دكا -أ ف ب ـ قتل رجلان وامرأة في هجوم شنته القوى الأمنية في بنغلادش السبت على مخبأ لناشطين إسلاميين في شمال شرق البلاد، حسب ما ذكرت الشرطة.
وتشن قوات الأمن منذ أيام عملية على إسلاميين في هذا الجزء من البلاد.
وتمكنت وحدة من قوات النخبة السبت من دخول منزل من طبقتين كانت تحاصره منذ الأربعاء في مولفيبازار.
وأعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب منير الإسلام لصحافيين أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الإسلاميون الثلاثة الذين عثر على جثثهم في الشقة، قد قتلوا برصاص الشرطة أو أنهم أقدموا على تفجير أنفسهم.
وتقول الشرطة إن الإسلاميين الثلاثة كانوا ينتمون إلى فصيل جديد من مجموعة متطرفة تعتبرها الحكومة مسؤولة عن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت أجانب وأفرادا من الأقليات الدينية، وعن هجوم على مقهى في العاصمة دكا أيضا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذه الهجمات، لكن السلطات تؤكد أن تنظيم «جماعة المجاهدين في بنغلادش» الجهادي المحلي هو من يقف خلفها.
وقد عثر الأسبوع الحالي على ثمانية أشخاص قتلى بعد هجوم للشرطة على منزل مجاور لمالك الشقة التي استهدفت السبت نفسه، وهو بريطاني من أصل بنغلادشي.
وشنت قوات النخبة في الجيش الأسبوع الماضي هجوما على مبنى من خمس طبقات كان يتحصن فيه متطرفون إسلاميون في مدينة سيليت المجاورة، وأفرجوا عن عشرات الرهائن.
وقتل أربعة إسلاميين على الأقل في ذلك الهجوم.
وكان ستة أشخاص منهم اثنان من عناصر الشرطة قد قتلوا في انفجار قنبلتين في هذا القطاع.
ومنذ اعتداء دكا في تموز/يوليو الماضي على مقهى راق أسفر عن 22 قتيلا، معظمهم من الأجانب، تشن بنغلادش عملية قمع واسعة ضد المجموعات الجهادية.