اسطوانات غاز مفخخة في بيوت العراقيين تساهم في زيادة معاناتهم

حجم الخط
0

اسطوانات غاز مفخخة في بيوت العراقيين تساهم في زيادة معاناتهم

في ظل استشراء الفساد الاداري في مفاصل الدولةاسطوانات غاز مفخخة في بيوت العراقيين تساهم في زيادة معاناتهمبغداد ـ القدس العربي : في ظل التوتر الامني والاقتصادي الخانق الذي يعيشة العراقيين، اثارت تصريحات وزارة الامن الوطني التي تتعلق باسطوانات الغاز المستورد من تركيا حفيظة المواطنين العراقيين الذين تحصد ارواحهم وهم في بيوتهم، بعد ان تبين ان هذه الاسطوانات اشبة بالسيارات المفخخة في البيوت وقال عدد من العراقيين لـ القدس العربي ان الموت يلاحقنا اينما حللنا، فهل ما يحدث هو محض صدفة ام ان هناك شيئا يحاك ضدنا في الخفاء؟ الي اين نهرب من المفخخات والعبوات الناسفة التي لم يسلم منها شارع عراقي، بعد ان دخلت بيوتنا؟ محمد الوائلي صاحب محل لبيع المواد الغذائية يقول من جهته لم يعد خافيا ان الوضع في العراق اصبح يشكل مهزلة لا توصف بحيث وصل الحال الي حد لا يحتمل. واضاف اين المسؤولية واين محاسبة الضمير هل وصل الحد الي ان العراقي بات لا يساوي شيئا هذا حرام. وتابع الوائلي الذي هو رب لعائلة من عشرة اشخاص ماذا لو انفجرت اسطوانة الغاز المفخخة وقتلت احداً من عائلتي. واوضح جاسم الشيخلي وهو رب عائلة تضم 7اشخاص ويعمل سائق اجرة ان ما يجري هو مؤامرة من الحكومة الحالية والاحتلال للقضاء علي العراقيين وقتل اكثر عددا منهم لأن العراقي اصبح وجوده يشكل تحديا واضحا لجميع المؤامرات. وتسأل الي اين يريدون الذهاب بنا والي اي مستنقع لقد سئمنا الحياة من تصرفاتهم. واضاف: لو ان هذا الخلل حدث في احدي دول الغرب واتضح التقصير فهل يبقي الوزير لحظة في مكانة. فلماذا لايستقيل الجلبي الذي يتزعم مجلس الطاقة في العراق وهو المختص في الاستيراد؟اما ناجي حمد وهو موظف شركة اتصالات، فيقول: أليس من العيب علي حكومة ان تفعل مثل هذة الافعال الشائنة؟ كيف يمكن استيراد اسطوانات غاز تنفجر حال ما تستعملها اين كرامة الانسان في ظل هذه الاعمال؟واضاف: يوما بعد يوم يثبت للجميع ان لا رجل في العراق يستحق ان يقوده غير صدام حسين ذلك الفارس الشامخ. واضاف بكل جرائم صدام حسين من مقابر جماعية ودكتاتورية الا انة اعطي لنا كرامة وعزا وشموخا يخاف منها القاصي والداني. وتابع حمد الا يكفي نهب نفط العراق وامواله تحت يافطة الاعمار ومحاربة الارهاب. الا يكفي اننا اصبحنا محتلين من قبل العالم اجمع. الا يكفي بان شبابنا قد دمرت حياتهم من المخدرات والانفلات الخلقي. من جهتها تقول سعاد رضا الكاظمي وهي ربة بيت وام لاربعة اطفال ان الحكومة مهتمة بمن سيقوم باستلام عرش القيادة اما الانسان العراقي فانه لا يعدو غير ورقة تستعمل لمرة واحدة لان العراق بعد الاحتلال لا قيمة له اهينت كرامته من حيث يدري او لا يدري. وتساءلت لما لا يعدم من يقوم بهذه الاعمال. الا يعتبر قاتلا ومحرضا علي القتل حتي يكون عبرة للسراق الكبار.واتهم طارق الاسودي صاحب محطة لبيع اسطوانات الغاز السائل الحكومة بمحاولة القضاء علي اكبر عدد من العراقيين من خلال جلبها اسطوانات غاز مفخخة واضاف ما ذنبي انا لو انفجرت في محطتي قرابة ثلاثة الاف اسطوانة وبماذا سابرر حينها لو قتلت المئات من المواطنين هناك. اين مركز السيطرة النوعية في وزارة النفط ام الحالة لا تعينهم واضاف انني اذكر ان صدام سجن ثلاثة مدراء عامين عندما وضعوا الماء مع البنزين وتم توزيعه علي المواطنين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية