8 اجنحة عسكرية من فصائل المقاومة تتعهد بمساندة الشرطة الفلسطينية لفرض القانون

حجم الخط
0

8 اجنحة عسكرية من فصائل المقاومة تتعهد بمساندة الشرطة الفلسطينية لفرض القانون

بعد اقتحام مؤسسات رسمية واعتداءات علي املاك عامة 8 اجنحة عسكرية من فصائل المقاومة تتعهد بمساندة الشرطة الفلسطينية لفرض القانونرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:تعهدت 8 اجنحة مسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية بمساندة الشرطة الفلسطينية لفرض القانون في ظل تزايد الاعتداءات علي الاملاك العامة واقتحام المقرات الرسمية من قبل بعض المسلحين.وحذرت الأجنحة العسكرية بشدة كل من يحاول المساس بهيبة الشرطة الفلسطينية، متوعدة أيضاً كل المعتدين علي الممتلكات العامة.وقالت الأجنحة في بيان لها إن الممتلكات العامة هي ملك لكل الشعب والتعدي عليها جريمة تستوجب العقاب ولا أحد فوق القانون ومن يخرق السفينة سنأخذ علي يده بالقوة . وجاء هذا البيان بعد يوم واحد من مساندة مجموعة مسلحة من كتائب القسام وكتائب الأقصي للشرطة فلسطينية في التصدي لمجموعة مسلحة حاولت سرقة ممتلكات عامة من الأراضي الفلسطينية المحررة في ما كان يعرف بمستوطنة رفيح يام ، جنوب قطاع غزة. واكدت الاجنحة المسلحة ان أي ضابط أو جندي في الشرطة الفلسطينية يمثل السلطة ولن نسمح لأحد بالمساس بهيبتهم أو التعدي عليهم .جاء ذلك في بيان مشترك حمل توقيع كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصي القيادة المشتركة وكتائب شهداء الأقصي فلسطين وصقور فتح وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وأربعتهم من التشكيلات العسكرية التابعة لحركة فتح بالإضافة الي كتائب الشهيد أبو علي مصطفي الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ودعت الاجنحة الثمانية في الإطار ذاته السلطة الفلسطينية بأخذ مسؤوليتها تجاه الممتلكات العامة والمناطق المحررة والعمل علي حمايتها. وتعرضت الأراضي المحررة من المستوطنات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة لعمليات سرقة واعتداءات متكررة من قبل بعض المجموعات المسلحة الأمر الذي أثار غضب وسخط المواطنين وطالبوا السلطة والحكومة الجديدة بضرورة أخذ دورها في منع هذه الاعتداءات.وقد استنكرت وزارة الداخلية الفلسطينية امس الاول اقدام بعض المسلحين علي محاولة الاستيلاء علي معدات وآليات زراعية كانت تتواجد في المناطق التي تم إخلاء المستوطنات منها قرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وكانت قوة من الشرطة تتمركز غرب رفح استوقفت مجموعة من المسلحين، كانوا يحاولون نقل معدات زراعية استولوا عليها، واندلعت مشادة كلامية بين الشرطة والمسلحين، بعد أن رفض المسلحون إعادة المعدات، ثم توتر الأمر ووصل لحد الاشتباك المسلح.وبعد تبادل قصير لإطلاق النار، استخدمت خلاله الأسلحة الرشاشة، هرعت قوة كبيرة من أفراد الشرطة لمساندة زملائهم، حيث ازدادت الاشتباكات عنفاً، ما أدي إلي إصابة المواطنين، وإلحاق أضرار في عدد من السيارات.وقد شوهد المسلحون عقب ذلك يفرون من مكان الاشتباك، بعد مشاهدتهم العشرات من الملثمين المسلحين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس وكتائب الاقصي التابعة لحركة فتح يهرعون إلي المكان. واقتحم عشرات المسلحين ممن ينتمون لأجهزة الأمن الفلسطينية امس الاول مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.وقال شهود عيان ان عشرات المسلحين قاموا بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي الي المنطقة الشرقية من خانيونس، وقاموا باشعال الاطارات قبل أن يقوموا باقتحام مقر المجلس التشريعي في المدينة، احتجاجا علي عدم صرف رواتبهم حتي الآن، وطالبوا موظفي المجلس اخلاء المقر، واعتلوا سطحه.وقال المسلحون انهم يريدون صرف رواتبهم أسوة بعناصر الذراع العسكري لحركة حماس، عز الدين القسام، الذين قامت حماس بصرف الرواتب لهم ، وأضافوا جئنا لنقول اننا لانريد من حكومة حماس ان تعترف باسرائيل أو تقدم تنازلات ولكننا نريد أن نستلم رواتبنا لا علاقة لنا بالسياسة . وطالب ناطق إعلامي بإسم عناصر الأجهزة الأمنية في محافظات جنوب قطاع غزة، رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الوفاء بإلتزاماته تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أفراد أجهزة الأمن الذين تتأخر عملية إستلام رواتبهم.وأكد أبو محمد أن قيام عناصر الاجهزة الامنية باقتحام مقر المجلس التشريعي بخان يونس هي رسالة تحذيرية ليست الاخيرة، قائلا سنصعد من خطواتنا، إذا تم تجاهل مطالبنا ، مشيراً إلي عزمهم تصعيد احتجاجاتهم بإغلاق الوزارات والمؤسسات الإدارية والشوارع الرئيسية، للضغط علي الحكومة لتنفيذ مطالبهم.ووجه رسالة إلي رئيس الوزراء قال فيها نحن أبناء الأجهزة الأمنية طالبنا كافة الحكومات السابقة والحالية بعدم التقصير في حقوقنا، وعليك الوفاء بإلتزاماتك تجاه الشعب الذي يتعرض إلي القهر والجوع .وأكد أبو محمد رفض أبناء الأجهزة كافة أشكال الفلتان الأمني، والضغوطات الدولية الممارسة علي الشعب الفلسطيني، مضيفاً ولكن علي الحكومة أيضاً مراعاة أوضاعنا، فأطفالنا ينتظرون لقمة العيش منا ، مشيراً إلي أن عائلات الشهداء والأسري تعتمد علي الرواتب وجميعها مهددة بالضياع.ومن جهته عقب الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية علي حادثة اقتحام بعض المسلحين لمقر المجلس التشريعي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالقول من يمتلك القدرة علي التخريب والتكسير فليذهب لمواجهة الاحتلال فهو السبب في كل ما نعانيه من حصار واغلاقات وتأخر في الرواتب وليس مؤسساتنا ومقراتنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية