حاكم: مقتل 41 من مقاتلي طالبان في معركة في جنوب افغانستان
القوات البريطانية تستعد لعمليات قتالية في المنطقةحاكم: مقتل 41 من مقاتلي طالبان في معركة في جنوب افغانستانقندهار ـ كابول (افغانستان) ـ رويترز ـ ا ف ب: قال حاكم اقليمي ان القوات الافغانية داهمت عدة قري جنوبية امس الاحد بحثا عن عناصر من طالبان بعد واحدة من أعنف المعارك التي وقعت في الاونة الاخيرة.وقال أسد الله خالد ان البحث تركز علي قري في منطقة زاري داشت بطول الطريق الرئيسي الي الغرب من مدينة قندهار. وأضاف خالد لرويترز ان الملاحقة أو العملية ضد طالبان مستمرة .وشهدت أفغانستان تصاعدا في أعمال العنف ضد القوات الافغانية والاجنبية منذ اعلان طالبان الشهر الماضي انها بدأت هجوم الربيع. وأعلنت طالبان التي تقاتل لطرد القوات الاجنبية وانزال الهزيمة بالحكومة المدعومة من الغرب مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات الانتحارية وتفجيرات القنابل ونصب الكمائن والهجمات علي القواعد العسكرية الاجنبية والافغانية.ومن المعتقد ان نحو مئة من عناصر طالبان هاربون في القري بعد المعركة التي دارت يوم الجمعة حينما قدمت قوات تقودها الولايات المتحدة والطائرات التابعة لها الدعم للقوات الحكومية.وقال خالد انه جري اعتقال بعض الاشخاص ولكنه لم يعط تفاصيل. وذكر سكان أنهم رأوا جنودا بقيادة الولايات المتحدة ينقلون قطعا من المدفعية الي حي زاري داشت.وقال الحاكم السبت ان 41 من مقاتلي طالبان قتلوا وان ستة من رجال الشرطة قتلوا في المعركة. ونفت طالبان تلك الرواية وقالت ان ثلاثة فقط من مقاتليها قتلوا. وقال الملا داد الله وهو من قادة طالبان ان مقاتلي طالبان كبدوا أعداءهم خسائر فادحة وتعهد بالمزيد من الهجمات. وصرح داد الله لرويترز في مكالمة هاتفية من مكان لم يكشف عنه معارضتنا تتكبد خسارة كبيرة .وأضاف نظرا لهجماتنا الانتحارية أصبح من الصعب للغاية لقوات الائتلاف الخروج من قواعدها وتبنت استراتيجية دفاعية بدلا من الهجوم .ومضي يقول الطقس الان أقل برودة وبدأنا عملياتنا وستستمر .وعادة ما تتصاعد العمليات القتالية في أفغانستان في الربيع عندما يذوب الجليد الذي يسد الممرات الجبلية مما يتيح للمقاتلين قدرة أكبر علي الحركة.وعلي صعيد منفصل قالت الشرطة المحلية ان العديد من مقاتلي طالبان قتلوا وأصيب اخرون في ساعة متأخرة من السبت بعدما شنوا سلسلة هجمات ضد مواقع للشرطة بطول الطريق الرئيسي في اقليم زابول المجاور. ولكن أفراد طالبان الذين يقاتلون الحكومة والقوات الاجنبية منذ الاطاحة بنظامهم في عام 2001 قالت ان اثنين من مقاتليها فقط أصيبا في الاشتباكات. وأضافت ان القوات الحكومية تكبدت خسائر ثقيلة.ومن جهة اخري ذكرت صحيفة (صندي تليغراف) اللندنية الصادرة امس الأحد أنها اطّلعت علي وثائق تكشف أن القوات البريطانية ستشن عمليات في إطار خطط عسكرية للبحث عن خلايا حركة طالبان في جنوب أفغانستان وتدميرها.وقالت الصحيفة ان الوثائق كشفت أن القوات البريطانية ستشارك في عمليات لتصيد المتمردين وتصفيتهم رغم الضمانات التي قدمتها الحكومة بأنها لن تقوم بعمليات قتالية ، مشيرة إلي أن هذا الكشف أثار انتقادات واسعة من قبل ضباط في الخدمة ونواب في مجلس العموم بأن القوات البريطانية تتلقي أوامر للمشاركة في عمليات لم تكن جزءاً من الخطة الأصلية لانتشارهم .وأضافت أن الوثائق تورد أن القوات البريطانية ستقوم بمهام البحث عن المتمردين وإيجادهم وعرقلة تحركاتهم وهزيمتهم.. حيث ستدور أخطر العمليات في المعقل السابق لحركة طالبان علي المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان غير الخاضعة لسلطة القانون والتي يتم فيها انتاج كميات كبيرة من مخدر الأفيون والهيرويين .ولفتت الصحيفة إلي أن المعلومات الواردة في الوثائق تتناقض مع بيانات وزير الدفاع جون ريد أمام مجلس العموم (البرلمان) في كانون الثاني (يناير) الماضي، والتي شدد فيها علي أن القوات البريطانية لن تذهب إلي أفغانستان لشن حرب أو القيام بعمليات بحث وتدمير خلايا التمرد وسيقتصر عملها علي تدريب قوات الأمن الأفغانية والمساعدة في عمليات إعادة الإعمار ودعم جهود مكافحة المخدرات . وأشارت الصحيفة إلي ان وزير الدفاع في حكومة الظل ليام فوكس سيدعو الوزير ريد كي يشرح أمام البرلمان الأسباب التي تقف وراء تكليف القوات البريطانية المشاركة في العمليات القتالية في افغانستان خلافاً للضمانات السابقة .