نجم اغاني الريف الامريكية ينقلب علي بوش ويطالب بمحاكمته بسبب العراق
البومه الجديد العيش مع الحرب عمل كلاسيكي في موسيقي الرفضنجم اغاني الريف الامريكية ينقلب علي بوش ويطالب بمحاكمته بسبب العراقلندن ـ القدس العربي : منذ فترة انتشرت شائعات بين عشاق اغاني نيل يونغ نجم موسيقي الروك الريفية كانتري روك انه بدأ يدير ظهره لادارة بوش وينتقد قرارها بغزو العراق. واخيرا عبر يونغ عن غضبه من بوش وحرب العراق في البومه الجديد الذي يحوي اغنية تدعو لمحاكمة بوش بتهمة الكذب تحت القسم. وقال المغني البالغ من العمر ستين عاما لقد انتهيت من تسجيل جديد ، اسمه العيش مع الحرب . وقالت صحيفة الاندبندنت ان الاعلان عن الالبوم الجديد جاء من خلال موقعه علي الانترنت والمخرج السينمائي الذي اخرج فيلما عن حياة المغني قلب من ذهب ، وقال جوناثان ديمي ان نيل انجز الان البوما بدون ان يشعر احدا عن الحرب ، وقالت المجلة الموسيقية هارب ان كل شيء حدث في ثلاثة ايام، وهو البوم يقوم بالهجوم علي ادارة بوش من خلال موسيقي الروك، وكورس من مئة مغن واضافت ان الالبوم يفجر الدماغ وسيكون في الاسواق قريبا . وغطت حياة المغني يونغ اكثر من اربعة عقود عمل فيها مع اكثر من مغن، وجرب عددا من الاساليب الموسيقية، وتعاون مع بن غروسبي وجوني ناش، وحقق نجاحا كبيرا في عام 1972 عندما اصدر البومه حصاد ، وجرب في موسيقي الثمانينات ومن ثم عاد الي موسيقي الريف (كانتري). ولكن قرار يونغ الهجوم علي بوش بهذه الطريقة مثير لاستغراب العديد من مراقبي حياته الفنية، خاصة ان يونغ علي ما يبدو قرر ان يدعم توجهات الرئيس بوش في اعقاب هجمات ايلول (سبتمبر) 2001، وكتب كلمات اغنية دعونا نزحف والتي قدمها لذكري ضحايا الطائرة التي اسقطت فوق بنسلفانيا، والذين حاولوا ايقاف الخاطفين، وكانت وجهة الطائرة في رحلتها 93 لضرب البيت الابيض، كما دعم يونغ قانون الوطنية الذي اعطي ادارة بوش صلاحيات واسعة لمراقبة واعتقال مواطنين تحت اية ذريعة ما دام الاعتقال يتعلق بتهديد الأمن القومي. وقال يونغ ان القانون كان ضررويا. وتحدث يونغ في حفل عشاء نظمته جماعة ناس من أجل الحياة الامريكية حيث قدمت له جائزة روح الحرية قال من اجل حماية حريتنا يبدو اننا مضطرون للتخلي عن بعض مظاهر حريتنا لفترة من الوقت . ولكن الالبوم الأخير للمغني الكندي، يحمل صورة جديدة عنه مغني الرفض ، مما يعني ان علاقته مع بوش قد انتهت.ومن هنا ينضم يونغ لمجموعة من المغنين والفرق الغنائية التي عارضت الحرب مثل ديكسي تشكين ، لو ريد، ديف ماثيوز، وستيف ايرل، و ار اي ام والذين استخدموا حفلاتهم الموسيقية لمعارضة الحرب علي العراق. وفي الالبوم الجديد يتهم يونغ بوش بالكذب، حيث يظهر صوت بوش علي خلفية صوت الكورس. ومن كلمات اغاني الالبوم انا الان اعيش في ظل الحرب، عند انبلاج الفجر، اري رفاقي علي شاشة مسطحة نقتل ونقتل مرة اخري، وعندما ينسدل الظلام، اصلي من اجل السلام، واحاول تذكر السلام . ويعتمد يونغ علي عدد من العازفين المشهورين في موسيقي الروك التي تعتمد الالات الكهربائية، مثل تشاد كرونويل، وريك روزا وتومي بري، كما اعتمد علي صوت اليسا مورغان للمشاركة في الكورس المكون من مئة مغن، وكتبت مورغان في يومياتها علي الانترنت قائلة هل عثرتم علي موسيقي الرفض في الستينات، اعتقد انني اليوم عثرت عليها في اشارة غير مباشرة لالبوم يونغ. وتقول ان المغني يونغ طلب من المشاركين تحويل الالبوم والاغاني الي عمل كلاسيكي في موسيقي الرفض، وشعر المشاركون وكأنهم في تظاهرة سلمية ضد الحرب، وقرأ المشاركون كلمات الاغاني من خلال شاشة كبيرة وكلما ظهرت مجموعة من الكلمات اخذوا بالتصفيق. وقالت مورغان لصحيفة الاندبندنت ان البعض قال لها ان يونغ كان يدعم رونالد ريغان في الثمانينات وعلقت قائلة لا اعتقد انه مرتبط بأيديولوجية غير افكاره، فهو يكتب عما يحدث في حياته ويحوله لغناء .