لم يكن منتظراً من القمة العربية، التي احتضنها الأردن مؤخراً، أن تحقق اختراقات ملموسة على صعيد معالجة القضايا العربية الساخنة، في سوريا والعراق واليمن وليبيا مثلاً. وكان مخيباً للآمال بصفة خاصة أن يعود البيان الختامي إلى “المبادرة العربية” بعد 15 سنة على اقتراحها، وجمودها عملياً؛ وأن يغيب، كذلك، أي قرار جدي جديد حول القضية الفلسطينية.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ 13)