العطري والمعلم يبحثان مع رفسنجاني الضغوطات الخارجية علي دمشق وطهران

حجم الخط
0

العطري والمعلم يبحثان مع رفسنجاني الضغوطات الخارجية علي دمشق وطهران

الرئيس الايراني الاسبق يلتقي في دمشق حسن نصر الله وخالد مشعل ورمضان شلحالعطري والمعلم يبحثان مع رفسنجاني الضغوطات الخارجية علي دمشق وطهران دمشق ـ يو بي آي ـ اف ب: اعلن مصدر ايراني في دمشق امس ان الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني التقي في دمشق الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح.واعلن المصدر نفسه لوكالة فرانس برس ان رفسنجاني وهو رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران استقبل نصر الله في مقر السفارة الايرانية في العاصمة السورية مساء الاربعاء.ونقل المصدر عن رفسنجاني تشديده علي ان الخلافات بين القوي اللبنانية يجب ان لا تحول البلاد الي ساحة معركة وان الاتحاد بين الفصائل اللبنانية ودعمها للمقاومة هو الضمانة المثلي لاستمرار النضال ودحر الاحتلال الاسرائيلي.وتابع رفسنجاني ان المقاومة الفلــــسطينية تمر الان في مرحلة جديدة تستدعي دعم جميع الدول الاسلامية حتي استعادة الحقوق كاملة وتحقيق النصر .ونقل هذا المصدر عن نصرالله قوله بعد الاجتماع أن الانجاز الذي حققته ايران في تخصيب اليورانيوم سيكون دعما معنويا كبيرا للمقاومة ، معتبرا ان قطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني لن يحول دون استمرار مقاومته .كما التقي رفسنجاني مساء الاربعاء قادة الفصائل الفلسطينية بمن فيهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورمضان عبد الله شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي، حسب مصدر دبلوماسي ايراني.ونقل هذا المصدر عن مشعل تعبيره بعد الاجتماع عن اعتزاز العالم الاسلامي بحصول ايران علي التقنية النووية وبما حققته من انجاز رغم انف الاعداء، وهذا الانجاز هو دعم معنوي كبير للشعب الفلسطيني وابطال المقاومة .كما اعلن مشعل شجبه للضغوط التي يمارسها الغرب علي حركة حماس، واكد أن ذلك لا يثني الحركة عن الاستمرار في المقاومة .وطالب مشعل الدول الاسلامية بتقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية .من ناحيته اكد رفسنجاني بعد الاجتماع دعم ايران للمقاومة الفلسطينية واستمراريتها وانتقد الدول الغربية لقطع مساعداتها المالية عن الشعب الفلسطيني وقال ان ذلك لن ينتقص من ارادة هذا الشعب في الحصول علي حقوقه وطالب الدول الاسلامية بدعم الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا .وبحث الرئيس الايراني السابق في دمشق مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم الضغوطات الخارجية التي تواجهها سورية وايران علي ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا).وقال المعلم امس في مؤتمر صحافي عقب لقائه رفسنجاني إن الضغوط التي تواجهها إيران وسورية سببها موقف البلدين المستقل، فنحن ننتهج سياسات ومواقف تخدم مصالح شعبنا لا تخدم الهيمنة والاحتلال .وأضاف مع الأسف المعايير المزدوجة سبب أساسي في الاضطرابات علي الساحة الدولية ويجب تحميل أصحابها مسؤولية إذ يوجد قانون دولي واتفاقات دولية ومعاهدات دولية لو طبقت علي جميع بلدان العالم لكان العالم أكثر عدلا .وجدد المعلم ترحيبه برفسنجاني وقال نحن سعداء بزيارة الإمام رفسنجاني إلي سورية مما يعكس العلاقات المميزة القائمة بين سورية وإيران في مختلف المجالات ، وأضاف لقد بحثنا سبل تعميق العلاقات الثنائية والوضع علي الساحة الإقليمية والدولية وتوصلنا إلي استنتاجات مشتركة تؤكد أن ما يجري من تطورات علي هاتين الساحتين يبرز صحة النهج والموقف السوري .وكان رفسنجاني اجتمع امس ايضا مع رئيس الوزراء محمد ناجي العطري حيث أكدا علي متانة علاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين.وقالت (سانا) ان العطري بحث مع رفسنجاني ميادين التعاون المشتركة الاقتصادية منها والثقافية والتنموية.وقالت إن الجانبين بحثا في أفاق تطوير هذه العلاقات ولا سيما علي صعيد مشاريع النفط والغاز وربط سكك الحديد بين البلدين والسياحة الثقافية والدينية.وأشارت إلي أنه تم بحث واقع بعض المشاريع التي تنفذها شركات إيرانية في سورية ومقترحات معالجة بعض الصعوبات الإدارية والفنية التي تعترضها.وكان البلدان اختلفا حول قيمة طراز من السيارات أنتجاها محلياً للمرة الأولي في سورية. ويطالب الجانب الإيراني بتخفيض سعر هذه السيارة ليصبح تسويقها منافساً.وتناول الاجتماع بين العطري ورفسنجاني الأوضاع التي تشهدها المنطقة وما تواجهه سورية وإيران من ضغوط وتحديات جراء تمسكهما بمصالحهما الوطنية.وحضر اللقاء معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف وفؤاد عيسي الجوني وزير الإسكان وإنشاء المدن الإيراني سعيدي كيا وسفيرا البلدين.وبحث وزير الصناعة فؤاد عيسي الجوني إمكانية إقامة مشاريع جديدة في سورية ومشروع إنتاج سيارات إيران خودرو في مدينة عدرا الصناعية القريبة من العاصمة السورية، دمشق، والسبل الكفيلة بتجاوز المصاعب التي يعاني منها المشروع وإمكانية البدء بالإنتاج خلال 8 أشهر من الآن.وطرح الجانب الإيراني إمكانية إقامة مشاريع جديدة في سورية تتعلق بالصناعات الغذائية ومعمل لتصنيع الزجاج .ونقلت (سانا) عن الجوني تأكيده علي بذل ما في وسع وزارته لتقديم التسهيلات كافة لمشروع السيارات، في حين لفت كيا إلي أهمية صناعة السيارات باعتبارها تتيح توفر فرص عمل كبيرة.وزار رفسنجاني اليوم مقام رقية بنت الحسين وقرأ الفاتحة علي روحها. وبحسب الوكالة الرسمية فإن اللواء ناصيف، الذي يرأس أيضاً جوقة الشرف، شارك في كل الاجتماعات والزيارات التي قام بها رفسنجاني.وكان رفسنجاني وصل الي دمشق الاربعاء في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام والتقي الرئيس بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع. ويزور رفسنجاني الجمعة بلدة القرداحة لوضع اكليل من الزهر علي ضريح الرئيس الراحل حافظ الاسد. وتشهد العلاقات بين سورية وايران تقاربا لافتا في ضوء الضغوط الامريكية والغربية اللتي تتعرضان لها. وقد باشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في طهران سلسلة محادثات مع المسؤولين الايرانيين بهدف اقناع ايران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية