تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حفتر وأولياء أمره: من نبش القبور للإعدامات الميدانية

حجم الخط
0

مخلفات القذافي
جيش حفتر مكون من أزلام القذافي كما يطلق عليهم الشعب الليبي
وبالسوري شبيحة ! وبالمصري بلطجية!
الكروي داود – النرويج

بشاعات مرفوضة
هذه البشاعة ﻻ يمكن وصفها، اخراج جثث الإرهابيين والتمثيل بها هو بشاعة مرفوضة وﻻ يمكن القبول بها ….وتعليق الجثث في الساحات العامة من قبل حركات الخراب بشاعة مرفوضة وقبلها قتل القذافي والتنكيل بجثته وعرضها امام العموم بشاعة مرفوضة …اغتصاب النساء والرجال في سجون الميليشيات في الشرق والغرب الليبي بشاعة مرفوضة ….للأسف البشاعة اصبحت ثقافة وليبيا ليست استثناء.
مصطفى – تونس

متاع زائل
هكذا أصبحتم نسيتم انسانيتكم لا هم إلا القتل ونبش الأموات. كل هذا من أجل متاع زائل علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم «لو قامت القيامة بيدكم فسيلة فليغرسها فيها أجر لا من أجل الشر بين أمتكم الخير حصاد الخيرين والأشرار لهم طريق جهنم والعياذ منها خالدين فيها.»
محمد عمر-سويسرا

قعر الهاوية
إلى أيِ قعرٍ هابطٍ إنحدرنا !
حقاً إن كل ما يحفل به التاريخ البعيد والقريب وتاريخ الأمس يؤكد أن التدين لا يمنع الفظائع …
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا

نفاق الحضارة
هل العرب أكثر دموية وأقل انسانية من شعوب المعمورة الأخرى؟ الشواهد تقول.
من حفتر إلى السيسي إلى بشار إلى صالح.
انظروا معي نفاق حضارة الغرب لو كان ما وقع حدث في بوركينافاسو او مالي لقامت الدنيا ولم تقعد، ولوح بالحصار والنار، ولكن سكان منطقة الشرق الأوسط ليسوا بشرا سوى اسرائيل في نظر الغرب.
محمد علي- موريتانيا

الشعب الأعزل
يتبجح بعض أزلام حفتر بأن الإعدامات الميدانية «أمر وارد في كل جيوش العالم أثناء فترة الحروب». واقول لهذا الضابط المغرر به المسكين بأن الحروب عادة تكون بين الجيوش لبلدين متخاصمين، ولا تكون من جيش بلد ضد أبناء شعبه العزل، ناهيك عن نبش القبور والتشنيع على جثث الموتى والذي لا يمارسه الا عديمو الضمير والأخلاق من الرعاع. ومن أمثلة انحطاط حفتر وقيادة جيشه العميل (تفاخر قيادة الجيش الليبي وقنواته الفضائية بالتنكيل والحرق والتعدي على النساء).
وحتى ولي نعمة حفتر ومرشده وداعمه (السيسي وعسكره) خجلوا من مثل هذه الوحشية وطلبوا من حفتر الاعتذار للشعب الليبي والذي بدوره تردد واستصغر فعلته هذه عندما قارنها (بأحداث 14 آب/أغسطس 2013 في ميداني رابعة والنهضة حيث فتح الجيش المصري فيهما النار على اعتصام سلميّ لمدنيين متعاطفين مع تيار سياسيّ فقتل، حسب تقرير وزارة الصحة المصرية 670 معتصما وجرح 4400 (فيما وثق كتاب مجزرة رابعة أسماء 802 قتلى) وهو ما وصفته منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأنه أخطر حوادث القتل الجماعي غير المشروع في التاريخ المصري الحديث).
الجرثومة العسكرية الخبيثة القاتلة التي تسللت لجسد الأمة العربية الاسلامية – وخاصة في مصر ـ منذ منتصف القرن الماضي والتي ثار عليها شعب الربيع العربي واسقطها ؛هذه الجرثومة الخبيثة عادت بقوة الغدر والمكر والكيد والحقد الصهيوني الصليبي ووأدت حلم الشعب العربي الإسلامي عامة والمصري خاصة، ووجدت ضالتها في السيسي الذي اصبح عرابا وسندا لأمثال حفتر ليبيا وأسد سوريا وغيرهم من الدمويين القتلة العملاء.
وحلكة هذا الظلام العسكري الدامس لن يكون بعده الا نور حق الشعب الساطع.
ع.خ.ا.حسن

قصص التاريخ
إلى المصدومين مما حدث أقرأوا تاريخكم فستعلمون أنه لا تخلو حقبة واحدة من مثل هذه الأفعال…..
ابن الجاحظ

الداعم الأول
اي جريمة فيها قدر من النذالة والخسة والخيانة والغدر في المنطقة العربية ستجد دورا أساسيا ورئيسيا فيها للنظام المصري، فهو المحرض والفاعل الأول ضد تحرر الشعوب العربية من الطغيان!
النظام المصري هو من يدعم بشار الجزار سواء بالأسلحة والعتاد أو بالطيارين الذين يقصفون حمـم براميلـهم على رؤوس اهلنـا في الشـام!
وهو الداعم الرئيسي للمجرم حفتر وللحوثيين الذين يعيثون في الأرض فساداً !
وهو الذي ارتكب كل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وضد أهالي المحروسة.
سمير الإسكندراني

موسوعة الإرهاب
النبش الحفتري للقبور يستـحق مكانا (لائـقا) في موسـوعة الإرهاب!
ابن باديس

القائد الظالم
(همجية) وجهل وتخلف وقلة دين.
قاتل الله كل قائد ظالم فاسد شبيح.
سامح -الأردن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حفتر وأولياء أمره: من نبش القبور للإعدامات الميدانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية