سجال حاد بين عون وتيار المستقبل بعد سجال الاشتراكي و حزب الله

حجم الخط
0

سجال حاد بين عون وتيار المستقبل بعد سجال الاشتراكي و حزب الله

سجال حاد بين عون وتيار المستقبل بعد سجال الاشتراكي و حزب الله بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:فيما لا تزال السجالات والردود المتبادلة علي حالها بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، بدأ سجال لا يقلّ حدة بين التيار الوطني الحر ونواب كتلة المستقبل علي خلفية حديث لزعيم التيار الحر العماد ميشال عون وصف فيه رئيس المستقبل النائب سعد الحريري بـ غير الناضج الذي لا يحق له احتكار الاكثرية التي أمثلها وعنده نوع من اللاوعي في ممارسة الديكتاتورية وسأل عون ما الفرق بين تصرف الاكثرية والنظام السوري، أليس ما يقومون به ديكتاتورية ؟ .وقد ردّ تيار المستقبل علي عون حاملاً عليه بشدة قائلاً إنه يقوم ومنذ عودته الي بيروت بالتأسيس لخطاب سياسي عدائي تجاه تيار المستقبل ورموزه السياسية مع اصراره علي خوض معارك وهمية علي قاعدة أنا أو لا أحد معتبراً أن المعني الوحيد للديمقراطية هو الاجماع حول شخصه كمرشح أوحد لرئاسة الجمهورية، وأن الديكتاتورية هي كل ما يخالف ذلك . ورأي تيار المستقبل أن هجوم عون غير مبرّر وتضمّن اسفافاً غير مألوف في حديثه عن النائب سعد الحريري ، واشار الي أنه اذا كان يتفهّم الحالة العصبية التي تنتاب عون إزاء اعلان عدد من القيادات المارونية ترشيحها لمنصب رئاسة الجمهورية فهو لا يري مبرراً للمراهقة السياسية التي يمارسها عون سوي انعدام قدرته علي تقبّل المنافسة الديمقراطية المشروعة علي منصب الرئاسة الاولي . ونبّه الي أن اللبنانيين الشرفاء والعديدين منهم في التيار الوطني الحر لن ينجروا خلف نظرية الغاية تبرّر الوسيلة وسيسألون عون كيف يأمل بالحصول علي دعمهم لتحقيق غايته الوحيدة في رئاسة البلد الديمقراطي من دون أي قدرة لديه علي تحمّل النقد الديمقراطي أو التنافس الديمقراطي ما يدفعه الي الهبوط في الغوغائية المكشوفة والطائفية المقنعة . وعلي خط السجال بين الحزب الاشتراكي وحزب الله اكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب اندراوس انه ليس بمقدور احد احتكار الجسم اللبناني والانصياع لمن ينفذ اوامر الفرس من البوابة السورية. فكفي مزايدات وخطباً خشبية فلبنان عربي وابناء الضاحية عرب وسورية عربية وفلسطين عربية والسؤال هل عندما تحرر الجنوب، تحرر من ايران او من سورية؟ والسؤال المطروح ماذا عن دور حزب الله الذي اضحي منبرا وموقعاً لاطلاق الحملات علي قيادات وطنية وفي طليعتها الزعيم الوطني وليد جنبلاط، فتارة تسخر منابر حزب الله الاعلامية الي بعض الذين تحولوا الي ابواق سورية من لبنان، وتارة اخري باتت نجومية طراد حمادة وحسن فضل الله وغيرهم مقاومة من نوع اخر. فهل يساهم بذلك حزب الله في بناء لبنان الجديد ام بات حزب سورية وبوقها وصوتها وسلاحها في مواجهة الشركاء في الوطن، ممن كانوا ولازالوا في اوقات الشدة الي جانب المقاومة، انه سؤال برسم هذا الحزب الذي حرر جنوب لبنان فعسي ان يخرج من الوصاية ويريحنا من تلك الابواق الحاقدة، فلا احد منا يريد اي وصاية كانت ايرانية او سورية ام امريكية ام فرنسية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية