مطالب بمحاكمة عاجلة لمبارك.. ومعارك حول المذبحة التي يعدها النظام للقضاة.. وانتقادات لرئيس مجلس الشعب.. ومهازل صحافية

حجم الخط
0

مطالب بمحاكمة عاجلة لمبارك.. ومعارك حول المذبحة التي يعدها النظام للقضاة.. وانتقادات لرئيس مجلس الشعب.. ومهازل صحافية

دعوة الاخوان للتظاهر لصالح الاقباط.. واكتشاف تنظيم باسم الطائفة المنصورة يخطط لاغتيال مسيحيين ومسلمين.. وتحذير من تنظيمات قبطية سريةمطالب بمحاكمة عاجلة لمبارك.. ومعارك حول المذبحة التي يعدها النظام للقضاة.. وانتقادات لرئيس مجلس الشعب.. ومهازل صحافيةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الخميس عن اعلان وزارة الداخلية اكتشاف تنظيم ارهابي جديد اسمه الطائفة المنصورة، كان يخطط للقيام بأعمال ارهابية والبيان الختامي لمحادثات الرئيس مبارك مع الرئيس الفرنسي شيراك، وزيارة الرئيس لقبري الرئيس الراحل أنور السادات ـ عليه رحمة الله ـ والجندي المجهول، ووضع اكليلين من الزهور بمناسبة ذكري تحرير سيناء، وبدء مجلس الشعب مناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق عن غرق العبارة السلام 98 والذي أدان صاحب الشركة الهارب في لندن ممدوح اسماعيل وتواطؤ هيئة السلامة البحرية معه بل كان عضوا في هيئة موانيء البحر الاحمر، واستغل هذا الوضع لتحقيق ارباح لشركته، وجاء في التقرير ايضا وجود حمولة زائدة في العبارة وعدم صلاحية قوارب وسترات النجاة وطفايات الحريق وعدم تركيب اجهزة اطفاء مائية علي الماكينات وأن ممدوح اسماعيل والشركة علما نبأ غرق العبارة ولم يبلغوا في حينه والعبارة لم يكن مسموحا لها بالابحار لأبعد من عشرين ميلا، وقيام زكريا عزمي بتسليم السيدة سوزان مبارك هدية تذكارية بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما علي انشاء جمعية خدمات مصر الجديدة التي ترأسها.وقرار النائب العام المستشار ماهر عبدالواحد منع محمد حلمي زين الدين وكيل اول وزارة الاسكان ورئيس الاتحاد التعاوني وزوجته وأولاده وشقيقه وزوجته وأولاده من التصرف في ممتلكاتهم واتهامه بالاستيلاء علي خمسة عشر مليون جنيه والاضرار بالمال العام وبدء اعتصام القضاة في ناديهم احتجاجا علي احالة المستشارين محمود مكي وهشام البسطويسي نائبي رئيس محكمة النقض الي لجنة الصلاحية وقيام اساتذة جامعة الاسكندرية باجراء انتخابات نادي اعضاء هيئة التدريس علي الرصيف الموازي لباب الجامعة بعد اغلاقه بالجنازير، ومظاهرات لمئات المهندسين امام مقر نقابتهم والاستعدادات لعيد القيامة المجيد ـ أعاده الله علي اشقائنا المسيحيين وشم النسيم واجازات في الدولة والبنوك لمدة ثلاثة ايام تبدأ من يوم الأحد.الطائفة المنصورةونبدأ تقرير اليوم بنبأ اكتشاف تنظيم ارهابي جديد باسم الطائفة المنصورة ، اذ نشرت الصحف عن مصدر أمني بوزارة الداخلية ما يلي:تم مؤخرا وبناء علي رصد أمني استمر عدة أشهر احباط تحرك تنظيمي سري اضطلعت به مجموعة تضم 22 من العناصر بمناطق الزاوية الحمراء طرة وحلوان والمعادي اطلقت علي نفسها مسمي ـ الطائفة المنصورة ـ وتزعمها أحمد محمد علي جبر الشهير ـ بأبو مصعب ـ ويعاونه أحمد محمد بسيوني وشهرته ـ أبو بكر المصري ـ متخذين من نهج الجهاد انطلاقا من افكار سلفية تكفيرية، أكدت المعلومات والوثائق ومناقشات المتهمين انهم خططوا ودرسوا تنفيذ عمليات ارهابية ضد اهداف سياحية وخط أنابيب الغاز الطبيعي الكائن بالطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبري واستهداف بعض المواقع ذات الحساسية من خلال عمليات التفخيخ وكذلك استهداف رجال الدين من المسلمين والمسيحيين وتنفيذ بعض العمليات التي تؤكد منطلقهم الفكري بإزالة المنكر باستهداف من أسموهم بالشباب المنحل بالمناطق السياحية، كما تأكد متابع قيادات هذه المجموعة من تجميع تفصيلات عن تصنيع المواد المتفجرة والسامة من مكونات أولية بالاستعانة بما يتم بثه ببعض المواقع بشبكة المعلومات. وكانت المعلومات التي رصدها جهاز مباحث امن الدولة تؤكد ان قيادة التنظيم تسعي لشراء مساحة من الارض بدائرة مركز الصف بالجيزة لاتخاذها مركزا للتدريب والاستعداد لتنفيذ تلك العمليات.كما رصدت اجهزة الامن ان اعضاء التنظيم رصدوا بالفعل بعض تلك الاهداف وبدأوا في تحديد كيفية تنفيذ أعمال ارهابية ضدها وانهم اعتمدوا علي تدبير تمويل من اموال التبرعات والذكاة التي تجمع بالمساجد وكذلك اشتراكات شهرية من بعضهم.كما ثبت ان تحرك قيادة المجموعة قد ارتكز مؤخرا علي الاسراع في استقطاب عناصر من الشباب المتدين بعد اقناعهم بالافكار الجهادية المنحرفة والالتزام باتباع اجراءات تأمينية مشددة في اللقاءات والتحركات واتخاذ مسميات كودية.كما تأكد جهاز مباحث امن الدولة ان قيادة التنظيم اجرت اتصالات بعناصر أجنبية للاستعانة بهم في تسفير عناصر المجموعة الي مواقع الجهاد بالخارج كما ضبطت المباحث ارقام هواتف هذه العناصر الاجنبية التي كان زعيم التنظيم احمد بسيوني علي صلة بهم، كما تم ضبط أوراق تؤكد عمليات رصد المواقع المستهدفة لعملياتهم.وقد شملت عمليات الضبط المقننة العديد من اجهزة الكمبيوتر والاقراص الممغنطة والابحاث والدراسات المتعلقة بكيفية تصنيع المواد المتفجرة والسامة فضلا عن اصدارات لقيادات متطرفة وارهابية.وإلي أبرز التعليقات علي اكتشاف التنظيم إذ قال زميلنا خالد امام رئيس تحرير المساء امس: ومطلوب التحاور مع الشباب خاصة في الجامعات إذ كان التنظيم السري الذي سقط امس الاول يضم 10 طلاب بالجامعات من 22 عنصرا بخلاف الحاصلين علي شهادات عليا و متوسطة فان معني ذلك أن الجامعات بها تنظيمات اسلامية خفية كثيرة، وبالتأكيد بها ايضا تنظيمات مسيحية مناهضة لها.لقد أطلت التنظيمات الارهابية برأسها من جديد. يقيني ان الطائفة المنصورة ـ ليس الاول ولن يكون الاخير، بل ستتبعه تنظيمات اخري، في اماكن مختلفة.لا أشك مطلقا في قدرة اجهزة الامن ولكن بحكم مصريتي ووطنيتي فان التنبيه مطلوب الان اكثر من أي وقت مضي، ربنا يستر .آمين يارب العالمين؟ ولكن هل هناك تنظيم حقيقي تم اكتشافه؟ جريدة الوفد كان لها امس السبق في تغطية سريعة للحادث فشكلت مجموعتين من صحافييها الاولي اتجهت لمقابلة اسر المعتقلين في منطقة الزاوية الحمراء بشمال القاهرة والثانية اتجهت الي جنوبها في مناطق كوتسيكا وطرة والمعادي، وفي تحقيق زميلنا مجدي سلامة جاء فيه ما هو آت:اشار اهالي المتهمين الي ان وزارة الداخلية زجت بأسماء أبنائهم في مخطط وهمي حتي تجد الحكومة مبررا لتمديد العمل بقانون الطواريء وأيضا لإلهاء الناس عن احداث الفتنة الطائفية التي شهدتها الاسكندرية مؤخرا، يحيي سليمان احمد محمد ـ طالب بكلية الدراسات جامعة الازهر ـ تم اعتقاله منذ شهرين وساعتها تم تفتيش الحجرة التي يقيم فيها بمنزل والده بشارع البطل بكوتسيكا فلم تجد الشرطة سوي كتب فقه السنة والكتب الدراسية الخاصة بيحيي فأخذوها بعد ان حطموا محتويات الحجرة ثم راحوا يفتشون شقق اشقائه المقيمين في نفس المنزل وصادروا ـ هارد كمبيوتر ـ خاصا بشقيق يحيي الاكبر ويدعي احمد ويعمل مدير مكتب صحة حلوان وأكدت شقيقة يحيي أن ـ الهارد ـ الذي اخذته الشرطة لم يكن عليه سوي مجموعة من الاغاني، وفور اعتقال يحيي اصيب والده بجلطة نتج عنها اصابته بشلل نصفي، التقت الوفد بوالد يحيي فتحدث بصعوبة مؤكدا ان ابنه لم يكن له أي ميول ارهابية، قالت ام يحيي منذ اعتقاله في فبراير الماضي لم نره أو نعرف أين هو حتي اننا ذهبنا الي لاظوغلي وسألنا عنه هناك فقالوا مفيش حد بالاسم ده هنا.اما هاني محمود فتقول شقيقته فاطمة انه اعتقل من منزله فجر يوم 22 اذار (مارس) الماضي ومن يومها لم يعرف احد أين هو.أما أيمن العبد (31 عاما) فمتزوج وله ولدان وهما عز الدين 15 شهرا وسيف الدين 4 شهور ويملك محلا صغيرا لبيع الفول والطعمية ويقول شقيقه سمير: اعتقل أيمن منذ شهرين بدون توجيه تهمة له وظل محتجزا بقسم شرطة المعادي لاكثر من اسبوع وبعدها اختفي فلم نعرف له اثرا، وبعد اعتقال ايمن بعدة ايام اعتقلوا صديقه وليد عبدالوهاب (30 سنة) صاحب محل كمبيوتر وبعد ايام اخري اعتقلوا نسيب وليد واسمه محمد احمد سعيد ومحمد حاصل علي بكالوريوس تجارة ويعمل نقاشا!!وتقول والدته اعتقلوا محمد من امام مكتب معاشات المعادي للاشتباه فيه.ويقول مبروك عبدالعال ـ مكوجي ـ محمد صاحب عمري وبحكم معرفتي به فلا اصدق أبدا أن يخطط للقيام بأعمال ارهابية وفي المنزل المواجه لمنزل محمد يوجد منزل المتهم عمر محمد عبدالفتاح ـ طالب بكلية الهندسة بجامعة الازهر ـ ويقول احمد عبد الفتاح المحامي ـ شقيق عمر: أنا الذي سلمت شقيقي عمر لمكتب امن الدولة منذ يوم 21 شباط (فبراير) الماضي وكان عدد من افراد الشرطة قد حضروا الي منزلنا مساء يوم 20 شباط (فبراير) وطلبوا الالتقاء بعمر وساعتها لم يكن بالمنزل فوعدت الشرطة ان أسلمه بنفسي لمكتب امن الدولة وفي اليوم التالي وفيت بوعدي وسلمت شقيقي لمكتب أمن الدولة من يومها لا اعرف أين أخذوه وأخيرا عرفت انه معتقل في لاظوغلي ولما طلبت زيارته رفضوا وقيل لي ـ الزيارات ممنوعة ـ.وأكد احد اقارب المتهمين لـ الوفد ان المتهمين تعرضوا لعمليات تعذيب بشعة ويقول: تمكنت منذ اسابيع ان التقي بأحدهم وعلمت منهم انهم معصوبو الاعين منذ ان تم اعتقالهم وأنهم يتعرضون للصعق بالكهرباء والاهانة والضرب المبرح في مناطق متفرقة من اجسادهم وممنوع عليهم الذهاب للحمام إلا مرة واحدة في اليوم والهدف من هذا التعذيب كله هو اجبارهم علي الاعتراف علي أي شيء.أوضح اهالي المتهمين لـ الوفد أن الزج بأسماء أبنائهم في مخطط ارهابي ليس سوي لعبة لكي تجد الحكومة مبررا لتمديد العمل بقانون الطواريء ولكي ينسي الناس احداث الفتنة الطائفية التي شهدتها الاسكندرية مؤخرا .الفتنة الطائفيةوإلي ما يكسر روحنا الوطنية ويوجع قلوبنا، ومن الناحية الاخبارية لا جديد سوي مواصلة النيابة العامة تحقيقاتها مع المقبوض عليهم والقبض علي مختل آخر اسمه علي محمد ابراهيم يبلغ من العمر 33 سنة اثناء محاولته اقتحام كنيسة ايفا انجلي بشارع الاسقفية بقسم العطارين بالاسكندرية.وإلي أبرز التعليقات وأولها لزميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد وقوله يوم الأربعاء في عموده اليومي بــ الأهرام ـ نقطة نور ـ: جوهر المشكلة لدي الجانبين يتمثل في غلبة الانتماء الديني علي اخوة الوطن لدي بعض شرائح الاقباط التي تعتقد ان مرجعيتها النهائية هي الكنيسة وليست الدولة، ولدي شرائح مسلمة تعتقد ان المسلم الباكستاني او العربي اقرب اليها من المصري القبطي بما يشير الي وجود مشكلة حقيقية تتعلق بضعف الانتماء الوطني، تستحق من الجانبين خطابا جديدا أكثر عمقا من المعالجات المبتسرة التي تتم إثر كل حادث، وتعتمد علي تبويس لحي المشايخ والقسس في حضرة رجال الشرطة والادارة وأمين الحزب الوطني وترديد شعارات فرغت من مضمونها من كثرة تكرار ما يحدث ونقطة البدء الصحيح في هذا الخطاب الجديد هي التطبيق الكامل لكل الحقوق التي يفرضها حق المواطنة في اطار رؤية متكاملة يحمل عبء الترويج لها المثقفون الأقباط والمسلمون دعاة الوحدة الوطنية والشروع في تنظيم قانون جديد لبناء الأماكن الدينية يضع معايير عادلة وموضوعية تنهي هذا السباق علي بناء كنائس ومساجد بأكثر من حاجة الجانبين. لكن الدولة ينبغي ان تعرف امرين أساسيين أولهما ان الاهلي والزمالك لم يعودا كافيين لاستيعاب رغبة الفرد المسلم او الفرد القبطي في الانتماء الي مجتمعات أوسع من طائفته الدينية، وأن تنشيط الحياة السياسية بخروج أحزاب جديدة غير دينية يشكل جانبا هاما من حلول المشكلة .وثانيهما أن الأمر أول ما يتطلب دولة قوية عادلة تطبق أحكام القانون علي الجميع، لا يردعها عن ذلك خوف أو حرج، تقضي علي كل مظاهر البلطجة لأن الظهور السافر لحملة السكاكين والسنج والمطاوي من الجانبين أمر خطير يتطلب الصدق مع النفس والنظر في عمق المشكلة.ومنه للدكتور يحيي القزاز الاستاذ بجامعة حلوان ـ الذي قال في عموده ـ مرايا ـ بجريدة الكرامة . والكل يعلم ان الكنائس مستهدفة والاعتداءات علي الأقباط تتكرر كثيرا في مناسبات الأعياد المسيحية، وخفير الداخلية غير مبرأ من افتعال الازمات وارتكاب الجرائم بالتواطؤ مع النظام لايجاد مبرر لاقناع الامريكان بخطورة التهديد الأصولي للمسيحيين ولمصالح الغرب، ولدرء هذا الخطر تتعين المحافظة علي النظام الحالي، وتمديد قانون الطواريء، أو تغيير اسمه بنفس محتواه، واستجداء البيت الأبيض في الحصول علي شرعية للرئيس الفعلي جمال مبارك.أقباط الداخل والخارج عليهم ألا ينخدعوا بآلاعيب النظام، وأن يتوقفوا عن ترديد اضطهاد المسلمين لهم فالكل في مصر مضطهد والنظام هو الراعي الرسمي للاضطهاد، يعين الفاسدين في المواقع الحساسة، ويرفض تعيين المسيحيين الأكفاء في منصب رئيس الجامعة، قلص عدد المعينين في مجلس الشعب، النظام هو صاحب السلطة والذي يملك القدرة علي الفعل وليس الشعب المقهور اذن فهو المسؤول عما يحدث للأقباط والمسلمين ويفرض ان النظام مبرأ والأصوليين هم السبب وللأصوليين معتقلون وكراهية مع نظام مبارك فلماذا لاينال المسيحي؟ ولماذا يهتم الأمن بحماية الرئيس ولا يلقي القبض علي التنظيمات؟لا داعي للمزايدة باسم مصر علي طلب قطع المعونة الأمريكية فالجهاز المركزي ـ الحكومي ـ للمحاسبات أقر سفه وفساد النظام.إذا لم يقل ـ العادلي ـ ويقدم للمحاكمة الفورية علي جريمة الكنائس البشعة، توجه التهمة وبشكل مباشر الي رئيس الجمهورية الذي يرفض اقالة ومحاكمة المتسبب في الجريمة لأن الدستور يعطيه الحق في تعيين الوزراء وإقالتهم .ونترك القزاز و الكرامة لنري ماذا عند زميلنا محمد البرغوتي بـ المصري اليوم ، وجدنا عنده يوم الاربعاء مايلي: لنتفق أولا علي ان الشاب الذي نفذ الاعتداء الآثم علي كنائس الاسكندرية يوم الجمعة الماضي، هو شاب من شباب هذه الأيام الذين ولدوا قبل أعوام قليلة من حكم الرئيس مبارك، وعاشوا طفولتهم وصباهم وشبابهم في ظل حكمه الطويل، بعض هؤلاء الشباب حصلوا علي شهادات جامعية مثل محمود صلاح الدين المتهم بارتكاب جريمة الاسكندرية وكلهم تقريبا اما عاطلون عن العمل أو يعملون في مهن لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمؤهلات الجامعية التي يحملونها مثل محمود صلاح الدين الحاصل علي ليسانس حقوق ولكنه يعمل في محل حلواني، قد يكون محمود مضطربا نفسيا ولكن الأصدق من ذلك انه مهووس دينيا وأن مناخا عاما ساهمت أياد محلية خائنة وأياد اخري اجنبية علي عدوانيته في اتجاه الأقباط وأكد هذا الهوس انه يمتلك من الوعي والارادة ما يكفل لصاحبه اختيار اللحظة المواتية لتنفيذ هجوم ناجح علي من تصور انهم اعداء ألداء، وأن الهجوم عليهم وطعنهم بالسيوف والخناجر في دور عبادتهم يعد جهادا في سبيل الله.علي الضفة الاخري من مناخ الهوس الطائفي تقف حشود من الاخوة الأقباط مدججين بكراهية باهظة ومستسلمين تماما لقبول منطق الاستقواء بأجنبي يحميهم من خطر إسلامي داهم يتربص بهم وكلما لاحت صيحة حماية من هنا أو هناك ولاحت في مقابلها بوادر الوهن والعجز الأمني، تعالت صيحات هذه الحشود تحرض علي الاصطدام والاخذ بالثأر.وليست مصادفة ـ علي الاطلاق ـ ان تندلع هذه الاحداث الاجرامية في توقيت شديد الدقة، تحشد فيه أمريكا قواها الدبلوماسية للحصول علي دعم دولي يبرر لها توجيه ضربة عسكرية قاصمة لإيران التي شارفت علي امتلاك تقنية دورة الوقود النووي.نعم، ليست مصادفة ان يوم الجمعة الماضي تحديدا شهد تطورا مخيفا في موقف الحكومة المصرية المشروع النووي الايراني فقد تخلي احمد ابو الغيط وزير الخارجية عن مراوغته المعهودة وتحدث صراحة عن رفض مصر القاطع لوجود قوة نووية اضافية في منطقة الشرق الاوسط وبينما كانت كل الفضائيات تتابع احداث الاسكندرية، كانت شرائط الاخبار اسفل الشاشات تكرر تصريح أبو الغيط بين حين وآخر .ونغادر المصري اليوم لنتجه لـ الدستور والحديث الذي اجراه زميلنا ميشيل نبيل مع زميلنا يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة وطني وأبرز أقواله كانت: الدولة دائما للأسف تعمل علي التقليل من شأن أي حادثة تمس الاقباط، هناك ضغوط سياسية وأمنية لتمرير هذا السيناريو الهزيل السخيف وتصوير المذبحة علي انها عمل فردي قام به معتوه ودائما القيادة السياسية بتحسب الحسبة الغبية بتاعة منظر مصر امام دول العالم وأنها بلد الامن والامان، ثم انهم لو أقروا بوجود عمل ارهابي فهذا يعني ضمنا مسؤوليتهم وتقصيرهم ـ ولو جزئيا ـ في حفظ الامن وهو شيء لا تعترف به القيادة السياسية ـ حراسات ايه دي؟ دول شوية عساكر غلابة ومحطوطين أساسا كنوع من الديكور والمنظر الأمني ثم ان دورهم الاساسي هو التجسس علي الكنائس ويقومون بدور الرقيب علي الكنائس ينقلون كل ما يحدث بالداخل.المسألة ليست كنائس بل حماية الاقباط أنفسهم، فالسلطة تستطيع لو أرادت ان توقف هذا العنف الموجه ضد الاقباط لكنها مشغولة فقط بأمن مبارك الشخصي اما الاقباط فيروحوا في ستين داهية مش فارقة قدرنا أن نصبح بالونات اختبار لجماعات العنف السياسي الاسلامي.محتاجين المسلمين ينزلوا ويقفوا معانا، إمبارح كلمني محمد عبدالقدوس وقال لي انه حيصدر بيان، قلت له بيان إيه؟ شبعنا شجب وتنديد، فين جماعة الاخوان المسلمين اللي مش فالحين غير في الكلام المعسول وبس؟!أنا قلت لعبدالقدوس انتو كجماعة ليكم تواجد في الشارع انزلوا معانا وللأمانة الرجل لم يتأخر ووعدني بحشد جماعة الاخوان معنا، نحتاج الي تعميم هذا النموذج ليصبح قوة ضغط شعبي لها تأثيرها بدلا من بروتوكولات الدولة التي لا يهمها سوي الديكور الاعلامي.لا أستطيع ان أنكر أن بين الاقباط قطاعا كبيرا لا يؤمن بفكرة التصالح والمحبة مع الآخر بل ينظر لها بذعر.السبب هو احتضان الكنيسة الخانق للشعب القبطي بحيث تحول المواطن القبطي لشخص متقوقع علي ذاته وهذا ما نشكو منه منذ سنوات فلابد من دفع الاقباط للتغلغل اكثر في المجتمع .لكن كان للقمص مرقس عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة جنوب القاهرة رأي عبر عنه في مقال مطول له بجريدة الميدان المستقلة جاء فيه: 1 ـ تجاهل الحكومة لحقوق الأقباط والسلبية المطلقة تجاه الكثير من مشاكلهم واذا حدث تحرك للنظام في احدي المشكلات يكون عن طريق الاعلان بأنه لا توجد مشكلة من الاساس وأن ما حدث هو عمل فردي. 2 ـ اكتفاء الحكومة بما يقوم به قداسة البابا والامام الاكبر من موائد الافطار وسط مظاهر يقال انها أعمق صور الحب.3 ـ المناخ الثقافي المغلط والذي يحض علي الكراهية للأقباط.4 ـ انقياد بعض رجال الاعلام وراء من أسموهم زورا بالمثقفين الاقباط بينما الاقباط ابرياء من هؤلاء انهم اشخاص لهم تركيبة نفسية خاصة ويعملون لحساب مصالح معينة أو مصالحهم الخاصة طمعا في منصب أو مكافأة بصورة أو بأخري مثلما كان يفعل يهوذا الخائن تلميذ السيد المسيح فيهوذا لا يزال موجودا بيننا وسيظل كذلك وهؤلاء يقفون ضد حل مشاكل الاقباط، قد يفرز أناسا علي درجة من الوعي والثقافة الحقيقية سيأخذون مكانهم وبالتالي سيخبو نجم هؤلاء المثقفين المزيفين وتضيع آمالهم الشخصية التي يرجونها علي حساب الأقباط لذلك نجد هؤلاء المثقفين المزيفين ضيوفا في غالبية البرامج التليفزيونية وتفرد لهم المساحات في الصحف والغريب انهم يعرفون مكانتهم الحقيقية لدي لاقباط.5 ـ اكتفاء رؤساء الحكومات بمباهج مناصبهم دون ان يكلفوا انفسهم عناء حل مشاكل الجماهير ومن بينهم الاقباط وكأن كل رئيس حكومة يقول وأنا مالي أسيب المهمة لمن يأتي بعدي أنا مش ناقص وجع دماغ.كانت صدمة كبيرة لي وللكثيرين، لقد كنا نتصور ان نجد أخوتنا المسلمين يتظاهرون مع الاقباط تضامنا واستنكارا لما حدث في الاسكندرية ففوجئنا بقيام بعض الاخوة المسلمين بقذف مشيعي جنازة شهيد الاسكندرية بالطوب. لقد شاهدت علي شاشة التليفزيون صورة التراشق بالحجارة فقلت في نفسي الي متي سيظل التراشق بالحجارة بين الفلسطينيين واليهود ولكنني فوجئت بصوت المذيع معلقا ان المشاهد المعروضة علي الشاشة من الاسكندرية. الي هذا الحد وصلت الاحوال بين ابناء مصر والحكومة لا تسمع بل ودن من طين والثانية من طين أطين من الطين.أبشروا يا أقباط هذا هو موقف الاخوان المسلمين منكم.قال السيد جمال نصار احد اقطاب جماعة الاخوان المسلمين في لقاء مع برنامج ساعة حرة علي قناة الحرة يوم الاحد الماضي 16 أبريل تعليقا علي احداث الاسكندرية لا يوجد ما يسمي بالمشكلة القبطية انما هي مشكلة يفتعلها النظام هذه هي الصورة التي يقدمها الاخوان المسلمون الذين يعملون علي الوصول الي الحكم، ان هموم الاقباط المعروفة لكل ذي عينين بالاضافة الي حرق الكنائس والمنشآت وقتل المصلين ومهاجمة الكنائس كل هذا لا يعتبر في رأيهم مشاكل يبدو ان المشكلة لديهم هو وجود الاقباط في حد ذاتهم وكيف يتم التخلص منهم.يبدو ان الحكومة لا تسمع، لذلك اقترح علي الاقباط وعلي من يشاركهم الشعور بالظلم من شرفاء المسلمين أن يرتدوا الملابس السوداء حتي تري الحكومة التي فقدت حاسة السمع فربما لم تزل الحكومة تري ولم تفقد حاسة النظر ايضا اما اذا كانت الحكومة قد فقدت حاستي السمع والبصر فعليه العوض ومنه العوض وهو القادر علي الدفاع عن الاقباط واعطائهم حقوقهم .ودن من طين أطين من الطين؟ هذا تعبير مبتكر وطريف لكن الذي يحيرني في القمص مرقس رغم تقديري له وللطفـــــه كلما حادثته هاتفيا هو ولماذا ايدت ترشيح الرئيس مبارك في انتخابات رئاسة الجمهورية وشددت في مقال لك بأن الكتاب المقدس للمسيحيين يدعوهم لعدم معارضة الحاكم. ثم تأتي الان وتهاجم النظام؟وآخر ضيوفنا في هذه القضية اليوم سيكون زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف الذي ابتهل لرب العزة قائلا امس في بابه اليومي ـ انتباه ـ أتمني من الله سبحانه وتعالي ان تمر صلاة الجمعة، غدا بسلام سواء في الاسكندرية أو في غيرها وأن يقي الله مصر وشعبها شر الفتنة التي يحاول البعض اشعالها وندعو الله ان يرد كيدهم الي نحورهم، بجانب الدعاء أتصور ان هناك اشياء ضرورية يجب القيام بها.معركة القضاةوإلي معركة القضاة وإحالة المستشارين محمود مكي وهشام البسطويسي الي مجلس الصلاحية يوم الخميس القادم واليوم سنستمع الي وجهة النظر الاخري الواردة في تحقيق زميلنا بــ المصري اليوم طارق أمين ـ يوم الاربعاء وهي: اكد المستشار محمود صديق برهام رئيس الاستئناف بمحكمة استئناف القاهرة انه لم يتقدم ببلاغ الي النائب العام ضد المستشارين هشام البسطويسي ومحمود مكي نائبي رئيس محكمة النقض والمحالين الي الصلاحية معترفا بأنه تقدم بشكوي واحدة فقط الي رئيس مجلس القضاء الاعلي رئيس محكمة النقض ضد البسطويسي بناء علي نصائح من قيادات نادي القضاة.وأوضح المستشار برهام صاحب البلاغ المقدم للتحقيق فيما يسمي القائمة السوداء للقضاة المزورين انه لا شأن له بإحالة المستشارين المذكورين الي الصلاحية او التحقيق معهما او مع غيرهما من القضاة، الي الصلاحية هي الاسلوب الوحيد امام وزير العدل والنائب العام القانوني لعقاب القضاة غير المسئولين عن تصرفاتهم.واعتبر برهام ان احالة البسطويسي ومكي الي الصلاحية شيء طبيعي وعادي واجراء سليم مائة في المائة ولأن ليس هناك اجراء آخر يتخذ ضدهما، فإما محاكمة جنائية أو مجلس صلاحية، وأشار الي ان الصلاحية افضل من المحاكمة الجنائية، وتساءل: لماذا يربط هؤلاء القضاة بين قضيتهم وبين استقلال القضاء، وواصل: منذ متي والقضاء في مصر غير مستقل كما يدعون؟!واستنكر برهام ما يفعله القضاة حاليا مثل ان يكرم رئيس النادي قضاة مطلوب التحقيق معهم ويعلن عن عدم مثولهم امام أي جهة من جهات التحقيق، هل هذا معقول ان يتم ذلك علي حساب الشرعية والقانون الذي يلزم بمساءلة القضاة وتأديبهم.واضاف: لم يحدث في تاريخ القضاء ما حدث هذه الايام من وقفة احتجاجية بالأوسمة او الارتماء في احضان التيارات السيارات، هذه أمور خطيرة تنذر يانهيار القضاء باعتباره صمام الامان الوحيد في هذا المجتمع وما يحدث يفقد الثقة العامة في القضاء ورجاله، ـ وساعتها علي الدنيا السلام ـ.ان هؤلاء القضاة يرفعون شعارات غير حقيقية لاثارة شباب القضاة وخلط الاوراق بين العام والشخصي.الرئيس مباركوإلي رئيسنا ومقال قرأته في صحيفة الكرامة ، لسان حال حزب الكرامة تحت التأسيس، ازعجني كاتبه الخبير الاقتصادي عبدالخالق فاروق لانه انتزع حق التحدث باسمنا دون ان نفوضه للدعوة ـ وياللعجب ـ لمحاكمة رئيسنا بتهمة الخيانة العظمي، قال ـ وياهول وبئس ما قال: نوجه الدعوة لكل الوطنيين المخلصين من:رجال القانون الدستوري والجنائيرجال العلوم العسكرية والأمن القوميرجال السياسة والفكرمن عقد ورش عمل منظمة للنظر في امر تقديم عريضة اتهام بالخيانة العظمي ـ لرئيس الجمهورية استنادا الي حقائق نص المادة 79 من الدستور 85 منه، حيث تنص المادة 79 من الدستور علي: يؤدي الرئيس امام مجلس الشعب قبل ان يباشر مهام منصبه اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم ان احافظ مخلصا علي النظام الجمهوري، وأن احافظ علي استقلال الوطن وسلامة أراضيه.ولما كانت هناك شواهد متعددة وأدلة ثبوتية حول حنث هذا الرئيس بهذا القسم من حيث:1 ـ محاولات الخرق الدستورية المتعددة لتوريث الحكم لنجله، يمكن ان تمثل تهديدا للنظام الجمهوري.2 ـ تكرار عدم احترامه للدستور والقانون في مواقف عديدة مما يمثل حنثا باليمين.3 ـ التأكد عبر ربع قرن من حكمه من عدم رعاية مصالح الشعب بل حرصه المشكوك في نزاهته علي مصالح رجال المال والاعمال وبيع الممتلكات العامة وتربح اقرب المقربين منه من عمليات البيع والتلاعب في ديون مصر والسماح لأحد ابنائه بشراء تلك الديون واعادة بيعها للحكومة مما يمثل خرقا للمادة 95 من الدستور وكذا اهماله الجسيم في اكثر من كارثة وتعامله برعونة مع المصائب التي اضرت بالفقراء وحدهم وآخرها قضية عبارة الموت ـ السلام 98ـ وسالم اكسبريس وغيرها.4ـ وفيما يتعلق بالحفاظ علي استقلال الوطن دون شبهة واحدة الي الولايات المتحدة وعززت من قوة اسرائيل الاقتصادية والعسكرية وغيرها وليس اقلها تفريطه في الأمن القومي المصري وذلك باهمال تعزيز القدرات الذاتية للقوات المسلحة المصرية التي تحولت كل ترسانتها الحربية الي مصدر واحد ووحيد هو الولايات المتحدة الامريكية مما شل أي قرار استراتيجي مصري بعمل تعرضي اذا ما تعرضت البلاد لمخاطر من حدودها الشمالية الشرقية او من غيرها وكذا مطالبته الولايات المتحدة وقواتها العسكرية المحتلة لبلد عربي هو العراق من الاستمرار في احتلال هذا البلد مما يعد خرقا فاضحا لكل المواثيق المصرية والعربية والدولية التي تنهي استخدام القوة في حل المنازعات وتعتبر الاحتلال لأراضي الغير عملا من أعمال العدوان.ما هذه المطالب غير المقبولة، لا، لا يمكن ان يكون صاحبها فاروق، لأن فاروق يفرق بين الحق والباطل ولا هو خبير كذلك.مبارك والشيعةوإلي رئيسنا وما قاله لقناة العربية التليفزيونية عن ولاء الشيعة العرب لايران حيث وجدها الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية والاستاذ بالجامعة الامريكية، فرصة لا تعوض لمهاجمة رئيسنا بقوله في الدستور : لو كان هذا التصريح عن ولاء العرب الشيعة قد صدر عن شخصية سياسية مغمورة لوصم بالجهل والتعصب، اما ان يصدر عن رئيس اكبر بلد عربي وأحد أهم البلدان الاسلامية والشرق أوسطية فتلك سقطة لا تغتفر، وتوجب الاعتذار من حسني مبارك لا فقط للعرب الشيعة ولكن للمسلمين الذين يعيشون في منطقة الخليج او أي بلد متعدد الثقافات والعرقيات والطوائف فالتصريح الجهول يحصر الولاء الوطني في متغير واحد، وهو المتغير المذهبي، ولا يعرف عن الرئيس مبارك فضيلة الاعتذار عن اخطائه او حتي خطاياه وإلا لقضي نصف عمره يعتذر عن الاخطاء والخطايا التي اقترفها في النصف الآخر من عمره، وكتابتي لهذا المقال ليست غزلا في النظام الايراني الذي لا اجد فيه ما يستحق الغزل او التقرب ولكنه رسالة اعتذار ومودة ومحبة واحترام لاشقائي الشيعة عموما والعرب الشيعة خصوصا عما بدر من حسني مبارك في حقهم وليكن عزاؤهم اننا نحن المصريين قد ابتلينا به لأكثر من ربع قرن ورغم ان حديثا نبويا شريفا يقول إذا بليتم فاستتروا، إلا ان الرجل لا يستتر، ولا يسترنا معه ولكن لكل بلاء مهما طال نهاية والله أعلم.معارك وردودوإلي المعارك والردود وأولها من خمسة فضفضة وهو عنوان عمود عبد الرحمن الغمراوي عضو الهيئة العليا لحزب الغد بجريدة الغد وفيه قال: تعالوا نحلم بوضع قانون يسمح بمساءلة رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء والوزراء عندما يخطئون.تعالوا نحلم بدولة محترمة تجبر الغير علي احترامها، فمصر ياسادة عمرها سبعة آلاف سنة ومن العيب، كل العيب ان نحاول الوصول الي ما وصلت اليه دولة كماليزيا، وإلا فعلي الحكومة ان تستقطب مهاتير محمد بعقد عمل للقيام بالاصلاحات وتعطيه ما يطلب من اجر، فلن يطلب اكثر مما ينهبه بعض المفسدين في مصر ويحولونه الي الخارج!كلمة اخيرة: تحياتي للزميل محمود سلطان رئيس تحرير المصريون ـ علي النت ـ والزميل حسنين كروم ـ القدس العربي ـ وسايت ولاد البلد، حيث يتابعون زاويتي ـ خمسة فضفضة ـ وينشرون بعض ما اكتب وهذا بالطبع شرف لي من الزملاء ومن خلال زاويتي الاسبوعية ادعو قراء الغد لمتابعة ـ سايت ـ المصريون و القدس العربي و اولاد البلد .طبعا، وهكذا يكون تبادل المنافع والا فلا وهي تختلف بالطبع عما اخبرنا به زميلنا بـ الدستور خالد السرجاني المشرف علي صفحة ـ صحافة ـ بجريدة الدستور ويبذل فيها جهدا ومتابعة واضحة: مازالت الاستاذة افكار الخرادلي رئيسة تحرير مجلة نصف الدنيا تتصور ان المجلة عزبة منحها لها السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري علي النحو الذي كان يقوم به محمد علي باشا لقادة الجيش التابعين له الذين يحظون برضاه. وبعد قيام رئيسة التحرير بنشر صورة حفيدها علي غلاف المجلة وهو امر مخالف لكل الاعراف والتقاليد الصحافية ولم نسمع ان احدا لامها علي ذلك.فقد جعلها هذا الامر تتمادي في تصوراتها حول الابعدية التي حصلت عليها من الباب العالي في مجلس الشوري حيث يحمل العدد الاخير ورقمه 844 وصدر بتاريخ 16 نيسان (ابريل) 2006 مهزلة كبري نعتقد انها جديرة بالدخول الي موسوعة غينيس لانعدام المسؤولية وذلك لأنها نشرت 14 صورة لها في 45 صفحة فقط وجاءت هذه الصور منشورة علي صفحات المجلة منها البورتريه والصور الجماعية وأخري تذكارية منها ما هو مع رئيس مجلس الادارة او مع ضيوف المجلة مثل عبدالعزيز التويجري او المنجي أبو سنينة وأخري لها في اجتماع في نادي السيارات ليس باعتبارها ضيفة ولكن لأنها عضو في مجلس إدارة النادي .وما ذكره خالد صحيح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية