حماس: لن نمنع المقاومة من الرد علي الارهاب الاسرائيلي والتهدئة مرفوضة مع استمرار العدوان علي شعبنا
نفت اية حوارات داخلية او خارجية مع فتح او مع الفصائل الفلسطينية لتجديد التهدئةحماس: لن نمنع المقاومة من الرد علي الارهاب الاسرائيلي والتهدئة مرفوضة مع استمرار العدوان علي شعبنارام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس امس علي انها لن تكبل أيدي فصائل المقاومة الفلسطينية في الرد علي العدوان الاسرائيلي.وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس لـ القدس العربي بان حركته تبحث عن السبل الكفيلة لحماية الشعب الفلسطيني، وليس تكبيل يدي القوي الفلسطينية في مواجهة الارهاب الصهيوني .ونفي ابو زهري اجراء حركته اية حوارات مع فصائل المقاومة الفلسطينية لتجديد التهدئة من طرف واحد مع اسرائيل.واضاف ابو زهري قائلا التهدئة مرفوضة من طرف واحد في ظل استمرار العدوان علي ابناء شعبنا، فالتهدئة منوطة بالاحتلال الاسرائيلي اولا، فحين يتوقف الاحتلال عن الارهاب ويكون لديه الرغبة بالاستجابة لشروط الشعب الفلسطيني، وخاصة اطلاق سراح الاسري سنبحث بعد ذلك التهدئة .وشدد ابو زهري علي عدم الجدوي من التهدئة في ظل مواصلة العدوان الاسرائيلي، وقال التهدئة من طرف واحد غير مجدية ولذلك نرفضها في هذه المرحلة بسبب استمرار التصعيد الاسرائيلي .ونفي ابو زهري وجود اية حوارات داخلية او خارجية تجريها الحركة مع حركة فتح لاعادة تقييم الاولويات الفلسطينية في هذه المرحلة او تجديد التهدئة مع اسرائيل، الا ان صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية قال لـ القدس العربي بان الحوار مع فتح لايحتاج الي سرية لاننا نعيش في غرفة واحدة .ونفي علمه بوجود حوارات فلسطينية سرية في قطر علي أساس مبادرة البرغوثي، احد قادة فتح المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.وذكرت مصادر فلسطينية امس الاول ان هناك حوارات فصائلية وطنية إسلامية سرّية لتجديد الهدنة وإعادة تقييم أولويات المرحلة في أعقاب تسارع الأحداث وخطورة الوضع الراهن في الاراضي الفلسطينية.وأكدت المصادر ذاتها أن حوارات بين فتح و حماس تدور بشكل مكثف وسري، لحل القضايا العالقة للوصول إلي تفاهمات داخلية تساعد القيادة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير والحكومة الفلسطينية الجديدة في مواصلة أداء مهامها بنجاح، والتصدي لحالة الاستنزاف التي يعيشها الجميع في ظل عدم وجود موقف موحد.وذكرت المصادر الفلسطينية ان الحوارات السرية تجري علي اساس مبادة مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة المعتقل لدي اسرائيل.وتقود مبادرة البرغوثي إلي ضرورة الشروع وفورا بحوار استراتيجي علي أساس الاتفاق علي برنامج سياسي، دون إضاعة الوقت في نقاش الاعتراف بإسرائيل أو عدمه، لان فتح لم تطالب حماس بهذا الاعتراف، وإنما تطالبها ببرنامج ليبرالي سياسي يحافظ علي انجازات منظمة التحريرالدولية لا سيما مع أوروبا.كما وتنص المبادرة علي ضرورة الخروج من الأزمة عن طريق الحوار المسؤول، ومن ثم التوقيع علي وثيقة قبل الدعوة إلي مؤتمر وطني للإعلان عن نجاح هذا الحوار، ولم تستبعد هذه المصادر أن تكون دولة قطر هي مضيفة الحوار الوطني هذه المرة، مثلما كانت مصر صاحبة الضيافة للحوار الوطني في شهر آذار من العام 2005 المنصرم.ومن الجدير بالذكر ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس كان التقي بفاروق القدومي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح مؤخرا، ولم يعلن للصحافة تفاصيل اللقاء، كما أن مشعل مرحب به في قطر ويحظي بعلاقة طيبة مع الأمير هناك.وفي هذا الاتجاه اشار صلاح البردويل الناطق الرسمي باسم كتلة حماس الـــبرلمانية الي ان وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية محمود الزهار التقي في جولته الخارجية الحالية فاروق القدومي وربما بحثا اجراء السبل الكفيلة بتقريب وجهات النظر بشأن القضايا الخلافية .