مناورات جزائرية
لماذا لا تنتج صحراء الجزائر ما تنتجه صحراء المغرب وتصدره إلى الإتحاد الأوروبي ؟ ولماذا لازالت الجزائر عامة تستورد ما تأكله من خضر وفواكه وبودرة الحليب ؟
لا أحد في العالم كله يجهل دعم الجزائر لكيانها الوهمي عسكريا ودبلوماسيا ولهذا فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
أما ما يجري الآن من مناورات جزائرية تحت غطاء مبدأ تقرير مصير شعب صحراوي هلامي فهو مجرد مسرحية عبثية لا يستفيد منها أولئك المحتجزون بمخيمات غسيل المخ وأجزم أن الأمين العام الجديد سيسدل الستار على آخر فصولها لأنه يعرف جيدا طبيعة التركيبة البشرية بهذه المخيمات والمكونة من ذوي الأصول الجزائرية والموريتانية ومن شمال مالي ومن الهاربين من الحروب والمجاعة في منطقة الساحل والصحراء
وعلى هذا الأساس فإن صفة اللاجئ تنتفي عن هؤلاء المحتجزين.
أبو سفيان
تحديد الهوية
من يمثل الصحراويين، هذا هو بيت القصيد ومربط الفرس!!لا زلت أذكر في أواسط التسعينيات عندما كانت لجان المينورسو للأمم المتحدة المكلفة بتحديد هوية الصحراويين ممن يحق لهم التصويت في الاستفتاء الذي كان مقررا تنظيمه من أجل معرفة رأي الصحراويين : هل يريدون الاستقلال أم لا، الإشكالية العويصة التي اعترضت برنامج تحديد الهوية هذا هو أنه تم رفض أغلب الصحراويين، أي أن أغلبهم قيل له أنت لا يحق لك التصويت، أتعرفون ما هو السبب؟ ببساطة لأن تلك اللجان كان من بين أعضائها مندوبان واحد من المغرب والآخر من البوليساريو، ولكي يحق للصحراوي التصويت في الاستفتاء يجب أن يحوز على قبول المندوبين وأن لا يطعن أحدهما فيه، والسؤال هنا كيف سيحل الاتحاد الأوروبي إشكالية تمثيلية الصحراويين!!!
محمد بان أمزميز – المغرب
مخيمات القهر
سكان الصحراء المغربية مغاربة اندمجوا في الوطن الأم واستمتعوا بالتنمية والتقدم الهائل بعد تحرير الصحراء المغربية من الاحتلال الإسباني بفضل المسيرة الخضراء- 1975.
ما يحتجزه عسكر الجزائر في مخيمات القهر والذل في تندوف أقلية مرهونة لحسابات ضيقة، ولو أطلق سراح الصحراويين في تندوف الجزائرية لعادوا من زمان لبلدهم المغرب ليعيشوا بكرامة وعزة ورغد العيش في وطنهم المغرب.
سكان الصحراء المغربية ينتخبون ممثليهم في البلديات والمجالس المحلية والجهوية والبرلمان الوطني بكل شفافية وديمقراطية، كل خمس سنوات.
لكن في جبهة البوليساريو لا شيء يعلو على الرصاص والحكم العسكري الدكتاتوري أسوة بنظام عسكر الجزائر وكوبا وزيمبابوي وكوريا الشمالية وإيران وغيرها من حلفاء الانفصاليين.
وأبسط مثال هو من انتخب قيادة البوليساريو ورئيسها المزعوم صاحب الدولة الوهمية السريالية في مخيمات تندوف ؟
اتركوا الصحراويين المحتجزين في تندوف للعودة إلى وطنهم الأم المغرب لينعموا بخيرات الوطن في ظل التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب.
سكان الصحراء المغربية مغاربة اندمجوا في الوطن الأم واستمتعوا بالتنمية والتقدم الهائل بعد تحرير الصحراء المغربية من الاحتلال الإسباني بفضل المسيرة الخضراء- 1975، وهم ينتخبون ممثليهم ونوابهم في المجالس البلدية والجهوية والبرلمان الوطني، كما يشغلون مناصب عليا في الدولة. عكس قيادة البوليساريو التي تحكم بالحديد والنار أسوة بأنظمة عسكر الجزائر وكوبا وكوريا الشمالية وزيمبابوي وإيران ..
ما يحتجزه عسكر الجزائر في مخيمات القهر والذل في تندوف أقلية مرهونة لحسابات ضيقة، ولو أطلق سراح الصحراويين في تندوف الجزائرية لعادوا من زمان لبلدهم المغرب ليعيشوا بكرامة وعزة ورغد العيش في وطنهم المغرب.
خالد أبو أشرف- ماليزيا
مسيرة تنموية
1 ـ صدر قبل أيام عن مؤتمر دولي انعقد في نواكشوط، ترتيب لدول قارتنا ومنطقتنا بناء على معدل ولوج الإنترنيت في كل بلد.
كانت النتيجة كما يلي:
حل المغرب في الطابور الأول قاريا إلى جانب جنوب افريقيا.
2 ـ وقبل اسبوع، نشرت هيئة دولية مختصة، مركزها في تولوز، ترتيبا لمدن قارتنا بناء على ما توفره لأهلها وزوارها من بنيات وخدمات وكذا جودة الحياة فيها. هكذا، ومن بين 10 مدن الأولى افريقيا، حلت 4 مدن من المملكة، ولا مدينة واحدة من الجزائر.
3 ـ وفي مجال النقل واللوجيستيك بقارتنا، ورد في تقرير صدر في جوهانسبورغ، ان المغرب يتوفر على أحسن شبكة للسكك الحديدية في القارة، فيما نالت شركة الخطوط الجوية الملكية في لندن، جائزة افضل شركة للنقل الجوي في أفريقيا.
أحمد حنفي
سياسة النفاق
البوليساريو لا تمثل المغاربة الصحراويين، إنها مجرد ورقة من بين الأوراق الأخرى يستعملها نظام الجزائر لزعزعة أمن المنطقة المغاربية. أغلب مسلحيها ينحدرون من جنوب الجزائر وموريتانيا وشمال مالي ودول أفريقية أخرى ولهذا السبب يرفض نظام العسكر فكرة إحصاء مخيمات تندوف.
هذه الحقيقة فهمتها معظم دول إفريقيا التي رحبت بعودة المغرب للإتحاد الأفريقي بدون شروط ويفهمها الإتحاد الأوروبي أيضاً، إلا أن هذا الأخير اعتاد ممارسة سياسة النفاق والخبث من خلال العمل على إطالة النزاعات بهدف الإبتزاز.
الجديد في الأمر هو أن المغرب غير من سياسته الخارجية بشكل جذري واعتمد أسلوباً صارماً وحازماً في الدفاع عن وحدته وقضاياه المقدسة.
من ثمار هذه السياسة هو بحث الإتحاد الأوروبي عن صيغة أخرى للتعامل مع المملكة المغربية في موضوع الصحراء.
تاوناتي