قائد سلاح الجو الاسرائيلي: العالم كله ملزم بالتصدي للتهديد الايراني

حجم الخط
0

قائد سلاح الجو الاسرائيلي: العالم كله ملزم بالتصدي للتهديد الايراني

فرعه تحول الي ذراع استراتيجية، وطيارو سلاح الجو يتدربون في تركيا وايطاليا ورومانياقائد سلاح الجو الاسرائيلي: العالم كله ملزم بالتصدي للتهديد الايراني الصواريخ الايرانية البالستية تغطي ، من حيث مداها، كلا من اسرائيل وروسيا والصين والهند ووسط اوروبا، وفي اسرائيل يجري سباق متسارع في مجال تطور الصواريخ المضادة من خلال منظومة الحيتس لمجاراة الاختراعات الايرانية الصاروخية المتسارعة. هل توجد امكانية لتحميل رأس نووية علي صاروخ شهاب 3 الايراني؟ الايرانيون يُطورون سلاحا غير تقليدي من فوق الارض وتحت الارض باستثمارات هائلة، وهذه مسألة أكيدة لا جدال حولها. من المنطقي أن تتم ملاءمة الصاروخ بعيد المدي حتي يصل الي مسافات متباينة. هناك ايضا عدة طرق لايصال السلاح المطلوب الي الهدف مثل ارساله من خلال صواريخ ارض ـ ارض. لدي الايرانيين طائرات وصواريخ مائية اشترتها من أوكرانيا، والتي لم تهدف الي حمل رؤوس قاذفة تقليدية بالأساس.شكيدي كرر خلال حديثه عدة مرات بأن العالم كله ملزم بالتصدي للتهديد الايراني، وفي نفس الوقت قال انه ما أن يتحول هذا التهديد الي تهديد وجودي لدولة اسرائيل، فمن واجب اسرائيل في هذه الحالة أن تستعد تماما لمثل هذا التهديد. سلاح الجو الاسرائيلي الذي يقوده شكيدي تحول الي ذراع استراتيجية بكل معني الكلمة في السنوات الأخيرة. طيارو سلاح الجو يقطعون مسافات طويلة في الطيران التدريبي ويتدربون في تركيا وايطاليا ورومانيا. كما أنهم يتدربون مع الجيوش الاخري استعدادا للهجمات المشتركة ضد العدو المشترك.شكيدي يركز جهوده اليوم علي بناء قوة استراتيجية جوية علي كافة المستويات، وفي اطار ذلك يسعي الي تطوير قمر صناعي عسكري صغير وممركز من اجل مهمة محددة، وليس قمرا كبيرا. هو يريد قمرا صغيرا يمكن رفعه علي طائرة اف 16 ونقله الي أي مكان. وفي هذا المجال ايضا يبحث سلاح الجو الاسرائيلي عن سبل للتعاون مع الجيوش الاخري. رغم أن سلاح الجو أخذ علي عاتقه مهمة أساسية في مكافحة الارهاب، إلا أن صواريخ القسام ما زالت تتطاير فوق رؤوسنا. ربما لا يمكن اعتبار سلاح الجو هو الحل في هذه الحالة؟ يجب أن ننظر الي الأمور ضمن النسبية الصحيحة. صواريخ القسام أُطلقت ايضا عندما كنا في غزة، ولكن عليك أن تعلم أن 50 في المئة من الارهابيين الذين قُتلوا هناك قُتلوا من الجو. هذا تقدم هائل. عندما بدأنا المشروع قبل سنوات قُتل (5 ـ 10 في المئة) منهم من الجو فقط. وفي نفس الوقت خفضنا الاصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين غير الضالعين في القتال. كما تطورت درجة التناغم والانسجام بين كافة الاجهزة الأمنية الضالعة في العملية، وهذه شهادة شرف لهم جميعا. ولكن كيف يواصل الفلسطينيون اطلاق الصواريخ اذن؟ لا شك لدي أن تحسين القدرات الاستخبارية سيطور من عملية التصدي ومحاصرة دوائر النيران بسرعة أكبر. ونحن نسير في هذا الاتجاه. وأقول لك إننا غير قادرين في هذه المرحلة الزمنية علي حل مشكلة القسام، ولكننا نتقدم نحو الحل، وحل الجوانب الاستخبارية سيُمكّن من رفع مستوي التصدي لهذا التهديد، ومن الوسائل التي تم تطويرها في هذا المضمار استخدام وسائل القتال الجوية من دون طيار. الامريكيون استخدموا في العراق طائرات من دون طيار أُطلقت علي مسافة 9000 كيلومتر من قاعدتها الأم، فهل لدينا القدرة علي ذلك؟ لن أخوض في تفاصيل قدراتنا في هذا المجال، ولكنني أقول إن قدرتنا في مجال الطيران من دون طيار هو من أكثر الدول تقدما في العالم. هدف شكيدي هو اغلاق الدائرة التسلحية الجوية: الطائرات الحربية المتطورة، طائرات النقل، المروحيات والمنظومة الاستخبارية، مضافا اليها جميعا المجال الفضائي لتُجمع جميعا في منظومة واحدة متناغمة تجمع بين القدرات الجوية والتطور العلمي الحديث. وهذه المنظومة قد بدأت تُستخدم في غزة بصورة مصغرة؟ نعم. الساحة اللبنانية ايضا تعتبر ساحة ساخنة بالنسبة لسلاح الجو، والصواريخ طويلة المدي التي أرسلتها ايران لحزب الله، فجر 3 و فجر 5 تشكل تهديدا علي وسط البلاد. كيف يمكن مواجهة ذلك؟ اذا اضطررنا للمواجهة فسنجد السبيل الي ذلك. في لبنان نتعامل مع دولة، وليس مع منظمات كما في غزة. ونحن نتوقع أن تسيطر الحكومة هناك عليهم. في حادثة قرية الغجر تأكد لحزب الله أنه مخطيء إذا اعتقد أن سلاح الجو لا يستطيع التحرك في الظروف الجوية السيئة. وكل ما يُكشف في الصدامات علي الساحة اللبنانية هو غيض من فيض قدراتنا الجوية المتطورة. وفي هذا السياق نذكر مروحية الأباتشي لونغ باو التي اتُهم سلاح الجو بشرائها المكلف دون داعٍ لعدم ملاءمتها لساحة المعركة؟ أنا اعتقد أن الانتقادات الموجهة ليســـت موضوعية. طائرة لونغ باو قــــادرة علي مواجهة القوات البرية من كافة الأصناف، وهي استثنائية في قدراتها. كما أنها تشارك في هجمات الوحدات الخاصة وتوفر حلولا مذهلة للقضايا التي لا يمتلك الجيش حلولا لها، مثل القتال في الظروف الجوية السيئة.أجري المقابلة: اليكس فيشمانكاتب رئيسي في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 18/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية