والبقية حوالي 100 نزلاء في قضايا مختلفة.ويذكر ان شحادة الطحاوي حكم عليه قبل اقل من سنتين ونصف في قضية تتعلق بأمن الدولة بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 3 سنوات بعد ان اسند اليه تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية في منطقة الشمال وعرفت حينذاك بقضية الطحاوي. وعلم ان النزيل الذي قتل بالحادث يدعي خالد البشتاوي وهو بالسجن علي خلفية قضية امن دولة وان المصابين 11 من بين صفوف الشرطة. وعلم ايضا ان اهالي النزلاء اتصلوا مع عدد من نواب مناطقهم في محاولة للاطمئنان علي ابنائهم. من جهته صرح ناصر جودة الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان قوات الامن العام تمكنت من دخول السجن ووصف الوضع انه تحت السيطرة.وأكد جودة ان الشغب اندلع عند قيام رجال الامن العام التابعين لسجن قفقفا بتفتيش المهاجع بحثا عن مواد ممنوعة كالسكاكين والسلاح الابيض والمخدرات وعندها ثار عدد من النزلاء واشتبكوا مع قوات الامن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية