ايران في موقع قوة في خلافها مع الغرب وترفض تهديدات واشنطن
ايران في موقع قوة في خلافها مع الغرب وترفض تهديدات واشنطنطهران ـ وكالات: رفض المسؤولون الايرانيون الجمعة التهديدات بفرض عقوبات وشن عمليات عسكرية وذلك بعد رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم بناء لطلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في خطاب القاه في شمال شرق البلاد نقله التلفزيون الايراني باتت الامة الايرانية اليوم والحمد لله قوة عظمي، وسنحاور العالم من موقع القوة هذا .واضاف كل ما نملكه هو ملك لله ولن تستطيع حفنة من الجبناء التعرض للشعب الايراني في اشارة الي الدول الغربية.وتأتي زيارة البرادعي بعد اعلان ايران الثلاثاء انها نجحت في التاسع من نيسان/ابريل في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5% بواسطة سلسلة مترابطة من 164 جهاز طرد مركزي.وتؤكد طهران انها تقوم بتخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية، لكن الدول الغربية تشتبه في انها تسعي الي انتاج القنبلة الذرية.ويشكل اعلان ايران تحديا لمجلس الامن الذي امهل طهران حتي 28 نيسان/ابريل لتعليق انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.ويتوقع ان يرفع البرادعي في نهاية الشهر الحالي تقريرا حول الرد الايراني علي مطالب مجلس الامن الدولي. وبعد عمليات تفتيش استمرت ثلاث سنوات، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تأكيد ما اذا كانت الطموحات النووية الايرانية هي لاغراض سلمية ام لا.وخلال خطبة الجمعة، رفض اية الله احمد جنتي رئيس مجلس الحرس الثوري النافذ جدا، التهديدات الامريكية التي لوحت بها الخميس وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس.وقال ان هذه التهديدات لا تخيفنا لان ليس لهم الشجاعة الكافية لاتخاذ اي خطوة ضد ايران.وتابع ان العدو يعرف ان ايران ليست كاي دولة اخري (…) وخصوصا العراق وافغانستان .واوضح اننا اليوم اقوي من اي وقت مضي ، ووصف الولايات المتحدة بانها دولة عظمي آفلة .والخميس دعت رايس مجلس الامن الدولي الي اعتماد قرار جديد بشأن ايران بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص خصوصا علي امكانية استخــدام القوة.وقالت رايس في اعقاب لقاء مع نظيرها الكندي بيتر ماكاي عندما سيجتمع مجلس الامن الدولي لا بد ان تكون هناك تداعيات لهذا التحدي وسندرس كل الخيارات التي يملكها المجلس .ويتوقع ان يجتمع ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية اضافة الي المانيا الثلاثاء في موسكو للبحث في ازمة الملف النووي الايراني.والقرارات الدولية التي تتخذ بموجب الفصل السابع تمنح مجلس الامن صلاحيات واسعة للتحرك بما في ذلك علي الصعيد العسكري لمعالجة التهديدات علي السلام او الاعمال العدوانية .وتوضح شرعة الامم المتحدة ان المجلس يمكن ان يقرر بشأن الاجراءات الواجب اعتمادها دون اللجوء الي القوة المسلحة لتصبح قراراته نافذة .وتنص الشرعة علي قطع تام او جزئي للعلاقات الاقتصادية والمواصلات عبر السكة الحديد والخطوط البحرية والجوية والبريدية ووسائل اتصالات اخري بالاضافة الي قطع العلاقات الدبلوماسية .ويمكن لمجلس الامن ان يتخذ اي تحرك يراه ضروريا لحفظ او اعادة ارساء السلام والامن الدوليين باللجوء الي قوات جوية او بحرية او برية .وقالت رايس انني واثقة من اننا سندرس التدابير التي يمكن اتخاذها للتأكد من ان ايران تدرك ان ما من خيار اخر امامها سوي الانصياع لمطالب الاسرة الدولية.