حَيـزٌ للإثمْ

حجم الخط
0

حَيـزٌ للإثمْ

مؤمن سميرحَيـزٌ للإثمْ…. وكان علينا الخضوع للشروطِ التي سقطت من الصورة :أن ألتزم بخوْفي كلما اقتربتُ من شجرتها وأن ترتبك هي خلف صوت أمي الطائر في عيني … أمي التي تنسي كثيراً ، جسدها الممتد وتنام في السخرية … ذبحها للطيور وتحب اللمعة المشدودة علي حافة السكين … لا ترعي ماشيتها وسطنا وإنما بمحاذاة عَظْمةِ كتفي وفي أركان حوضها ، أمام ظلي لحظة قيامته وبإزاءِ قطعة الملابس التي تستظل بها من هجير اصطدام ِ ماءِ الإرادة الملتبسة تحتنا .. كان علينا أن ننام تحت رايةٍ واسعة أظافرها تتهجي الحنين وبطول ذراع الأسي ثم لا نحاول الفكاك لأننا جبناء أصحاب أمل : أن تمطر غيمةُ الغفرانِ دماً ، أقل لزوجة من رعشتنا أو نشرب عدة خطواتٍ واثقةٍ علي قمة الحفرةِ ، أو في الظلمة الثرثارة….-2- … ساعتها لم أكن موجوداً يا عزة ، كنت رسمة شالوها في طبل الجد الميت وابتسموا للزائرين ،كنت أغني لنفسي برنين آخذه من خيط عنكبوتِ الحقيبة ولا أعيده، وأنت تصرين علي أن صوت سقطتك من وراء ظهر الهواء يليق برعشتي؟،لا ينفع يا عزة ، ثبتي المسمار كي لا تغرقين في صورةالحائط ولا تنسي أنني الظل المكسور الذي خبأتيه في الشبح وأسلمتيه حراس السراويل ، حاولي أن تذوقي الأمر أولاً في بريد الحلق ، وإن كان مستساغاً غطينيبه وإن سافر منك تحت قماش الرغبة ارجعي إلي مربعاتك ووشوشيها : جثتنا بريئة يا رب ..اعتدنا عليها ، حقاً ، وشاركناها حيزاً أرحب من ابتساماتها وكونها تومئللسكون الوحشي وتقتنص الأفاعي …شيليني الآن ، بهدوء وعلي قدر فتحة القوسوحطي في عيني رائحةً أنادي بها عوزيالصادقلنفسالخوفأقصد لنا …الآن يا عزة ….شاعر من مصر0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية